Thèses de doctorat
Permanent URI for this collection
Browse
Recent Submissions
Item البعد الديني لظاهرة العنف في العلاقات الاجتماعية في الأسرة الجزائرية(جامعى باجي مختار عنابة, 2026-02-12) بوطرفة جميلةفي هذه الدراسة تناولنا موضوع البعد الديني لظاهرة العنف في العلاقات الاجتماعية في الأسرة الجزائرية والتي بهدف وصف وتفسير العلاقة الارتباطية بين مستوى التدين بأبعاده الثلاث (المعرفي، الوجداني، السلوكي) ومستوى ممارسة العنف الأسري بأشكاله المختلفة (الجسدي، الرمزي، المعنوي) لدى الأسرة الجزائرية ، وقد اعتمد على مقاربة منهجية وصفية بمنحى تفسيري من خلال استخدام منهج المسح الاجتماعي بالعينة ومنهج شبه التجريبي (طريقة التغير النسبي). وبتطبيق مقياس للعنف الأسري ومقياس التدين على عينة من الأسر(110 أسرة)، توصلت الدراسة على أنه يوجد ارتباط بين مستوى التدين ومستوى ممارسة العنف الأسري، بمعنى أدق كلما زاد مستوى التدين في الأسرة الجزائرية قل مستوى ممارسة العنف فيها. الكلمات المفتاحية :عنف؛ عنف أسري؛ أسرة؛ دين؛ تدين.Item البنية الإجرامية للمرأة القاتلة -دراسة سوسيوأنثروبولوجية-(جامعى باجي مختار عنابة, 2026-02-12) رزاق رزيقةهدفت الدراسة للكشف عن الدور الذي تلعبه البنية الإجرامية في إدارة مرحلة العبور من الفكرة إلى فعل القتل، وقد ركزت على الجندر باعتباره مدخلا أساسيا لفهم أبعاد الظاهرة الإجرامية باستخدام المنهج البنيوي كأداة تحليلية نقدية من خلال تجزئة وتفكيك عناصر البنية الإجرامية القائمة على تعددية البُنى والمُتمثلة في البنية الموضوعية والذاتية والرمزية القائمة أساسا على الجسد كذات أنثوية تنبع من خلالها الممارسة الاجرامية، فللبحث عن الكيفية التي تُبنى بها جريمة القتل عند المرأة تم التنقيب عن المُكونات المسؤولة عن بناء نظام القتل عند المرأة، إذ يُفضي الخلل في أي مكون جُزئي إلى اختلال البنية ككُل بحكم ترابط أجزائها وتكامل وظائفها. والممارسة الإجرامية حسب هذه الدراسة تمثلت في الاستجابة السلوكية التي شكٌلَها البناء الأنثوي كميكانزيم تكَيُفي لمواجهة الظرف الضاغط الذي هددها بالخطر سعياً منها للذة وإزاحةً للألم دون النظر إلى التكلفة. وفي محاولة لتحقيق التكامل المنهجي بين البنية والفعل فُهمت طبيعة جريمة القتل عند المرأة على أساس أن المرأة قد خلقت الحقل الإجرامي وقامت بإنتاج البنية الإجرامية وإعادة إنتاجها. الأمر الذي عكس أهمية الدراسة باستحضار الرابط البنيوي القائم على أسبقية العلاقة على العناصر وهو ما يُفسر مبدأ تقابل الطبيعة والثقافة نحو فهم جدلية العلاقة بين البنية والمرأة القاتلة من أجل استخراج القانون العام المُشَكل لفعل القتل، على اعتبار أن البنية هي النموذج المستمد من الواقع إذ يتم التعرف عليها وصولا إلى الكيفية التي تُنظم بها الجريمة نفسها، كونها تُحقق توازنا تنظيميا إجراميا بين عناصر جريمة القتل والطبيعة الحصرية للمرأة وعملية اشتغال الكيمياء العصبية للدماغ مع مدخلات ومخرجات العناصر السلوكية. الذي أظهر أن القتل عند المرأة هو نتيجة تفاعلية مُعقدة بين الجسد، الوجدان والمجتمع. كما تندرج هذه الدراسة ضمن البحوث المختلطة، حيث تم الاعتماد على المنهج البنيوي ومنهج دراسة الحالة لتحقيق ما تقتضيه أهداف الدراسة وطبيعة الموضوع، أما بخصوص مجتمع بحث الدراسة فقد تحدد في فئة النساء المُرتكبات لجرائم القتل العمد، بالاعتماد على العينة القصدية والعينة المُتاحة، أما بخصوص أدوات جمع البيانات فقد تم الاعتماد على أداة الاستبيان موجهة للنساء المرتكبات لجريمة القتل العمد وصدر في حقهن حكم قضائي، التي وُزعت على عينة شملت (75) امرأة مُرتكبة لجريمة القتل العمد، موزعة على المؤسسات العقابية بكل من ولاية عنابة، قالمة، برج بوعريريج، تيارت، البليدة. وأداة المقابلة موجهة للنساء اللائي ارتكبن جرائم قتل عمد واستوفين مدة حكمهن واستنادا إلى معيار التشبع تم انجاز 10 مقابلات، إضافة إلى آداة الملاحظة المُباشرة بمحكمة الجنايات على مستوى مجلس قضاء عنابة. وقد خلُصت الدراسة إلى أن البنية الإجرامية هي ثمرة تفاعل البنية الموضوعية والبنية الذاتية والبنية الرمزية وفق ترابط بنيوي حول الشروط البنائية المسؤولة عن توليد عناصر سلبية كمُدخلات للسلوك الاجرامي، والتي تمثلت في الاستعداد الإجرامي، المُحفز الداخلي، الدافع الإجرامي. فمن خلال معالم الرغبة التي تقوم عليها جريمة القتل وما تفرضه خصوصية هذه الجريمة تم تشكُل البنية الخفية القائمة على البُنى الجُزئية المُشكلة للبنية الإجرامية العامة التي تعكس مُخرجات الذات الأنثوية كإستجابة سلوكية عنيفة، والتي أعطت للمرأة حق الانتماء للحقل الإجرامي. وإعمالا بالمبدأ البنيوي القائم على الفهم، التفسير ثم التأويل فإن القتل عند المرأة هو لغة رمزية تعكس إصابةً غائرة في صميم وجدانها الكلمات المفتاحية: بنية قتل؛ قتل؛ مرأة؛ اجرام؛ بنية اجرامية؛ جندرItem تطور الجريمة الاقتصادية في ظل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الجزائري(جامعى باجي مختار عنابة, 2021-07-01) مناني حليمةألقت هذه الدراسة الضوء على ظاهرة الجريمة الاقتصادية و علاقتها بالتطورات الاجتماعية و الاقتصادية التي مست المجتمع الجزائري في فترة ما بعد الاستقلال الى يومنا الحاضر ،وذلك في إطار تحليل سوسيولوجي لهذه الظاهرة(كيفي وكمي) للمعطيات المستسقاة من الوثائق المختلفة و الاحصائيات المشكلة للتراث النظري المؤسس معرفيا للموضوع ،وتمت هذه الدراسة على ضوء الإشكالية التي تتمحور حول استفهام طبيعة العلاقة وارتباط الجرائم الاقتصادية بالتحولات الاجتماعية وكذلك الاقتصادية وفق الخصائص السوسيواقتصادية للمجتمع الجزائري، حيث كان التساؤل الرئيسي كالآتي: هل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي عرفتها الجزائر خلال الخمس العقود الاخيرة ساهمت بانتشار الجرائم الاقتصادية بالمجتمع الجزائري؟ والذي سمح بطرح التساؤلات الفرعية التالية: 1-ماهي أبرز أنماط الجرائم الاقتصادية المؤثرة في المجتمع الجزائري؟ 2-هل أثرت التغيرات السياسية التي مرت بها الجزائر على درجة انتشار الجريمة الاقتصادية؟ 3-ما مدى تأثير القيم الاجتماعية في حجم الجريمة الاقتصادية؟ 4-هل هناك علاقة بين التحولات الاقتصادية بالجزائر ومستوى الجريمة الاقتصادية؟ 5-هل يعتبر التطور التكنولوجي عاملا مساعدا على توسع النشاط الإجرامي الاقتصادي؟ وكانت هذه الدراسة تحتوي على أربع فصول، وهي كالآتي: - الفصل الأول: مثل بناء الموضوع نظريا ومنهجيا حيث تطرق فيه أولا إلى تحديد الإشكالية وتحديد أهداف الدراسة، تلتها وضع التساؤلات . ثانيا التطرق للضوابط المنهجية للدراسة. - أما الفصل الثاني: فقد تضمن الجريمة الاقتصادية، وذلك من خلال العناصر التالية: نبذة عن الجرائم الاقتصادية، تعريفها، الخصائص، الانماط والآثار وواقع الجرائم الاقتصادية في المجتمع الجزائري. - بينما الفصل الثالث: تطرق إلى التغير الاجتماعي والتحولات الاقتصادية، حيث عرج هذا الفصل على خصائص التغير الإجتماعي، مصادره، آلياته، مراحله وعوائقه وعوامل نجاحه، لنتنقل بعدها الى عنصر التغير الاجتماعي في الجزائر. - وختاما الفصل الرابع: تضمن عرض وتحليل لمعطيات الدراسة الكيفية والكمية، بهدف التعرف على أهم التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي تأثرت و ارتبطت بها الجريمة الاقتصادية في المجتمع الجزائري. توصلت هذه الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: • ترتبط الجريمة الاقتصادية ارتباطا وثيقا بالتغيرات الاجتماعية، التي تفرز بدورها عدة أشكال ومظاهر اجتماعية من شأنها أن تشمل النشاط الاجرامي بشكل أو بآخر. • تتأثر الجرائم الاقتصادية بالتغيرات