Thèses de doctorat
Permanent URI for this collection
Browse
Browsing Thèses de doctorat by Title
Now showing 1 - 20 of 67
Results Per Page
Sort Options
Item اتجاهات المدمنين نحو الطريقة المعتمدة لعلاجهم(جامعى باجي مختار عنابة, 2024-02-18) غوماري زعرةيتناول هذا البحث موضوع اتجاهات المدمنين على المخدرات نحو الطريقة المعتمدة لعلاجهم باعتبار العلاج ضرورة أكيدة لفئة المدمنين على المخدرات خاصة وأنه يصيب جميع فئات المجتمع صغار وكبار، ذكورا وإناثا ويعمل على تعطيل الفئة الفعالة فيه (فئة الشباب) التي تعد أساس الانتاج وعماد التنمية ناهيك على آثارها النفسية والاجتماعية والصحية والاقتصادية السلبية، سواء للمدمن نفسه أو الأسرة أو المجتمع، مما لفت انتباه الدولة لإنشاء مصحات بالبلاد قصد التقليل من أعداد المدمنين على المخدرات حيث تقدم برنامج علاجي متنوع يتناسب مع كل مريض (مدمن) وفقا لعدة متغيرات منها مدة الإدمان، نوع المخدر، عدد الجرعات، حالة المريض الصحية والنفسية والاجتماعية حيث يتفاعل المدمن مع طريقة العلاج المقدمة له وفقا لمتغيرات معينة فتتكون لدى المريض (المدمن) آراء وميولات ومواقف نحو العملية العلاجية المقدمة له على اعتبار سنه وجنسه وبيئته الاجتماعية مما تجعل المريض يوفق ويتماثل للشفاء من إدمان المخدرات أو يفشل ويتوقف عن العلاج، وعليه تم طرح التساؤل الرئيسي التالي: ما طبيعة اتجاهات المدمنين على المخدرات نحو الطريقة العلاجية المقدمة لهم؟Item اتجاهات المرأة العاملة في القطاع الصحي نحو مصادر الضغط النفسي المهني(جامعى باجي مختار عنابة, 2024-05-30) رابحي سناءهدفت هذه الدراسة الى التعرف على مستوى الضغط النفسي المهني لدى المرأة العاملة في مستشفى ابي بكر الرازي للأمراض العقلية، عنابة، الجزائر، ومن ثمة التعرف على اتجاهاتها نحو مصادر ذلك الضغط النفسي المهني، والتي حددتها الباحثة في خمس مصادر رئيسية وهي مصادر ضغط نفسي مهني متعلقة بـ: (إدارة المورد البشري/ الدور/ طبيعة الوظيفة/ بيئة الوظيفة المادية/ العلاقات) فضلا عن التعرف على وجود فروق بين اتجاهات أفراد العينة نحو تلك المصادر تعزى الى متغيري (الحالة الاجتماعية / سنوات الخبرة المهنية). ولتحقيق ذلك صممت الباحثة مقياسين، أما المقياس الأول فيقيس مستوى الضغط النفسي المهني لدى المرأة العاملة في القطاع الصحي، وأما المقياس الثاني فيقيس اتجاهات المرأة العاملة في القطاع الصحي نحو مصادر الضغط النفسي المهني، متبعة في ذلك جملة من الخطوات المنهجية، متمثلة في تحديد الهدف من تصميمها والاعتماد على مصادر مباشرة والتي تم استخدام المقابلة غير المقننة أو الحرة والملاحظة غير المنظمة فيها وغير المباشرة في تصميمهما، يتخلل ذلك فحص الخصائص السيكومترية للمقياسين (الصدق والثبات) على عينة استطلاعية، وقد قدرت عينة الدراسة بـ:93 عاملة في مستشفى ابي بكر الرازي للأمراض العقلية بعنابة- الجزائر، وقد اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي نظرا لملائمته لأهداف الدراسة. وقد استخدمت الباحثة جملة من الأساليب الاحصائية متمثلة في: - النسب المئوية/ التكرارات/المتوسط الحسابي / الانحراف المعياري. - اختبار