السياسية تأثرا كبيرا، حيث أنها كانت في كثير من الأحيان بمثابة حافز لارتكاب بعض الجرائم كالرشوة، الفساد الإداري، النهب واستغلال المال العام. • سوء توجيه القرارات السياسية في بعض المراحل واهمال احتياجات وحقوق أفراد المجتمع، نمى روح الأنانية وانعدام الثقة بين المواطن والمسؤولين، وترسخ فكرة " اللاقانون " على مختلف المستويات والقطاعات شكلت حالة من الفوضى أو اللامعيارية في المجتمع الجزائري كما أشار اليها "دوركايم". • العلاقة بين التحولات الاقتصادية والإجرام الاقتصادي علاقة تبادلية، بمعنى أن الجرائم تأثرت في البداية بالتحولات الاقتصادية على مستوى الأنماط، الإنتشار ثم منحها البيئة الاجتماعية المناسبة للتغلغل في المجتمع مثل الفساد، التهريب المالي والاحتيال... ما أثر على الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالجزائر، لتصبح الجريمة الاقتصادية فيما بعد عاملا مؤثرا في النظام الاقتصادي الأمر الذي قيد بعض السياسات وحدد مسار بعضها الآخر مشكلة بذلك جزء مهم من التحولات الاقتصادية خلال العقود الأخيرة. • اختلال المنظومة القيمية بالمجتمع الجزائري ساهم في استفحال الجريمة الاقتصادية، فغياب عوامل الضبط الاجتماعي وتراجع بعض القيم كالنزاهة، الأمانة، أخلاقيات المهنة...وتعويضها بقيم مادية كالفردانية، حب المصلحة، الهوس بتحقيق الربح السريع، غير من مضمون القيم وما يرتبط بها من سلوكيات وممارسات بالمجتمع وذلك كنتيجة للتغيرات السريعة التي مر بها المجتمع الجزائري في بعض المراحل وهو ما يتوافق مع فكرة " دوركايم " عن التغير وانعكاساته. • يعد التغير التكنولوجي عاملا أساسيا في اتساع حجم الأنماط الإجرامية الاقتصادية لإرتباطها الوثيق بهذا العامل من حيث التنفيذ، السرعة والمردودية، إضافة الى الامتياز الذي يوفره كعامل الحماية بسبب كثرة التعقيد وسرعة التغير في طرق التنفيذ وصعوبة التوصل لمرتكبي هذه الجريمة كونها تمر بعدة مراحل ليس من السهل تتبعها. • من أبرز الجرائم الاقتصادية التي ارتطبت بالتغيرات الاجتماعية والاقتصادية في الجزائر منذ الإستقلال الى يومنا هذا، كانت وبشكل واضح: الفساد، تبييض الأموال والتهريب، لتعد بذلك عاملا مؤثرا ومتأثر بالمجتمع الجزائري. الكلمات المفتاحية: جريمة الاقتصادية؛ فساد؛ تبييض أموال ؛تغير الاجتماعي.Item جريمة القتل العمدي في المجتمع الجزائري(جامعى باجي مختار عنابة, 2022-07-06) غندور هاجريتناول موضوع الدراسة الحالية قضية جوهرية وحساسة تمس قيم المجتمع وتهدد بزوالها، تلك القيم الخاصة بذلك المجتمع كمجتمع متحفظ دينيا ويحرم مثل هذا النوع من الانتهاكات والجرائم في حق النفس البشرية، وهذا من خلال البحث في العوامل التي تدفع بالمجرم الى ارتكاب جريمة القتل العمدي، وذلك نتيجة لتلك الظروف المحيطة به والتي تختلف بطبيعة الحال من مجرم للأخر. ومن هنا تهدف هذه الدراسة إلى معرفة وتحديد تلك العوامل التي من شأنها أن تجعل من الفرد مجرما قاتلا، اين اتخذنا ولاية عنابة كمجال للبحث الخاص بدراستنا الحالية. ومن أجل الإلمام بكل جوانب موضوع الدراسة، تم تقسيم هذا البحث الى ثمانية فصول متكاملة، خصص الفصل الأول للمعالجة النظرية والمفهومية للدراسة، واحتوى الفصل الثاني علىالإتجاهات النظرية المفسرة للجريمة والدراسات السابقة، وتعرض الفصل الثالث على الخصائص العامة للمجرم القاتل، أما في الفصل الرابع فقد اختص بالتطرق الى الأبعاد التاريخية والاجتماعية والإحصائية لجريمة القتل العمدي، لنتطرق في الفصل الخامس إلى جريمة القتل العمدي من منظور القانون الجزائري. أما في ما يتعلق بالفصل السادس فقد احتوى على الإجراءات المنهجية الخاصة بالدراسة، في حين خص الفصل السابع على عرض حالات الدراسة، لنصل إلى الفصل الثامن والأخير الذي تمحور في تحليل وتفسير ومناقشة نتائج الدراسة. ولقد تمحورت إشكالية الدراسة حول: ماهي العوامل المحيطة بالمجرم القاتل التي دفعت به الى ارتكاب جريمة القتل العمدي؟ وللتأكد من صدق فرضيات البحث من عدمه وللإجابة على اشكالية الدراسة، أنجزت الدراسة على مجموعة من المجرمين مرتكبي جريمة القتل العمدي بولاية عنابة، وتكونت عينة الدراسة من 17 حالة أي ما يقابل (17 قضية أو ملف) قد ارتكبوا هذه الجريمة في الفترة الزمنية ما بين: 2010م- 2020م، والذي تم اختيارهم بطريقة قصدية. كما وقد اعتمدنا على أدوات بحث ساعدتنا في جمع معلوماتنا وتحليلها والتي تمثلت على النحو التالي: الملاحظة العلمية:وذلك من خلال ملاحظة الملفات المتعلقة بالمجرمين الذين ارتكبوا جريمة القتل العمدي، حتى نتمكن من خلال ذلك من تحليل معطيات تلك الحالة تحليلا سوسيولوجيا، وملاحظة الحيثيات التي ارتكبت فيها الجريمة، من أجل تحديد في الأخير العوامل التي دفعت بهؤلاء المجرمين الى ارتكاب جريمة القتل العمدي. الوثائق: من خلال اعتمادنا على محضر التحقيق المتعلق بوقائع الجريمة، وكذلك الوثيقة الخاصة بالبحث الاجتماعي للمجرم القاتل. المقابلة المقننة:وهنا قمنا بتوظيف هذا النوع من المقابلات من خلال إجراء مقابلة مع المحامين والذين اعتبرناهم كوسيط بيننا وبين المجرمين بحكم درايتهم بكافة المعلومات المتعلقة بهم وبالجريمة التي ارتكبوها، حيث قمنا بطرح موضوع إشكاليتنا على المبحوث والذي يمثله المحامي والمتمحورة في العوامل المؤدية إلى ارتكاب جريمة القتل العمدي، ومن ثم باشرنا في طرح تساؤلاتنا وذلك بالاستعانة بدليل مقابلة. دليل المقابلة: والذي احتوى على (12) سؤال تم توجيهه للمحامي. تقنية تحليل المحتوى:ولقد استعنا بها من أجل تحليل محتوى تلك الوثائق المتحصل عليها من ملف المجرم، أين تم توظيف هذه التقنية في: تحليل الخصائص الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية المتعلقة بالمجرم القاتل، تحليل الخصائص الجنائية المتعلقة بجريمة القتل العمدي، تحليل محتوى الملفات التي تحتوي فيها على وقائع وظروف ارتكاب الجريمة. هذا فضلا عن اعتمادنا على نوعين من المناهج: منهج دراسة الحالة:وذلك من خلال تحليل كل ملف على حدى من أجل معرفة العوامل التي أدت بأولئك الى ارتكاب جريمة القتل العمدي. المنهج الوصفي:ولقد تم الاستعانة به من أجل وصفالظروف المحيطة بالمجرم القاتل حتى نتمكن من تحديد لتلك العوامل التي أدت به إلى ارتكاب جريمة القتل العمدي. إضافة لوصفه لتلك الخصائص الخاصة بالمجرمين مرتكبي جريمة القتل العمدي، وكذا تلك الخصائص التي تتميز بها جريمة القتل العمدي بولاية عنابة. اضافة على تبني نوعين من أساليب التحليل: أسلوب التحليل الكيفي(النوعي):وتم توظيفه من خلال تحليل مختلف المعطيات والبيانات المتواجدة في الوثائق الخاصة بالمجرم ومناقشة نتائجها بما فيها تحليل الظروف الاجتماعية والأسرية وكذا والاقتصاديـــــة التي من الممكن أن تكون سببا وعاملا في ارتكابه جريمة القتل العمدي، إضافة إلى تحليل وقائع وظروف ارتكاب الجريمة، والاستشهاد بمختلف النظريات والدراسات السابقة التي لها صلة بالموضوع. أسلوب التحليل الكمي:وهنا قد عملنا على ترجمة بياناتنا إلى تكرارات ونسب مئوية حتى تعطي صورة أدق وأوضح عن تلك البيانات بطريقة كمية، وذلك من خلال تحويل المعطيات التي بين أيدينا وبالتحديد فيما يتعلق بالخصائص الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية الخاصة بالمجرم، فضلا عن تلك الخصــــائص الجنائية المتعلقة بجريمة القتل العمدي إلى أرقام وأعداد. وتوصلنا في الأخير الى مجموعة من النتائج من بينها: - أن الانخراط في جماعة رفاق السوء يعزز من قابلية المجرم للارتكاب جريمة القتل العمدي. - تعد الخلافات الزوجية عاملا مساهما في ارتكاب المجرم لجريمة القتل العمدي. - يعد تعاطي المجرم للخمر من العوامل التي تؤدي به الى ارتكاب جريمة القتل العمدي. - يعتبر سلوك الضحية المستفز ضد المجرم القاتل سببا في تعرضه كضحية لجريمة القتل العمدي. - تعد البطالة والظروف المادية السيئة المحيطة بالمجرم من العوامل المؤدية به إلى ارتكاب جريمة القتل العمدي. الكلمات المفتاحية: جريمة؛ مجرم؛ قتل؛ قتل عمديItem السلوك الانحرافي في الوسط الجامعي(جامعى باجي مختار عنابة, 2022-04-12) قفاف خديجةتناولت هذه الأطروحة السلوك الانحرافي في الوسط الجامعي إنطلاقا من معطيات متصلة بمكانة الجامعة في المخيال الاجتماعي فالصورة التي يحملها العقل الجمعي اتجاه هذه المؤسسة ذات الطابع الأكاديمي قد تتعارض مع ديناميكية الجامعة في ظل سيرورة تعكس ما هو كائن و الواقع المعيش. أردنا من خلال هذه الأطروحة أن نُبين مدى تأثير المنظومة القيمية على سلوكيات الفاعلين في المجتمع الجامعي وذلك بالتوازي مع الخلخلة التي حدثت على مستوى تمثلاتنا لصورة المثقف أو النخبة بشكل عام خاصة أن هذه الفئة تظل دوما تحت مجهر الرقابة المجتمعية نظرا لنسق الدور والمكانة المتصل بها. لا ننكر أن الجامعة اليوم أصبحت تتعرض هي أيضا إلى انتقادات ليس فقط من قبل المنتسبين إليها كباحثين وأساتذة بل حتى في وسائل الإعلام و الخطاب العام من خلال شبكات التواصل الاجتماعي. حيث نجد نعوتا وتوصيفات توحي بدلالات سلبية مشحونة انفعاليا بنوع من النفور والاستهجان الاجتماعي إذ يوصف المثقف أحيانا "بالمطمئن على رغيفه" مما ينزع عنه أي دور ليكون فاعلا ايجابيا في إطار سيرورة التغير الاجتماعي، ولا ضير إن أكدنا أن الشقوق التي طالت هذا الصرح العلمي ليست مجرد أحكام قَبلية أو آراء ذاتية بل يعتمد ذلك على وجود جملة من السلوكيات الانحرافية التي تغلغلت فيه بتأثرها بالمحيط الاجتماعي العام الذي تعرض إلى هزات كبرى في مختلف بُناه منذ فترة زمنية وهذا ما أدى إلى تقلص تصاعدي في من يمثلون فعليا النخبة ويملكون من المهارات ما يسمح لهم بالتأثير على المحيط العام في مختلف أوجهه. انطلاقا مما سبق قمنا برصد بعض مظاهر الانحراف في الوسط الجامعي وعملنا على البحث في عوامل وآليات اشتغاله وكذا تناميه حيث ركزنا على طبيعة شبكة العلاقات السائدة في الوسط الجامعي وكيفية تشكيلها والأسس التي تقوم عليها وصولا إلى كيفية إنتاجها لسلوكيات انحرافية. هذا ما سمح لنا في مرحلة لاحقة من التنقيب في جامعة الشيخ العربي التبسي كأنموذج من خلال مجموعة من الأدوات البحثية تمثلت أساسا في ملاحظة ورصد جملة من التصرفات لإداريين وأساتذة وطلبة واعتماد المقابلة مع عينة من هذه الفئات الممثلة لمختلف التخصصات، إضافة إلى توظيف الاخباريين و المعطى الاحصائي. هذا ما سمح لنا بالكشف عن العلاقة العضوية بين الجامعة ومحيطها الاجتماعي، حيث أن المجتمع المحلي الذي تدور في فلكه والمتسم بكونه ذي بنية تقليدية تحكمه العصبية القبلية و يقوم على قيم القرابة والرجولية استطاع أن تخترق تصوراته مع مر السنون محراب الجامعة خاصة عندما تعرض المجتمع الجزائري العام إلى خلخلة في بناه الاجتماعية والاقتصادية و إلى هزات سياسية وأمنية كبرى مما أنتج سلوكيات انحرافية كالرشوة و تكوين العصب و المحسوبية وتبادل المصالح. هذا ما أضعف الجامعة وأخضعها للنموذج التسييري العام خاصة في ظل حكم يتميز بأحادية السلطة وتبعية القرار وغياب حرية التعبير مما جعلها تخضع للقرار السياسي والجماعات الضاغطة وشخصنة العلاقات وتنامي اعتماد قنوات الاتصال غير الرسمي، كمــــــــــــــــا أدى إلى بروز الزمــــــــــــــر و الحواشي التي فرضت انتشار سلوكيات السرقات العلمية و الهيمنة على الأنشطة العلمية التي تحولت إلى اقتسام كعكة وولائم وتقييد للحرية الأكاديمية و النشر. وأضحت مهام التدريس عموميات تجاوزها الزمن وفتح بذلك باب الغش في الامتحانات وتضخيم العلامات والتقييم غير الموضوعي للمذكرات والزبونية في لجان مناقشتها مما جعل مناخ العمل يتميز بالتشنج و العنف . كلمات المفتاحية : انحراف؛ جامعة؛ مجتمع معرفة.Item الاستثمار في التدريب وعلاقته بترشيد سلوك العاملين(جامعى باجي مختار عنابة, 2021-09-22) بن رتام محمددراسة تهتم بموضوع الاستثمار في التدريب وعلاقته بترشيد سلوك العاملين في سياق المؤسسة الجزائرية، من خلال تقصي العلاقة بين فعالية التدريب والاستثمار فيه وترسيد سلوك العاملين، الكلمات المفتاحية: تدريب؛ عامل؛ مؤسسة جزائريةItem واقع الإبداع لدى الطلبة بالجامعة الجزائرية(جامعة باجي مختار عنابة, 2025-10-22) باي عزيزتناولت هذه الأطروحة واحدة من أهم المشكلات التعليمية التي تعانيها المؤسسة الجامعية الجزائرية ممثلة في العلاقة بين الجامعة بوظائفها المتعددة ومسألة الاهتمام بالإبداع الطلابي، حيث حاولنا معالجتها انطلاقا من بيانات ومعطيات نظرية استقيناها من التراث النظري الذي اهتم بموضوع الإبداع الطلابي، إضافة إلى معطيات ميدانية حصلنا عليها اعتمادا على إجابات الطلاب(أفراد عينة دراستنا)عن أسئلة دليل المقابلة الذي أعددناه خصيصا لهذا الهدف، وقد هدفت هذه الدراسة إلى محاولة كشف واقع الإبداع لدى الطلبة بالجامعة الجزائرية من خلال الإجابة عن التساؤل المركزي التالي: - في ظل التوجه المقاولاتي للجامعة هل تعتبر الجامعة الجزائرية حاضنة للإبداع وراعية للطلبة المبدعين؟ وفي محاولتنا لتقديم إجابة تكون اقرب إلى الموضوعية العلمية فقد قمنا بإجراء دراسة الميدانية بجامعة 20 أوت 1955 بسكيكدة، حيث شمت عينة دراستنا القصدية خمسة وثلاثين طالبا يتوفرون على أهم شروط التعريف الإجرائي الذي وضعناه للطالب المبدع، وقد تم إجراء هذه الدراسة الميدانية على امتداد التسجيلين الرابع 2023/2024 والخامس 2024/2025 وامتدت إلى غاية كتابة التقرير النهائي ووضع الأطروحة للمناقشة، وقد تم اعتماد المنهج الوصفي لتناسبه وطبيعة الموضوع محل بحثنا، كما تم تطبيق أداتي المقابلة(أساسية) والملاحظة البسيطة(معضدة) في جمع البيانات والمعطيات، وقد انتهت دراستنا إلى جملة من النتائج كانت كالأتي: - توجد نشاطات إبداعية لدى الطلبة يمارسونها تحت رعاية حاضنة الأعمال الجامعية ومركز تطوير المقاولاتية، وتتعدد مجالاتها حيث أنها ليست مشروطة بارتباطها بالتخصص الأكاديمي للطالب، وأن هناك مشاريع إبداعية يتطلب إنجازها تكامل عدة تخصصات علمية، توفر الجامعة إطارات وكوادر للقيام بعمليات تأطير ومرافقة الطلاب المبدعين في نشاطاتهم الإبداعية الساعية إلى انجاز مشروعاتهم، إلا أن هناك الكثير من المعوقات التي تحول بين الطلاب وممارسة نشاطاتهم الإبداعية وخاصة ما تعلق بالتجسيد الميداني لهذه الأفكار الابتكارية والمشاريع الإبداعية. واعتبارا لهذه النتائج الفرعية فقد خلصت دراستنا إلى نتيجة عامة مؤداها أن: الجامعة الجزائرية تتأرجح بين وضعيتين على النقيض من بعضهما حيث تعبر الوضعية الأولى عن وجود بوادر الاهتمام بموضوع الإبداع الطلابي، وأن هناك حسن النوايا لدى مسؤولي الجامعات لاستقطاب الطلبة المبدعين وتبني أفكارهم الابتكارية واحتضان مشروعاتهم الإبداعية، (حيث أنشئت لذلك هيئات رسمية خاصة مكلفة بمهمة تأطير الطلاب المبدعين ممثلة بمراكز تطوير المقاولاتية وحاضنات الأعمال الجامعية)، وعلى النقيض من ذلك فإن الوضعية الثانية تشير إلى أن الجامعة الجزائرية مأزومة ويرجع السبب في ذلك إلى الخلل الوظيفي الذي ساهم فيه كل الفاعلين بالجامعة، والذي نتج عنه تقويض لهذه المبادرات وفرملة لهذه النشاطات ذات التوجه الايجابي للاهتمام بالإبداع الطلابي، وهو الأمر الذي أشار بوضوح إلى مسألة إخفاق الجامعة الجزائرية لحد الآن وفشلها في تسيير مشروع التوجه المقاولاتي (كونه المحور الأساس للاهتمام بالإبداع الطلابي) أكثر مما يؤكد على نجاحها في إدارته وتسييره، إذ أن أغلب المشاريع المقدمة من طرف الطلبة وهي كثيرة ومتنوعة ورغم أنها