تحليل التباين الأحادي kruskalwallis. وقد توصلت الدراسة الى النتائج التالية: أن أفراد العينة يعانون من مستوى ضغط نفسي مهني متوسط. أن هناك اتجاه ايجابي لأفراد العينة نحو مصادر الضغط النفسي المهني. أنه لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين اتجاهات أفراد العينة نحو مصادر الضغط النفسي المهني تعزى لمتغير الحالة الاجتماعية. أنه لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين اتجاهات أفراد العينة نحو مصادر الضغط النفسي المهني تعزى لمتغير سنوات الخبرة المهنية. الكلمات المفتاحية: الاتجاهات؛ مصادر الضغط النفسي المهني؛ القطاع الصحي.Item استراتيجية محو الأمية في المجتمع الجزائري(جامعى باجي مختار عنابة, 2023-02-19) حداد نصر الدينتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن مدى تحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية لمحو الأمية وتعليم الكبار من حيث البرامج والأداء بولاية تبسة. حيث تم اقتراح مجموعة من الفروض. وذلك باستخدام عدة مناهج هي: منهج المسح الاجتماعي وفق أسلوب العينة، والمنهج الإحصائي باستخدام برنامج SPSS20لحساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري وكذلك اختبار الفرضيات عن طريق اختبار T-test لعينتين مستقلتين، واختبار تحليل التباين الأحادي ANOVA لمقارنة الفروق بين المجموعات. وقد تمت الدراسة الميدانية بولاية تبسة، على عينتين من المعلمين والدارسين. وبعد تحليل المعطيات التي تم جمعها خرجت الدراسة بمجموعة من النتائج أهمها: • يعود عدم تحقيق أهداف الاستراتيجية إلى الصعوبة في أداء القائمين من أجل الوصول إلى الأميين وإقناعهم بالتسجيل في فصول محو الأمية. • هناك اتجاه إيجابي للمبحوثين نحو مراعاة برامج محو الأمية لخصائص وحاجات الدارس. • هناك اتجاه إيجابي للمبحوثين نحو مستوى معلمي محو الأمية ومدى امتلاكهم لكفاءات التدريس. كلمات المفتاحية : الاستراتيجية، محو الأمية، تعليم الكبار، البرامج، الأداءItem الاتصال وانتماء العاملين للمؤسسة(جامعى باجي مختار عنابة, 2023-03-16) عيساوي الساسيتتطرق دراستنا الراهنة إلى إستكشاف ما مدى العلاقة بين المتغيرات التنظيمية داخل المؤسسة، من خلال دراسة العلاقة بين متغير الإتصال التنظيمي و متغير الإنتماء التنظيمي ومدى مساهمة ذلك في قوة إرتباط الفاعلين وإلتزامهم وولائهم للمؤسسة كنسق فرعي هام ضمن النسق الكلي، من خلال العمل على تلبية الحاجيات الأساسية والحفاظ على التوازن المجتمعي والمساهمة في إحداث علاقة تساند بين مختلف الأنساق، ذلك أن للإتصال التنظيمي أهمية كبرى في حياة المؤسسة من خلال نقله للمعلومات والبيانات والقرارات والأوامر والتعليمات للعاملين بخصوص العمل وكيفية تنفيذه، وكذلك رفع إنشغالات الفاعلين الإجتماعيين وردود أفعالهم ومدى إستجابتهم لتلك الأوامر والتعليمات والقرارات الصادرة من الهيئات الإشرافية في المؤسسة، وهذه العلاقة المتبادلة تكون بالسرعة والدقة المطلوبة حتى يتسنى لمختلف الأطراف تأدية المهام بكل فعالية وكفاءة، وهذا ما يساهم في تحقيق الولاء و الإندماج و الإنتماء للمؤسسة. كلمات المفتاحية : الإتصال – الإنتماء – المؤسسة - العامل.Item