قُبِلَتْ وتم التأشير عليها مازالت تصارع من أجل التجسيد الميداني، فهي إذن نتائج سلبية لم تحقق بعد آمال وطموحات الطلبة وأسرهم، والجامعة وطواقمها، والمجتمع ككل.Item التمثلات الاجتماعية للنجاح الوظيفي / المهني(جامعة باجي مختار عنابة, 2021-06-22) علام عتيقةيعد النجاح الوظيفي من المفاهيم التي يصعب الاحاطة به ذلك انه يشمل جانبين أحدهما ذاتي والأخر موضوعي والشعور به لا يتعلق فقط بالمستوى المطلق لتحقيق فعل أو مهمة معينة وانما يتعلق ايضا بما يمتلكه الفراد من معايير وقيم فردية وجماعية يتشكل في ظلها معنى النجاح و يعطي الشرعية و التبرير لوسائل بلوغه ،و عليه جاءت هذه الدراسة الوصفية للبحث في المعنى الذي يحمله الموظف الجزائري للنجاح الوظيفي والعوامل المساعدة على بلوغه وقد جاءت نتيجة الدراسة لتبين مدى تصدع النجاح في ذهنية الموظف الجزائري ليبقى العمل مجرد قيمة نظرية مجردة لا تعكس الممارسات الموجودة على ارض الواقع . الكلمات المفتاحية : موظف؛ وظيفة؛ نجاح الوظيفي؛ موارد البشرية ؛ مؤسسة جزائرية .Item العنف لدى المناصرين في ملاعب كرة القدم الجزائرية(جامعة باجي مختار عنابة, 2022-07-14) بلايسة هشامتهدف الدراسة الى تسليط الضوء على " ظاهرة العنف لدى المناصرين في ملاعب كرة القدم الجزائرية" باعتباره من الظواهر الاجتماعية ، التي استفحلت بشكل كبير في السنوات الاخيرة، انطلاقا من الاشكالية الآتية: ما هي العوامل المتحكمة في ارتكاب المناصرين لاعمال العنف في ملاعب كرة القدم الجزائرية؟ الكلمات المفتاحية: عنف؛ مناصر، كرة قدمItem الملمح النفسي إجتماعي للإناث ضحايا الإعتداء الجنسي في الجزائر(جامعة باجي مختار عنابة, 2021-10-03) حمزه احلامان الاهتمام المركزي لإشكالية هذا البحث هي فحص المخاطر الاجتماعية للاعتداءات الجنسية من خلال تحليل وفهم واقع ضحاياه في ضوء مؤشرات الجنس والسن، ومسار حياة الضحية وتكيفها في وسطها الاجتماعي وكل ما ينطوي عليه من آثار. في محاولة لوضع تأصيل نظري لموضوع الملمح النفسي الاجتماعي للإناث ضحايا الاعتداء الجنسي في الجزائر صُمِمت هيكلية الدراسة الميدانية انطلاقا من النقاط التالية: التعرف على الملمح النفسي اجتماعي للإناث ضحايا الاعتداء الجنسي في الجزائر. التعرف على الخصائص السوسيوديمغرافية لضحايا الاعتداء الجنسي من جنس أنثى. التعرف على مستوى الصّحة النفسية للضحايا بعد التعرض للاعتداء التعرف على مستوى التوافق النفسي اجتماعي للإناث ضحايا الاعتداء الجنسي في الجزائر. التعرف على جودة حياة الضحايا بعد التعرض للاعتداء. التعرف على اضطراب ما بعد الصدمة للإناث ضحايا جريمة الاعتداء الجنسي. لفك هذا الغموض اعتمد البحث على التقنيات التالية : - الاستعانة بالمنهج الوصفي بما يشتمل عليه هذا المنهج من خطوات علمية ومنهجية ، مع تبني المقاربة العيادية. - تم تصميم استمارة لجمع المعطيات السوسيودمغرافية والاقتصادية للضحايا. - وزعت هذه الاستمارة على عينة شملت (45) ضحية اعتداء جنسي من جنس أنثى بصفة قصدية تتراوح أعمارهن ما بين (14- 46) سنة يتوافدن على مؤسسات تتكفل برعاية ضحايا العنف متواجدة بكل من ولاية عنابة ، قالمة ، قسنطينة، وتيبازة. - الأخذ بطريقة الترميز للبيانات المحصل عليها لإجراء تحليل احصائي للمعطيات بالاعتماد على برنامج(SPSS). نتائج الدراسة: بخصوص الفرضية الأولى القائلة : "لا توجد فروق ذّات دّلالة احصائية في مستوى الصّحة النفسية لإناث ضحايا الاعتداء الجنسي في الجزائر" اشارت نتائج البحث الى: توجد فروق دّالة احصائيا في مستوى الصحة النفسية لإناث ضحايا الاعتداء الجنسي في الجزائر. يتسم ملمح الضحايا بتدنيّ في مستوى الصّحة النفسية إذ تعاني من: ارتفاع مؤشر أعراض أبعاد الصّحة النفسية: - الأعراض الجسمية، الوسواس القهري، الحساسية التفاعلية، الاكتئاب، القلق، العدائية الفوبيا، أعراض لبارانويا، أعراض ذهانيه. اما الفرضية الثانية القائلة : "لا توجد فروق دّالة احصائيا في مستوى التوافق النفسي اجتماعي لضحايا الاعتداء الجنسي في الجزائر" اشارت نتائج البحث الميداني الى: توجد فروق دّالة احصائيا في مستوى التوافق النفسي اجتماعي لإناث ضحايا الاعتداء الجنسي في الجزائر تتسم الاناث ضحايا الاعتداء الجنسي بانخفاض في التوافق النفسي اجتماعي، وانخفاض في أبعاده. أما فيما يخص الفرضية الثالثة التي تنص على : " لا توجد فروق دّالة احصائيا في مستوى جودة الحياة لدى الضحايا" حيث أشارت النتائج الى : وجود فروق دّالة احصائيا في مستوى جودة حياة الاناث ضحايا الاعتداء الجنسي في الجزائر. تتسم جودة الحياة العام لدى الضحايا بالتدني، وكذلك تدني مستوى أبعاد جودة الحياة: - الصّحة النفسية والجسمية. - العلاقات الاجتماعية للضحايا. - الرضا للضحايا. أما فيما يخص الفرضية الرابعة التي تنص على : " لا توجد فروق ذّات دلالة احصائية لاضطراب ما بعد الصدمة لضحايا الاعتداء الجنسي في الجزائر" أشارت نتائج الدراسة الميدانية الى: وجود فروق ذّات دلالة احصائية في أعراض اضطراب ما بعد الصدمة لإناث ضحايا الاعتداء الجنسي في الجزائر. تتسم الضحايا بعدم ارصان الصدمة النفسية، إذ تعاني الاناث الضحايا أعراض اضطراب ما بعد الصدمة بدرجة متوسطة: - وجود تكرار تناذر استرجاع(استعادة) الصدمة. - تعاني الضحايا من تناذر تجنب (انكار) الخبرة الصادمة. - تعاني الضحايا من استثارة الخبرة الصادمة. الكلمات المفتاحية: ملمح نفسي؛ ملمح اجتماعي؛ إناث، ضحية؛ اعتداء جنسي؛ جزائر.Item التفكك الأسري و علاقتـه بالعود للجريمة(جامعة باجي مختار عنابة, 2021-02-23) حدابري ريمةتنحصر مشكلة الدراسة في الإجابة عن التساؤل التالي: هل توجد علاقة بين التفكك الأسري والعود للجريمة ؟ وذلك في محاولة للوقوف على أشكال التفكك التي تصيب الأسرة وتهدد كيانها واستقرارها كمحددات دافعة للعود للجريمة، فالهدف من هذا الموضوع هو إدراك العلاقة والتداخل الموجودين بين تفكك الأسرة وحالات العود للجريمة. ومن أجل ذلك، عمدنا إلى استخدام المنهج الوصفي القائم على تشخيص الواقع وإخضاعه إلى التفسيرات السببية والمقارنات واختبار الفرضيات التي انطلق منها الباحث، مع التركيز على إيضاح مكونات وخصائص الظاهرة المدروسة بوصفها كيفيا. أما من الناحية الكمية، فقد تم الاستعانة ببعض الأساليب الإحصائية الوصفية كمقاييس النزعة المركزية منها المتوسط الحسابي، ومقاييس التشتت كالانحراف المعياري وكذا اختبارات الدلالة الإحصائية كاختبار كاي مربع (كا2) وذلك من خلال استخدام برنامج التحليل الإحصائي SPSS. حيث تم تطبيق هذه الإجراءات على عينة بحث، سعى الباحث أن يعمم عليها النتائج ذات العلاقة بالمشكلة المدروسة شملت فئة العائدين للجريمة، تم اختيارهم من مجتمع البحث بطريقة عينة كرة الثلج، وهي إحدى العينات غير الاحتمالية التي يلجأ إليها الباحث عندما يكون الوصول إلى وحدات الدراسة فيه صعوبة. لذلك، فرضت طبيعة الموضوع توزيع 100 استمارة، تم استرجاع 60 استمارة سليمة استخدمت في المعالجة الإحصائية كما استعان الباحث بتقنية الملاحظة والمقابلة في جمع المعطيات والبيانات الميدانية. وبعد التحليل الدقيق والعميق للمعطيات وتفسيرها، أفرزت الدراسة عن النتائج التالية: 1- توجد علاقة بين التفكك الأسري والعود للجريمة. 2- هناك علاقة بين الفقر والعود للجريمة. حيث تبين نتائج الدراسة، أن معظم أفراد العينة، الذين تبلغ نسبتهم 83.3% هم من العائدين للجريمة بسبب الفقر. 3- هناك علاقة بين الطلاق والعود للجريمة. حيث تمثل فئة المطلقين نسبة 26.67% من إجمالي عينة الدراسة. 4- توجد علاقة بين وفاة أحد الوالدين والعود للجريمة. حيث بلغت نسبة الأسر المفككة بسبب الوفاة 8.33% من إجمالي أفراد العينة. 5 – وأخيرا، هناك علاقة بين هجر أحد الوالدين والعود للجريمة. فما نسبته 6.67% من إجمالي المبحوثين، هم فئة الأسر المفككة نتيجة لهجر أحد الوالدين. الكلمات المفتاحية: تفكك ؛ أسرة ؛ عود ؛ جريمةItem الرعاية الصحية للمريض العقلي بين المؤسسة الاستشفائية والأسرة(جامعة باجي مختار عنابة, 2020-10-12) حداد نجاةفي هذه الدراسة تم تسليط الضوء على واقع الرعاية الصحية المقدمة للمريض العقلي بين المؤسسة الاستشفائية والأسرة، والتي كشفت عن مفاهيم واسعة وعديدة للرعاية ، و التي وضحت في البداية خصوصية المرض العقلي لتتطور بعد إلى المؤسسة الاستشفائية والتي تلعب دوراً هاماً بصفتها الطرف الأساسي في التكفل بالمريض بمساندة المختصين من خلال تقديم خدمات الرعاية الصحية التي تسمح بتكيفه مع المحيط الذي يعيش فيه في ضوء القوانين الدولية والمراسيم التشريعية. كما أكدت على هده الدراسة على دور الأسرة فيي عملية التكفل بالمريض لكونها شريك ضروري ، إضافة إلى كونها الدعامة الأساسية في إعداد خطط و برامج خدمات الرعاية الصحية ، هذا وسمحت هذه الأخيرة على الوقوف على بعض الصعوبات التي تعيق عملية الرعاية الصحية . وللحديث عن هذا الموضوع لابد من تحديد مجموعة من المفاهيم التي ترتبط بالموضوع والتي تعد المدخل الأساسي لأي بحث ودون تحديدها يستحيل على الدراسة استيعابها وفهم مضمونها ، لذلك كان لابد من تحديد أهم المفاهيم الواردة في بحثنا قصد حصر المضامين الأساسية لها، حتى يمكن إعطاء صورة واضحة ذات رؤى مختلفة منها: المرض، الصحة، الرعاية الصحية، المرض العقلي، المؤسسة الصحية، الأسرة. الكلمات المفتاحية: صحة؛ مرض؛ اسرة؛ مؤسسة استشفائية؛ رعاية صحيةItem النمو الديموغرافي ومشكلة الاسكان في الجزائر سكيكدة نموذجا(جامعة باجي مختار عنابة, 2021-01-20) عقون عبد الوهابتهدف الدراسة في مجملها الى ابراز أهمية النمو الديمغرافي كأحد المتغيرات الاساسية المرتبطة بمشكلة الاسكان في الجزائر وبالتالي تشخيص الواقع الفعلي للظاهرة محل الدراسة؛ من خلال التقصي العلمي والكشف عن طبيعة العلاقات الارتباطية بين ابعادها بمدينة سكيكدة. الكلمات المفتاحية: نمو ديمغرافي؛ سكن؛ اسكان؛ سكيكدةItem واقع تنمية الموارد البشرية في الجزائر(جامعى باجي مختار عنابة, 2019-02-12) مناعي وسيلةيعتبر موضوع تنمية الموارد البشرية من المواضيع المعاصرة التي حضيت باهتمام كبير من قبل المفكرين والباحثين، ويعود ذلك كون العنصر البشري من اهم العناصر المكونة للمؤسسة، ومصدرا من المصادر المهمة لنجاحها وفعاليتها وهو المحرك الرئيسي لكل نشاطاتها ومواردها المادية الأخرى، خاصة إذا كان يتميز بمهارات ومعارف وقدرات تتناسب مع احتياجات المنصب وتحقق اهداف المؤسسة وتؤهله للقيام باكبر قدر ممكن من النجاح والفعالية. لذا فإن مشكلة البحث ارتبطت بمحاولة معرفة الواقع الحقيقي لتنمية الموارد البشرية في الجزائر وتسليط الضوء على أهم الأساليب والطرق التي تتبعها المؤسسات الجزا ئرية في إعداد وتأهيل وتطوير الموارد البشرية حتى تستطيع تحقيق أهدافها ومجابهة كل التحديات البيئة الخارجية الكلمات المفتاحية: تنمية بشرية؛ موارد بشرية؛ مؤسسة؛ ادارة الموارد البشريةItem دور المسجد في مواجهة الانحراف في المجتمع الجزائري(جامعى باجي مختار عنابة, 2020-12-23) بوزيان خير الدينهدفت هذه الدراسة الموسومة بــ: دور المسجد في مواجهة الانحراف في المجتمع الجزائري إلىمعرفة: - درجة مساهمة الوعظ الديني عند أئمة المساجد فيمواجهة الانحراف فيالمجتمع. - درجة مساهمة الوعظ الديني عند المرشدات الدينيات في تقليل الانحراف لدى النساء في المجتمع. - درجة استعانة المسجد بالمختصّين الاجتماعيّين والنفسانيّين والأطبّاء في مواجهة الانحراف في المجتمع. - درجة إشراك المسجد لمنظمات المجتمع المدني في مواجهة الانحراف في المجتمع. - درجة تعاون المسجد مع السلطات المحلية في مواجهة الانحراف. - درجة تنسيق المسجد مع الجهات الأمنية في مواجهة الانحراف. ولمعرفة ذلك تم تناول الموضوع بدءا من صياغة اشكالية وفق أطر علمية له، تمحورت أساسا في التساؤل الرئيسي الذي مؤداه: ما الدور الذي يلعبه المسجد في مواجهة الانحراف في المجتمع الجزائري؟ وللإجابة على ذلك تم وضع التساؤلات الفرعية التالية: - مادرجة مساهمة الوعظ الديني عند أئمة المساجد فيمواجهة الانحراف فيالمجتمع؟ - مادرجة مساهمة الوعظ الديني عند المرشدات الدينيات في تقليل الانحراف لدى النساء في المجتمع؟ - مادرجة استعانة المسجد بالمختصّين الاجتماعيّين والنفسانيّين والأطبّاء في مواجهة الانحراف في المجتمع؟ - مادرجة إشراك المسجد لمنظمات المجتمع المدني في مواجهة الانحراف في المجتمع؟ - مادرجة تعاون المسجد مع السلطات المحلية في مواجهة الانحراف؟ - مادرجة تنسيق المسجد مع الجهات الأمنية في مواجهة الانحراف؟ وللبحث عن إجابات لهذه التساؤلات، تم القيام بدراسة ميدانية، أُعتمد فيها على المنهج الوصفي بأسلوبيه الكيفي والكمي، اللذان ساعدا على وصفوتحليل وتفسير البيانات الميدانية المجمّعة،من عينات الدراسة من المصلين والمصلياتوالأئمة،في مساجد ولاية تبسة،والذين تم اختيارهمحسب الضرورة البحثية، وامتدت هذه الدراسةمن ماي 2017 إلىنهاية مارس2019،حيث أُستخدم فيها استمارات استبانات كأدوات رئيسية لجمع المعلومات. وخلصت الدراسة إلى أن: - مساهمة الوعظ الديني عند أئمة المساجد فيمواجهة الانحراف في المجتمعجاء بدرجة متوسطة من منظور المصليين. - مساهمة الوعظ الديني عند المرشدات الدينيات في تقليل الانحراف لدى النساء في المجتمع جاء بدرجة قوية من منظور المصليات. - استعانة المسجد بالمختصّين الاجتماعيّين والنفسانيّين والأطبّاء في مواجهة الانحراف في المجتمعجاءبدرجة متوسطة من منظور الأئمة. -إشراك المسجد لمنظمات المجتمع المدني في مواجهة الانحراف في المجتمعجاءبدرجة ضعيفة من منظور الأئمة. - تعاون المسجد مع السلطات المحلية في مواجهة الانحراف في المجتمعجاءبدرجة ضعيفة من منظور الأئمة. -تنسيق المسجد مع الجهات الأمنية في مواجهة الانحراف في المجتمعجاءبدرجة ضعيفة من منظور الأئمة. الكلمات المفتاحية:التنشئةالاجتماعية، المسجد،الدور، الانحراف، المواجهةItem التنظيمات الاقتصادية في الجزائر وأثارها على التنمية المحلية(جامعى باجي مختار عنابة, 2024-11-04) مخلوف محمد العربيموضوع الاطروحة هو التنظيمات الاقتصادية في الجزائر و اثرها على التنمية المحلية دراسة ميدانية في ولاية قالمة , من خلال هذا العنوان يتبادر الى الذهن أنه موضوع اقتصادي محض لكن في الواقع أنه موضوع اجتماعي و هذا ما يؤكده محمد على محمد حيث يذكر أن التنظيمات الاقتصادية تعني البناء الاجتماعي و النسق القيمي الثقافي , فالتنميةلم تعد تمس مجرد الجوانب الاقتصادية و انما أصبحت تهتم بالجوانب الاجتماعية و السياسية و هذه التنمية تنطلق خاصة من الأقاليم المحلية و انطلاقا من كل ذلك يمكن طرح التساؤل الرئيسي التالي : 1- ما هي عناصر البناء الاجتماعي المحلي التي تؤثر في مشاريع التنمية المحلية؟ 2- ما هي عناصر النسق القيمي الثقافي التي تؤثر في مشاريع التنمية المحلية؟ و اعتمدنا في هذه الدراسة بالدرجة الاولي على المنهج الوصفي بالاستعانة بالمنهج التاريخي في تطور العادات و التقاليد التي شهدتها ولاية قالمة عبر المراحل التاريخية منذ الاستقلال حتى الان , و من بين الوسائل المستعملة الاستمارة و الملاحظة , كما ركزنا على الدراسات السابقة منها الأجنبية و أخرى جزائرية , فمعظم نتائج هذه الدراسات تتفق مع معظم نتائج بحثي , و من أهم صعوبات البحث أن موضوعي موجود في مفترق طرق بين الجانب الاقتصادي و الاجتماعي و حاولنا أن نركز أكثر على البعد الاجتماعي , و وضحنا بدقة مفهوم البناء الاجتماعي و النسق القيمي و نظرياتهم بالإضافة الى التنمية المحلية , أما الجانب الميداني فمتعلق بالبناء الاجتماعي و النسق القيمي و أثرهما على التنمية المحلية فهما يأثران سلبا أو إيجابا على مشاريع التنمية , لأفراد العينة التي بلغت 186 استمارة معتمدين على العينة القصدية الكلمات المفتاحية: تنظيم اقتصادي؛ تنمية محلية؛ اقتصاد؛ بناء اجتماعيItem الجريمة في الأمثال الشعبية الجزائرية(جامعى باجي مختار عنابة, 2024-01-07) فتح الله محمد لمينتشكل الجريمة والعنف أحد هواجس المجتمعات الإنسانية المعاصرة، وذلك للوتيرة المتصاعدة والمتسارعة التي تتخذها، والنتائج التفكيكية التي تحدثها على المجتمع وتهديدها لأمنه واستقراره. ومع فشل المقاربات الأمنية ، أو محدودية نتائجها، في التعامل مع الظاهرةيأتي دور العلوم الاجتماعية وفي مقدمتها الأنثروبولوجيا التي تحاول تجاوز أعراض الظاهرة أو الأهداف الردعية والاهتمام بدل ذلك بفهمها وتفسيرها، بمعنى دراسة العنف في سياقه الثقافي وتحديد الأبعاد الثقافية ( العادات والتقاليد، القيم، المعتقدات...إلخ) المساهمة في انتاجه أو في منحه الشرعية الاجتماعية، إذ لا يمكن فهم العنف إلا من خلال معرفة الجذور والحواضن الثقافية له. وفي هذا الاطار يندرج موضوع أطروحتنا التي تتناول أحد مكونات الثقافة وهي الأمثال الشعبية ومحاولة تحليل نماذج من الأمثال الشعبية المتداولة في الموروث الثقافي للمجتمع الجزائري، ومعرفة مدلولاتها و أشكال وصور العنف التي تحتويها، والمرجعية التي يشكلها بالنسبة للفرد الجزائري في التأسيس لمفهوم العنف لديه، وعليه تطرح الدراسة التساؤل الرئيسي كالتالي: ماهي تجليات العنف في الأمثال الشعبية الجزائرية؟ والذي تفرعت عنه التساؤلات الفرعية التالية: - ماهي الكلمات الدالة على العنف في الأمثال الشعبية الجزائرية؟ - ماهي أنواع العنف في الأمثال الشعبية الجزائرية؟ - من هي أكثر الفئات المستهدفة بالعنف في الأمثال الشعبية الجزائرية؟ وللإجابة على هذه التساؤلات تم اختيار منهج تحليل المضمون الذي طبق على مدونة تتكون من 364 مثلا شعبيا يحتوي على العنف سواء بشكل ضمني أو بشكل صريح، وقد تم اختيار هذه العينة بعد تصفية شملت مدونة الأمثال الشعبية الجزائرية بشكل عام. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: ــ تضمت الأمثال الشعبية الجزائرية العديد من الكلمات الدالة على العنف والتي بلغت 58 كلمة، والتي تكررت 472 مرة من مجموع الكلي للتكرارات، وقد جاءت هذه الكلمات متنوعة منها كفعل العنف ( الضرب، الحرق، الكسر، القطع...إلخ)، أو أدوات العنف ( العصا، السيف، الهراوة، الفأس، السكين...إلخ)، أو في شكل تحقير كالتشبيه بالحيوانات ( العقرب، الحية، الأفعى، الكلب) أو المعايرة بصفات جسدية وخلقية ( العوجة، العورة، العمية، الطرشة...)، أو في شكل سب وشتم ( الهجالة، الطحان). ــ تنوعت أنواع العنف الواردة في الأمثال الشعبية الجزائرية بين عنف مادي حيث بلغت نسبة الأمثال المعبرة عنه43.37 % وعنف معنوي 31.49 % وعنف لفظي 15.74% ــ استهدف العنف في الأمثال الشعبية فئات إجتماعية عديدة وفي مقدمتها المرأة حيث بلغت نسبة الأمثال التي احتوت عنفا ضد المرأة 22.52 % والملاحظ أن استهداف المرأة سيمتد إلى باقي الفئات الاجتماعية الأخرى مثل كبار السن حيث تستهدف العجوز أكثر من الشيخ أو فئة المعاقين حيث يطال العنف المرأة من خلال ألفاظ العنف التي جاءت في صيغة التأنيث ( العورة، الطرشة، العايبة، عوجة الركايب...إلخ). كما لم يستثن العنف في الأمثال الشعبية الفئات الاجتماعية الأخرى كالرجل 7.41% ، الأيتام 4.12 %الأقارب % 9.34ذوي الاحتياجات الخاصة % 1.37الغرباء % 1.64. الكلمات المفتاحية : الجريمة ، العنف ، الأمثال الشعبية ، المجتمع الجزائري .Item واقــع استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم في المؤسسات التعليمية الجزائرية(جامعى باجي مختار عنابة, 2024-11-22) عجيمي نورةتعيش المجتمعات بما فيها المجتمع الجزائري اليوم تطور ملحوظا في مجال التقنيات والوسائل التكنولوجيا الحديثة، والتي دخلت مؤخرا إلى الميدان التربوي كوسائل و أجهزة تعليمية حديثة، فغيرت من أدوار الأستاذ والتلميذ وفي العلاقة بينهما، فأصبح ينتظر في ظل التطور التكنولوجي منها مساعدة النظم التربوية على تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية. ومن هذا المنطلق فإن هذا البحث عبارة عن محاولة للكشف عن واقع استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم في المؤسسات التعليمية الجزائرية الخاصة بالطور الثانوي وقد اخذنا منطقة قالمة نموذجا عن ذلك، من خلال البحث إلى مدى توفر واستخدام وسائل تكنولوجيا التعليم في المؤسسات التعليمية الخاصة بالطور الثانوي، وكذا من خلال التعرف على مدى امتلاك الأساتذة في تلك المؤسسات التعليمية الكفاءات اللازمة للتحكم في استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم وذلك تبعا للموقع الجغرافي والحضري للمؤسسة التعليمية، وكذا من خلال التعرف أيضا على انعكاس الانتماء الاجتماعي للتلاميذ من حيث عدد الإخوة ، طبيعة السكن، عدد الغرف ، مهنة للأبوين، المستوى التعليمي للأبويين، على استعداداتهم لتوفر و استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم خاصة جهاز الحاسوب. وقد اعتمدنا على التساؤل الرئيسي التالي : ما هو واقع استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم في المؤسسات التعليمية الجزائرية بالطور الثانوي ؟ وقد اندرج تحت هذا التساؤل المركزي مجموعة من التساؤلات الفرعية على النحو التالي : - هل يختلف توفر و استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم في المؤسسات التعليمية الجزائرية بالطور الثانوي حسب المناطق الجغرافية و الحضرية لتلك المؤسسات التعليمية؟ - هل يمتلك المعلمين المعنيون الكفاءات اللازمة لاستخدام وسائل تكنولوجيا التعليم في المؤسسات التعليمية بالطور الثانوي حسب خصائص تلك المؤسسات؟ - هل لانتماءات التلاميذ الاجتماعية انعكاسات على استعداداتهم لاستخدام وسائل تكنولوجيا التعليم في مؤسساتهم التعليمية بالطور الثانوي ؟ ونظرا لطبيعة موضوع الدراسة الذي يتطلب دراسة الوضع اراهن للظاهرة محل الدراسة والظروف المحيطة بها ، وكذا إجراء المقارنة بين مختلف المعطيات تم استخدام في البحث الحالي منهجين المنهج الوصفي والمنهج المقارن. وفي هذا الاطار تمت الاستعانة بعدة أدوات بحثية لجمع البيانات ، تمثلت في الملاحظة البسيطة والمقابلة الحرة واستمارتي استبيان ، من خلال الاعتماد على عينتين: تمثلت الاولى في مجموعة من أستاذة التعليم الثانوي المعنيون بالدراسة والتي قدر عددهم ب 119 أستاذ وأستاذة واللذين تم اختيارهم عن طريق المسح الشامل، أما الثانية فهي ووجهت عينة من تلاميذ الطور الثانوي المعنيون بالدراسة الميدانية والتي قدرت عددهم بــــــ 140 تلميذ وتلميذة من أصل 1404 تلميذ وتلميذة تم اختيارهم عن طريق العينة الطبقية. و قد توصل البحث الى النتائج التالية : - يوجد اختلاف و تفاوت سواء من حيث توفر واستخدام وسائل تكنولوجيا التعليم في المؤسسات التعليمية الخاصة بالطور الثانوي راجع الى الموقع الجغرافي والحضري المؤسسة التعليمية ، أين طغى جهاز الحاسوب وغياب ونقص في الوسائل التكنولوجية الاخرى في هذه المؤسسات التعليمية. - لا يمتك الاساتذة كل الكفاءات اللازمة لاستخدام وسائل تكنولوجيا التعليم في مؤسساتهم التعليمية ، حيث يوجد نقص من حيث الكفاءات المطلوبة لاستخدام الاساتذة وسائل تكنولوجيا التعليم ودراية التحكم خاصة جهاز الحاسوب . - هناك انعكاس للانتماءات الاجتماعية للتلاميذ من حيث طبيعة السكن ، عدد الغرف ، المستوى التعليمي للأبوين ...