الاستثمار في التدريب وعلاقته بترشيد سلوك العاملين(جامعى باجي مختار عنابة, 2021-09-22) بن رتام محمددراسة تهتم بموضوع الاستثمار في التدريب وعلاقته بترشيد سلوك العاملين في سياق المؤسسة الجزائرية، من خلال تقصي العلاقة بين فعالية التدريب والاستثمار فيه وترسيد سلوك العاملين، الكلمات المفتاحية: تدريب؛ عامل؛ مؤسسة جزائريةItem الآثار الاجتماعية والصحية للأخطاء الطبية على الضحايا - دراسة على عينة من الضحايا بمدينة عنابة(جامعى باجي مختار عنابة, 2024-01-25) حنوس ابتسامإن ظاهرة الأخطاء الطبية عرفت اليوم انتشارا كبيرا في أوساط المؤسسات الصحية والإستشفائية، فلا يمكن اعتبارها على أنها مجرد عملية طبية خاطئة تنتهي معالجتها ضمن الإطار الداخلي للمستشفيات فقط، بل اتخذت منحى أبعد من ذلك بكثير كون أن آثارها تمس أفراد المجتمع وتخلف عليهم العديد من الأضرار الصحية منها والاجتماعية النفسية منها والجسدية، وعليه فقد ذهبت هذه الدراسة للبحث عن مجموعة الآثار الاجتماعية والصحية التي تخلفها الأخطاء الطبية على الضحايا وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة الرئيسية التالية: ماطبيعة الآثار الإجتماعية التي تخلفها الأخطاء الطبية على الضحايا؟ ماطبيعة الآثار الصحية التي تخلفها الأخطاء الطبية على الضحايا؟ حيث تم تقسيم الدراسة إلى 6 فصول وهي: الفصل الأول: الإطار النظري والمفهمي للدراسة والذي تم تخصيصه لعرض مجموعة المفاهيم والنظريات والدراسات السابقة المتعلقة بموضع البحث. الفصل الثاني: المعنون بماهية الأخطاء الطبية فقد تم من خلاله التعرض لأسباب وطبيعة الأخطاء الطبية وأنواعها تصنيفاتها المهنية والقانونية. الفصل الثالث: والذي عنون بالأخطاء الطبية بين الأصول المهنية والقواعد القانونية، فقد تم من خلاله معالجة مراحل ممارسة العمل الطبي والقواعد الأخلاقية لممارسة المهن الطبية، كما قمنا خلاله بعرض أنواع الضرر الناتج عن الخطأ الطبي، ومعايير تحديده وكذا تم خلاله عرض أنواع المسؤوليات الناتجة عن الخطأ الطبي وتناول مسألة إثبات حدوثه على الضحايا. الفصل الرابع: المعنون ب أثر الأخطاء الطبية على الضحايا فقد تم من خلاله عرض أنواع ضحايا الخطأ الطبي وكذا تناول مؤشرات الدراسة وتحديد العلاقة بين كل مؤشر وآثار الأخطاء الطبية التي قد تحدثه. الفصل الخامس: تم خلاله عرض مجموعة الإجراءات التي تم القيام بها في الدراسة مع عرض المجال الزماني والذي كان من نهاية سنة 2019 إلى غاية ماي 2023، والمجال المكاني والذي حدد نطاقه الجغرافي في مدينة عنابة وكذا المجال البشري والذي حدد ب 35 ضحية تعرضت لخطأ طبي، بالإضافة لعرض منهج الدراسة بحيث تم الإعتماد على كل من المنهج الوصفي الإستدلالي ومنهج دراسة الحالة، وأدوات البحث التي قمنا بالاعتماد عليها والمتمثلة في كل من المقابلة والإستمارة والذان تم تطبيقهما على عينة من ضحايا الأخطاء الطبية المتناولة في الدراسة. الفصل السادس: تم من خلاله عرض وتحليل وتفسير معطيات الدراسة الميدانية، ومن تم عرض ومناقشة نتائج الدراسة والإجابة عن التساؤلات الرئيسية والفرعية التي تم عرضها في الإشكالية. وقد توصلت هذه الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتي أهمها 1.