الخ على قدرة التلاميذ واستعداداتهم على استعمال مختلف الوسائل التكنولوجية المتوفرة في منازلهم خاصة جهاز الحاسوب ، حيث كلما انتمى التلميذ لوسط أسري ملائم من حيث طبيعة السكن ، عدد الغرف ،الوضعية المهنية للأبوين، المستوى التعليمي للأبويين...الخ كلما انعكس ذلك على توفر وسائل تكنولوجيا التعليم استعدادات التلاميذ على استخدامها خاصة جهاز الحاسوب والعكس صحيح . وعليه فإن واقع استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم في المؤسسات التعليمية الجزائرية الخاصة بالطور الثانوي لولاية قالمة ، يعرف اختلافا وتباينا من حيث توفر و استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم راجع الى الموقع الجغرافي والحضري للمؤسسة التعليمية ، كما يعرف نقصا من حيث امتلاك الأساتذة كل الكفاءات اللازمة لاستخدام هذه الوسائل التكنولوجيا في مؤسساتهم التعليمية ، كما يعرف انعكاس واضح للانتماءات الاجتماعية للتلاميذ من حيث ، طبيعة السكن ، عدد الغرف ،عدد الإخوة ، الوضعية المهنية للأبوين ، المستوى التعليمي للأبوين على توفر وسائل تكنولوجيا التعليم واستعدادات التلاميذ لاستخدامها خاصة جهاز الحاسوب. الكلمات المفتاحية: التكنولوجيا – وسائل تكنولوجيا التعليم -وسائلتكنولوجيا التربية – الوسائل التعليمية الحديثة -المؤسسات التعليمية .Item المشاركة المنظمة لهامشيي المناطق الحضرية المتخلفة في مشاريع التنمية المحلية(جامعى باجي مختار عنابة, 2024-10-30) بوغارب سفيانهدفت هذه الدِّراسة إلى التَّعرُّف على واقع المشاركة المنظمَّة لهامشيِّي المناطق الحضريَّة المُتَخَلِّفة في مشروعات التَّنمية المحليَّة بمدينة عنابة، ولغرض الوقوف على مشكلة الدِّراسة المركزيَّة، والتي تمَّ بلورتها في السُّؤال التَّالي: "ما هو واقع المُشارَكة المُنظَّمَة لهامشيِّي المناطِق الحضريَّة المُتخلِّفة في مشروعات التَّنميَّة المحليَّة بمدينة عنابة؟" ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن تساؤلاتها، اِعتمدنا منهج "دراسة الحالة" من خلال التَّعامل مع عدد محدود من فواعل الحركة الجمعويَّة النَّاشطة بمنطقة عنابة، أمَّا فيما يخصُّ أدوات جمع البيانات، فلقد وقع اِختيارنا من أجل تحقيق ذلك، وفي إطار منهج دراسة الحالة، على مجموعة أدوات منهجية لجمع البيانات: المقابلة (تحليل كيفي) كأداة مركزيَّة والاستمارة (تحليل كمِّي). كأداة مكملة يضاف اليها عددا من المقابلات الحرَّة التي تم اِنتقاؤها حسب الحاجة، وهذا لتعميق رؤيتنا أكثر حول تفاصيل الموضوع. ومِنْ أبرز النتائج المُحَصَّل عليها: 1_تمثلات الأعضاء النشطين في الجمعيات للعمل الجمعوي والمشاركة في التنمية لا تزال بعيدة عن حقيقة ما يمكن للجمعيات القيام به فعليا لأجل تحسين أداء الجمعيات حيث تقترب أكثر الى اعتبارها تلك الحاضنة الرسمية المكرسة للعمل الطوعي ذو الصبغة الخيرية والإغاثية والتي تعد حلقة وصل بين فئة مجتمعية معطاءة وأخرى هشة ومقصية تحتاج الى العون والمساعدة وهو تصور اختزالي للفعل الجمعوي. 2_تعد البنية التنظيمية للجمعيات بسيطة وغير معقدة على غرار نظيراتها في العالم الغربي حيث لا تولي القيادات الجمعوية أهميَّة كبيرة للفعل التَّنظيمي مع الاِستحواذ غير المعلن على مكنة اتخاذ القرارات وممارسة السلطة في حدود جماعة ضيقة من المقربين مع استثناء بعض النماذج القليلة المغايرة والتي تمثل شكلا متفردا للعمل الجمعوي يختلف عن الصنف الاول الاكثر شيوعا في البيئة الهامشية. 3_تمتاز الجمعيات في الفضاءات الهامشيَّة بقصور واضح في اِستخدام الأدوات والأساليب الاِتِّصالية وتقنيَّات العمل الشَّبكي التي من شأنها الاسهام في بناء علاقات تفاعلية مستدامة مع أطراف العلاقة التنموية ناهيك عن صناعة صورة ذهنية مخالفة لنموذج الوصم الراسخ في الأذهان والذي يعتبر الجمعيات كيانات وصولية تسعى لتعظيم منفعة منتسبيها من زمرة القيادة دون غيرهم من الأفراد الهامشيِّين. 4_يعاني النَّسيج الجمعوي في هذا الفضاء الهشِّ نوعا من الاِستبعاد المقصود عن عمليَّة صناعة القرار التنموي في كافة مراحله من طرف السلطة ناهيك عن نظرة الهامشيين أنفسهم للنشطاء والتي كرست من وضعية قطيعة غير معلنة مع الجمعيات وأنشطتها وبرامجها وعززت من النزوع نحو الاِنسحابيَّة والحلول الفردية على حساب الفعل الجمعي. 5_تمثل بعض جمعيات الهامش المديني على قلتها اِستثناءً عن النَّموذج السَّابق سواء من حيث تمثلها للعمل الجمعوي أو في طبيعة بنيتها التنظيمية وشكل ادارتها لشؤونها وأسلوب حياة الفاعلين فيها مع استخدام أكثر عقلانية للآليات والأساليب التي تساعدها على التميز في هذه البيئة الكابحة. الكلمات المفتاحية: المُشارَكة المُنظَّمَة، الجمعيات، المجتمع المدني، الهامشيون، المدينة، المناطق الحضرية المتخلفة، التَّنميَّة المحليَّة.Item واقع المعلم المبتدئ في المدرسة :العلاقات و المشكلات(جامعى باجي مختار عنابة, 2023-09-21) سالمي خديجةيعتبر المعلم من أهم الشخصيات التي يعتمد عليها أي مجتمع وذلك لأن المجتمع المتقدم والمتطور لابد أن يكون فيه المعلم على قدر كبير من العلم والمعرفة والقدرة على نقل المعلومات والمعارف إلى الطلاب وذلك لأن المعلم هو من يقوم بعملية تنوير وتثقيف عقول أبناء هذا المجتمع ،فالمعلم هو عماد الدولة و حجر الأساس فلا يقوم الدول والأوطان إلا به ولا تزدهر النفوس بالعلم إلا بفضله فالمعلم أحد الرحلات الأساسية في تشكيل المجتمع به تزهوا العقول و تنفتح الأذهان . المعلم هو شمس المعرفة التي تشع بنورها على الأرض لتزيح ظلام الجهل من عقول البشر و تزرع مكانها نور العلم و المعرفة ،ولا شك أن النشاط التربوي الذي يقوم به المعلم لا يخلو من جملة العلاقات التربوية فالأنشطة الإنسانية التربوية المبنية على العيش المشترك محكومة بالانشغال على العلاقات باعتبارها مفهوما و سلوكا بإيجاد الصيغ الملائمة لجعلها أكثر إيجابية و أكثر مردودية ويقع النشاط التربوي بجميع مؤسساته و أبعاده خصوصا المدرسة الابتدائية في صلب هذه الإشكالية باعتبارها مصدر النور لعقولنا و عيوننا بما تفتحه علينا من نور الإيمان فهي مؤسسة تنشئوية تم إنشاؤها بهدف تعليم الأطفال بالإضافة لكون الالتحاق بها يمنح الطالب أفضل بداية ممكنة لحياته و يؤهله لمستقبل جيد ومثير وإن للتعليم في المدرسة عناصر أساسية من الصعب أن تنجح و تكتمل العملية التعليمية التعلمية دونها وهذه العناصر تكمن في العلاقات التربوية و لا شك أن نجاح المدرسة مرتبط بتأسيس علاقات سليمة وجيدة بين مختلف الأطراف بهدف تيسير سبل التقدم وتوفير شروط العمل التربوي المرتكز على مبادئ الإنصاف و العدل والمساواة من أجل بلوغ جودة الفعل التربوي المبسم بالبحث و التجديد و الابتكار و الإبداع و لقد تعرضت العلاقات في جل المنظومات التربوية لرجات وتحولات عميقة و متسارعة إثر الانفجار الإعلامي والمعلوماتي وقد أحدثت هذه التحولات تغييرات جذرية في التعامل مع الآخر وتركت بصماتها بشكل واضح على العلاقات التربوية مما أدى إلى نشوب مشكلات مختلفة وأدى إلى تدهور الواقع المعاش للمعلم المبتدئ . جاء هذا البحث للإجابة عن التساؤل الرئيسي : - ما هو الواقع المعاش فعلا أو الوضعية التربوية الراهنة للمعلم المبتدئ في ظل تباين العلاقات التربوية و تنوعها من جهة و تفاقم المشكلات و حدتها من جهة أخرى وهذا بإبتدائيات القالة بولاية الطارف ؟ - خاتمين بالإجابة على هذه التساؤلات الفرعية : 1- ما هي خصائص ومميزات المعلم المبتدئ في بداية مشواره المهني بالمدرسة ؟ 2- ما هي طبيعة و نوعية العلاقات التي تربط المعلم المبتدئ مع المحيط المدرسي المتواجد فيه بالابتدائية ؟ 3- ما هي المشكلات والعراقيل التي يواجهها المعلم المبتدئ داخل المدرسة ؟ 