أن الأخطاء الطبية تخلف مجموعة من الآثار الإجتماعية حيث أنها تخلف أضرارها على العلاقات الأسرية والتي قد تؤدي حتى للتفكك الأسري والطلاق، ناهيك عن اتجاه ضحاياها للعزلة الإجتماعية كسبيل للهروب من واقعهم الإجتماعي حيث وقع الخطأ الطبي كحائل لهم دون التعايش معه، بالإضافة إلى أثرها على المستوى المعيشي للأفراد ما يؤدي لتدني مستوى دخلهم وبالتالي تحول حالتهم الإقتصادية للمعاناة من الفقر. 2.أن الأخطاء الطبية تخلف آثارا صحية جسدية على الضحايا والتي تتمثل في مجموعة الأضرار الظاهرة التي تخلفها على أجسام المرضى كالإعاقات والعاهات والتشوهات والإصابة بالعمى وحتى أنها قد تتسبب في وفاتهم. 3.أن الأخطاء الطبية تخلف آثارا صحية نفسية على الضحايا والتي تتمثل في الصدمة النفسية والحزن والإكتئاب والخوف من المستقبل والتي تؤدي إلى معانات الضحايا من العديد من الصعوبات التي قد تقع كحائل دون تعايشهم مع واقعهم بصفة طبيعية.Item الإتصال و إنتماء العاملين للمؤسسة -دراسة ميدانية بمركب سيدار، الحجار، عنابة-(2023) عيساوي الساسيItem البعد الديني لظاهرة العنف في العلاقات الاجتماعية في الأسرة الجزائرية(جامعى باجي مختار عنابة, 2026-02-12) بوطرفة جميلةفي هذه الدراسة تناولنا موضوع البعد الديني لظاهرة العنف في العلاقات الاجتماعية في الأسرة الجزائرية والتي بهدف وصف وتفسير العلاقة الارتباطية بين مستوى التدين بأبعاده الثلاث (المعرفي، الوجداني، السلوكي) ومستوى ممارسة العنف الأسري بأشكاله المختلفة (الجسدي، الرمزي، المعنوي) لدى الأسرة الجزائرية ، وقد اعتمد على مقاربة منهجية وصفية بمنحى تفسيري من خلال استخدام منهج المسح الاجتماعي بالعينة ومنهج شبه التجريبي (طريقة التغير النسبي). وبتطبيق مقياس للعنف الأسري ومقياس التدين على عينة من الأسر(110 أسرة)، توصلت الدراسة على أنه يوجد ارتباط بين مستوى التدين ومستوى ممارسة العنف الأسري، بمعنى أدق كلما زاد مستوى التدين في الأسرة الجزائرية قل مستوى ممارسة العنف فيها. الكلمات المفتاحية :عنف؛ عنف أسري؛ أسرة؛ دين؛ تدين.Item البنية الإجرامية للمرأة القاتلة -دراسة سوسيوأنثروبولوجية-(جامعى باجي مختار عنابة, 2026-02-12) رزاق رزيقةهدفت الدراسة للكشف عن الدور الذي تلعبه البنية الإجرامية في إدارة مرحلة العبور من الفكرة إلى فعل القتل، وقد ركزت على الجندر باعتباره مدخلا أساسيا لفهم أبعاد الظاهرة الإجرامية باستخدام المنهج البنيوي كأداة تحليلية نقدية من خلال تجزئة وتفكيك عناصر البنية الإجرامية القائمة على تعددية البُنى والمُتمثلة في البنية الموضوعية والذاتية والرمزية القائمة أساسا على الجسد كذات أنثوية تنبع من خلالها الممارسة الاجرامية، فللبحث عن الكيفية التي تُبنى بها جريمة القتل عند المرأة تم التنقيب عن المُكونات المسؤولة عن بناء نظام القتل عند المرأة، إذ يُفضي الخلل في أي مكون جُزئي إلى اختلال البنية ككُل بحكم ترابط أجزائها وتكامل وظائفها. والممارسة الإجرامية حسب هذه الدراسة تمثلت في الاستجابة السلوكية التي شكٌلَها البناء الأنثوي كميكانزيم تكَيُفي لمواجهة الظرف الضاغط الذي هددها بالخطر سعياً منها للذة وإزاحةً للألم دون النظر إلى التكلفة. وفي محاولة لتحقيق التكامل المنهجي بين البنية والفعل فُهمت طبيعة جريمة القتل عند المرأة على أساس أن المرأة قد خلقت الحقل الإجرامي وقامت بإنتاج البنية الإجرامية وإعادة إنتاجها. الأمر الذي عكس أهمية الدراسة باستحضار الرابط البنيوي القائم على أسبقية العلاقة على العناصر وهو ما يُفسر مبدأ تقابل الطبيعة والثقافة نحو فهم جدلية العلاقة بين البنية والمرأة القاتلة من أجل استخراج القانون العام المُشَكل لفعل القتل، على اعتبار أن البنية هي النموذج المستمد من الواقع إذ يتم التعرف عليها وصولا إلى الكيفية التي تُنظم بها الجريمة نفسها، كونها تُحقق توازنا تنظيميا إجراميا بين عناصر جريمة القتل والطبيعة الحصرية للمرأة وعملية اشتغال الكيمياء العصبية للدماغ مع مدخلات ومخرجات العناصر السلوكية. الذي أظهر أن القتل عند المرأة هو نتيجة تفاعلية مُعقدة بين الجسد، الوجدان والمجتمع. كما تندرج هذه الدراسة ضمن البحوث المختلطة، حيث تم الاعتماد على المنهج البنيوي ومنهج دراسة الحالة لتحقيق ما تقتضيه أهداف الدراسة وطبيعة الموضوع، أما بخصوص مجتمع بحث الدراسة فقد تحدد في فئة النساء المُرتكبات لجرائم القتل العمد، بالاعتماد على العينة القصدية والعينة المُتاحة، أما بخصوص أدوات جمع البيانات فقد تم الاعتماد على أداة الاستبيان موجهة للنساء المرتكبات لجريمة القتل العمد وصدر في حقهن حكم قضائي، التي وُزعت على عينة شملت (75) امرأة مُرتكبة لجريمة القتل العمد، موزعة على المؤسسات العقابية بكل من ولاية عنابة، قالمة، برج بوعريريج، تيارت، البليدة. وأداة المقابلة موجهة للنساء اللائي ارتكبن جرائم قتل عمد واستوفين مدة حكمهن واستنادا إلى معيار التشبع تم انجاز 10 مقابلات، إضافة إلى آداة الملاحظة المُباشرة بمحكمة الجنايات على مستوى مجلس قضاء عنابة. وقد خلُصت الدراسة إلى أن البنية الإجرامية هي ثمرة تفاعل البنية الموضوعية والبنية الذاتية والبنية الرمزية وفق ترابط بنيوي حول الشروط البنائية المسؤولة عن توليد عناصر سلبية كمُدخلات للسلوك الاجرامي، والتي تمثلت في الاستعداد الإجرامي، المُحفز الداخلي، الدافع الإجرامي. فمن خلال معالم الرغبة التي تقوم عليها جريمة القتل وما تفرضه خصوصية هذه الجريمة تم تشكُل البنية الخفية القائمة على البُنى الجُزئية المُشكلة للبنية الإجرامية العامة التي تعكس مُخرجات الذات الأنثوية كإستجابة سلوكية عنيفة، والتي أعطت للمرأة حق الانتماء للحقل الإجرامي. وإعمالا بالمبدأ البنيوي القائم على الفهم، التفسير ثم التأويل فإن القتل عند المرأة هو لغة رمزية تعكس إصابةً غائرة في صميم وجدانها الكلمات المفتاحية: بنية قتل؛ قتل؛ مرأة؛ اجرام؛ بنية اجرامية؛ جندرItem التصورات الاجتماعية لاستعمال السلاح الابيض في الوسط المدرسي دراسة ميدانية لبعض متوسطات وثانويات ولاية قالمة(جامعى باجي مختار عنابة, 2025-06-15) بكوش زينبتهدف الدراسة الحالية إلى محاولة التعرف على التصورات الاجتماعية التي يحملها تلاميذ المرحلة المتوسطة والثانوية حول ظاهرة استعمال السلاح الأبيض في الوسط المدرسي، ولتحقيق هذا الهدف وضعت الباحثة سؤالين تمثلا في : ماهي التصورات الاجتماعية التي يحملها تلاميذ المرحلة المتوسطة والثانوية حول استعمال السلاح الأبيض في الوسط المدرسي؟ هل يوجد تباين بين فئات التلاميذ حول تصوراتهم الاجتماعية لاستعمال السلاح الأبيض في الوسط المدرسي يعزى لمتغير الجنس ( ذكور/إناث)، (المنحدر الجغرافي حضري/ ريفي)، الطور الدراسي (متوسط/ ثانوي)؟ وللإجابة على هذين التساؤلين اعتمدت الباحثة على منهج المسح العيني وبتطبيق أداة الاستمارة التمييزية المتكونة من 15 بند والاستحضار التسلسلي على عينة مكونة من 200 تلميذ وتلميذة من الطور المتوسط والثانوي. وفي الأخير توصلت النتائج إلى أنتلاميذ المرحلة المتوسطة والثانوية يحملون تصورات سلبية حول ظاهرة استعمال السلاح الأبيض في الوسط المدرسي، كما توصلت إلى وجود عدة عناصر مكونة للنواة المركزية والعناصر المحيطية، ضف إلى ذلك وجود اختلافات تعزى لمتغير الجنس والمنحدر الجغرافي والمستوى الدراسي لدى التلاميذ.Item التفكك الأسري و علاقتـه بالعود للجريمة(جامعة باجي مختار عنابة, 2021-02-23) حدابري ريمةتنحصر مشكلة الدراسة في الإجابة عن التساؤل التالي: هل توجد علاقة بين التفكك الأسري والعود للجريمة ؟ وذلك في محاولة للوقوف على أشكال التفكك التي تصيب الأسرة وتهدد كيانها واستقرارها كمحددات دافعة للعود للجريمة، فالهدف من هذا الموضوع هو إدراك العلاقة والتداخل الموجودين بين تفكك الأسرة وحالات العود للجريمة. ومن أجل ذلك، عمدنا إلى استخدام المنهج الوصفي القائم على تشخيص الواقع وإخضاعه إلى التفسيرات السببية والمقارنات واختبار الفرضيات التي انطلق منها الباحث، مع التركيز على إيضاح مكونات وخصائص الظاهرة المدروسة بوصفها كيفيا. أما من الناحية الكمية، فقد تم الاستعانة ببعض الأساليب الإحصائية الوصفية كمقاييس النزعة المركزية منها المتوسط الحسابي، ومقاييس التشتت كالانحراف المعياري وكذا اختبارات الدلالة الإحصائية كاختبار كاي مربع (كا2) وذلك من خلال استخدام برنامج التحليل الإحصائي SPSS. حيث تم تطبيق هذه الإجراءات على عينة بحث، سعى الباحث أن يعمم عليها النتائج ذات العلاقة بالمشكلة المدروسة شملت فئة العائدين للجريمة، تم اختيارهم من مجتمع البحث بطريقة عينة كرة الثلج، وهي إحدى العينات غير الاحتمالية التي يلجأ إليها الباحث عندما يكون الوصول إلى وحدات الدراسة فيه صعوبة. لذلك، فرضت طبيعة الموضوع توزيع 100 استمارة، تم استرجاع 60 استمارة سليمة استخدمت في المعالجة الإحصائية كما استعان الباحث بتقنية الملاحظة والمقابلة في جمع المعطيات والبيانات الميدانية. وبعد التحليل الدقيق والعميق للمعطيات وتفسيرها، أفرزت الدراسة عن النتائج التالية: 1- توجد علاقة بين التفكك الأسري والعود للجريمة. 2- هناك علاقة بين الفقر والعود للجريمة. حيث تبين نتائج الدراسة، أن معظم أفراد العينة، الذين تبلغ نسبتهم 83.3% هم من العائدين للجريمة بسبب الفقر. 3- هناك علاقة بين الطلاق والعود للجريمة. حيث تمثل فئة المطلقين نسبة 26.67% من إجمالي عينة الدراسة. 4- توجد علاقة بين وفاة أحد الوالدين والعود للجريمة. حيث بلغت نسبة الأسر المفككة بسبب الوفاة 8.33% من إجمالي أفراد العينة. 