4- ما هي أهم الحلول ،الآفاق و الاستراتيجيات المستقبلية للمعلم المبتدئ لتحسين واقعه ووضعه التربوي و إنارة مساره المهني . و هدفت دراستنا :إلى إثراء معرفتنا لخصائص ومميزات المعلم المبتدئ بالمدرسة عند مستوى الابتدائي ،معرفة نوعية العلاقات و الأواصر و الروابط التي تربط المعلم المبتدئ بالمحيط الذي يتواجد فيه ألا و هو المدرسة ،تسليط الضوء على أهم المشكلات التربوية التي يعاني منها المعلم المبتدئ في المدرسة ،الوصول إلى خطط محكمة واستراتيجيات مستقبلية واضحة و معقولة لتبيان الطريق المستنير للمعلم المبتدئ و بالتالي تحسين واقعه و لو نسبيا هذه الأهداف الرئيسية تختلجها وتتضمنها أهداف ثانوية ذكرناها سالفا ،و لتحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي الذي يقوم على وصف الواقع و تحليله و إثرائه للنقاش و يساعد على استطلاع مشكلة البحث ووصف واقعها و تفسيرها ،و قد تكون مجتمع البحث من جميع المعلمين المبتدئين بإبتدائيات القالة والتي تضم 90 معلما مبتدئا موزعين على 10 إبتدائيات بالقالة إذن العينة كانت مقصودة و غير عشوائية،ومتمثلة بنسبة 100 % من المجتمع الكلي للدراسة ،و قد تم اختيار عينة الدراسة الميدانية بالأسلوب القصدي واقتضت طبيعة الموضوع أن تستخدم الطالبة أداة الإستبانة (الاستمارة) موجهة للمعلمين المبتدئين بالابتدائيات العشر بالإضافة إلى المقابلة مع المدراء والمفتشين. - و خلص البحث إلى النتائج التالية : إن من أهم الخصائص و المميزات التي يتميز بها المعلم المبتدئ في بداية مشواره المهني بالمدرسة أن سبب اختياره مهنة التعليم هي عدم وجود فرص عمل في قطاعات أخرى وأن أفعاله تتفق نسبيا مع أقواله داخل القسم وخارجه وتحافظ أغلبية العينة على الصورة الخارجية الهندام والمظهر الخارجي ، كما أشارت النتائج إلى إمتلاك المعلمين المبتدئين لخاصية التواضع و العدل والتبسم وأثناء الموقف التعليمي و أنهم ليست لديهم المعرفة الكافية لمراحل نمو المتعلم ،كما أظهرت النتائج بأن غالبية العينة يتمتعون بكامل قواهم العقلية و الجسمية ويتصرفون بذكاء وحنكة في كل المواقف الصعبة و أنهم يستخدمون الذكاء خصوصا في إدارة المواقف التعليمية داخل حجرة الدرس ويشعرون بأنهم شخصية جذابة و يتميزون بالعدل والأمانة والحزم والصراحة في الأفعال والأقوال و يعترفون بعدم إلمامهم ببعض التخصصات الأخرى غير مجال تخصصهم وأنهم لا يتحلون في غالبية الأوقات بالصبر والتسامح و طول البال أثناء تعرضهم لمستويات عقلية و أخلاقية مختلفة من التلاميذ و يقرون بأن المعلم المبتدئ الضعيف الشخصية يلجأ إلى الصراخ و رفع الصوت أو حمل العصا والتهديد والوعيد و يرون بأن المعلم يجب أن يتصف بامتلاك النفس عند الغضب حتى يكون شخصية قوية و محبوبة في آن واحد. أظهرت النتائج بأن طبيعة و نوعية العلاقات التي تربط المعلم المبتدئ مع المحيط المدرسي المتواجد فيه بالابتدائية وخصوصا مع زملائه الأساتذة توصف بالعادية و أقر غالبية أفراد العينة بأنهم يتعرضون للعقوبة من طرف المدير أثناء الخطأ و العقوبة الأولى التي حازت على رأي الأغلبية هي اللوم والعتاب والذين لا يتعرضون للعقوبة من طرف المدير لكون هذا الأخير يتسامح معهم . يقر غالبية أفراد العينة بأنهم يعاملون تلاميذهم عند الخطأ بموازنتهم مع زملائهم التلاميذ و عدم إعارتهم الاهتمام،كما وصف المعلمون مدير المدرسة بالقاسي والطاغي وأقر أفراد العينة بأن علاقة الإداريين و الزملاء من ذوي الخبرة مع المعلم المبتدئ تتميز بالتمييز بين المعلمين وأن غالبية أفراد العينة يقومون بالمناقشة و التشاور لحل الخلافات إذا تسبب أحد الأصدقاء في مشكلة معنية . أظهرت النتائج بأن أفراد العينة يواجهون مشاكل أثناء أداءهم لمهنة التعليم و أنهم يعانون من بعد المؤسسة التربوية لا يسكنون قريبين منها وأنهم لمواجهة مشكلة معينة داخل القسم يناقشون القضية مع التلاميذ للخروج برأي جماعي و يقرون غالبيتهم بأن إدارة المدرسة لا توفر جميع الوسائل والتجهيزات التعليمية الإيضاحية و أنهم يجدون صعوبة في ضبط الصف بكفاءة وحكمة وأرجعوا السبب لحداثة عهدهم بالتعليم و عدد التلاميذ الكبير والشكاوي المستمرة من طرف أولياء الأمور كما أقروا بأن المناهج والمادة التعليمية غير موافقة لمستوى التلاميذ وأرجعوا السبب لكون المناهج يغلب عليها الكم أكثر من الكيف وعدم ملائمة الكم الهائل من المعارف لمستوى المتعلمين و قلة المتعة والإثارة والتشويق و فيها كما أقروا أفراد العينة بأن المدير يقوم بزيارات صفية ومشاهدة الدروس و أن غالبيتهم لا يشعرون بالراحة إزاء هذه الزيارات،كما أقر غالبية أفراد العينة بأن زيارات المفتش والطاقم التربوي تزعجهم ويجدون صعوبة في التدريس حيث تكون غالبية ردات الفعل هي الارتباك والنطق بكلمات غير مترابطة وأنهم لا يتفهمون هذا الارتباك و ردة الفعل،كما أقر غالبية أفراد العينة بأن الأعمال الروتينية كتحضير الكراس اليومي تتعبهم و تنهك قواهم و أنهم يجدون صعوبة في توفير الوسائل المختلفة و المواد التعليمية والسبب الأكبر راجع لعدم تواجدها في الإدارة وجهل مصادر الحصول عليها وأقروا أغلبهم بأن هناك تفاوت بين توقعات المعلم المثالية الغير واقعية المشتقاة من المادة النظرية و بين واقع المدارس في البلاد على أرض الواقع كما يجدون صعوبة في استعمال إستراتيجية التدريس و هذا راجع إلى منع المعلم المبتدئ من تحقيق رغبته في طرق جديدة كما أقروا بوجود صعوبة في التكيف مع معلمي المدرسة والتلاميذ و ذلك راجع لعدم إمتلاك خلفية عنهم وعن شخصياتهم ، كما أقر أغلبهم بوجود مشكلة الرسوب والتسرب والغياب وضعف المستوى الدراسي في الوسط المدرسي وهذا راجع لقلة اهتمام الأهالي متابعة تحصيل أبنائهم و ضعف مواكبة المعلمين للتطورات العلمية في مجال تخصصهم . أظهرت النتائج بأن الحلول والآفاق والاستراتيجيات المستقبلية للمعلم المبتدئ لتحسين واقعه يتمثل في ضرورة وجود الإخصائي الاجتماعي والنفسي بالمدارس يعنى بحاجات المعلمين المبتدئين و ذلك للقضاء على المشكلات التي تعترضهم ولجعل المعلم أكثر توافق نفسي و اجتماعي لواقعه كما أقترحوا للقضاء على الجفاء والتباعد بين الأطراف التربوية إقامة تفاعل حقيقي و تبادل للخبرات و التجارب بين المعلمين المبتدئين و ذوي الخبرة وأنهم اقترحوا لزيادة تأقلم المعلم مع وسطه الأخذ بعين الاعتبار ،والعوامل التي تؤثر في تكوينه ومراعاة الفروق الفردية بين المعلمين كما أقر غالبية عينة الدراسة بأن الحل المقترح لنقص المواد والوسائل التعليمية هو الاجتهاد الشخصي في توفير المواد والاهتمام من قبل إدارة المدرسة والقيادات العليا بتوفير الإمكانيات والوسائل المدرسية،كما أقترح أفراد العينة لصعوبة المواد التعليمية و قلة الإثارة و المتعة والتشويق في المناهج تخفيف الأنشطة التعليمية والاعتماد على الكيف أكثر من الكم . كما اقترح أفراد العينة للقضاء على مشكلة التعيين بعيد عن مقر السكن بالتعيين في مكان قريب من مقر السكن أو إنشاء سكنات وظيفية ، كما أقر أفراد العينة بأن مشكلة ضبط الوقت و توزيعه بين الحصص ترجع بالدرجة الأولى لكثرة التمارينات الواجب إنجازها و عدم تدريب المعلم على إدارة الوقت بفعالية ورأى أفراد العينة بأن الحل المناسب للتخفيف من مشاكل المعلمين المتعلقة بالرسوب والتأخر الدراسي والغياب والفشل المدرسي هو زيادة الاهتمام أكثر بالمتعلمين ومشاكلهم وزيادة حصص الاستدراك لمعالجة نقاط الضعف لديهم و تفعيل دور الأخصائي والاجتماعي والنفسي والتربوي للمتعلمين بينما كانت أغلبية الحلول لتحسين الوضعية والواقع المعاش للمعلم المبتدئ تمثلت في رفع الأجر وإنشاء سكنات وظيفية والتخفيف من الحجم الساعي والوثائق المطلوبة من المعلم وتعيين المعلم و مقر سكناه وإعادة النظر في المناهج الدراسية . الكلمات المفتاحية: تعليم؛ تعليم ابتدائي؛ مدرسة؛ معلم