5 – وأخيرا، هناك علاقة بين هجر أحد الوالدين والعود للجريمة. فما نسبته 6.67% من إجمالي المبحوثين، هم فئة الأسر المفككة نتيجة لهجر أحد الوالدين. الكلمات المفتاحية: تفكك ؛ أسرة ؛ عود ؛ جريمةItem التمثلات الاجتماعية لأسر أطفال ضحايا الاعتداء الجنسي(جامعى باجي مختار عنابة, 2023-03-14) هشام معزوزتقوم اشكالية الدراسة على فكرة ان الاعتداء الجنسي حدث صادم، تأثيراته تتعدى الطفل الضحية، والتي تشمل أسرته ومحيطه الاجتماعي، على هذا الأساس أريد التعرف على التمثلات الاجتماعية اتجاه الواقعة، من خلال التمظهرات السلوكية والنفسية والاجتماعية المرتبطة أساسا بوظائف مابعد الصدمة في شقيها النفسي والاجتماعي، أي الإستجابات وردود الأفعال التي قد تتشكل حسب خصوصيات الملمح النفسي والاجتماعي للأسرة، وكذا خاصتي سن وجنس الطفل الضحية، وعلاقة المُتعدي جنسيا بالطفل الضحية وأسرته، بالإضافة إلى شكل وطريقة ارتكاب السلوك الإجرامي والنتائج المترتبة عنه، والتي تم تشخيصها وتوثيقها من قبل الطبيب الشرعي كدليل أو قرينة إدانة ضد المُتعدي جنسيا. وقد توصلت الدراسة إلى النائج التالية نستعرض أهمها: التمظهرات السلوكية التي تحمل مشاعر الغضب والخوف لدى أسرة وأهل الطفل الضحية، تبرز بشكل واضح في الحالات التي يكون فيها الطفل الضحية من جنس أنثى وسنها يتراوح ما بين (13-18سنة)، وهو ما يؤكد سيطرة الفكر الذكوري في مثل لهاته الوقائع . يعتبر دور الأم مفصليا في كل مراحل واقعة الاعتداء الجنسي، حيث أكدت الدراسة أن معظم المرافقين خلال مختلف مراحل التحقيق هن من الأمهات، مقابل تراجع دور الأباء بشكل واضح، خوفا من النظرة الدونية التي قد تلاحقة في محيطه الاجتماعي. رُصد بوضوح لدى معظم أولياء الأطفال الضحايا، مظاهر وعلامات تمتزج بين الخوف من المجهول، والالم ، والاحساس بالعار والحزي. التقرير الطبي الشرعي الذي يحدد سلامة عشاء البكارة من عدمه، يُعبر عن شهادة براءة أو إدانة، للطفلة ضحية الاعتداء الجنسي ولأسرتها داخل محيطها الاجتماعي، وهو دليل اثبات عفة وشرف الأسرة من اي تدنيس، ومن خلاله تحدد ردود الأفعال. الممارسات الجنسية التي يجرِّمها القانون قد تتغاضى عنها النظم الاجتماعية، كالملامسة أو المداعبة الجنسية، أو الممارسة الجنسية الافتراضية أي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقابل ردود فعل أكثر حِدَّة في الحالات التي يتم في وطأ فرج الأنثى. تعتبر عملية التكفل النفسي والاجتماعي بالطفل ضحية الاعتداء الجنسي لدى معظم الأولياء، مسألة ثانوية، مقابل اهتمام لما يترتب وما يسجل في تقارير الطب الشرعي ومحاضر التحقيق الابتدائي والقضائي، وما ينطق به قاضي الحكم في أخر الجلسة. كلمات المفتاحية : التمثلات الاجتماعية ؛ الاعتداء الجنسي؛ الأسرة ؛ الطفل ؛ الضحيةItem التمثلات الاجتماعية للجمهور نحو القانون الجنائي - دراسة ميدانية بمجلس قضاء ولاية تبسة(جامعى باجي مختار عنابة, 2024-11-22) غول أمينةتهدف هذه الدراسة في مجملها إلى محاولة تحقيق الفهم العلمي على جانب من الجوانب الخفية في الواقع الاجتماعي ألا وهو " القانون الجنائي" أو كما يطلق عليه في الجزائر بقانون العقوبات، الذي يعد من الآليات الرسمية التي تعول عليه الدولة لضبط سلوك الفرد والجماعة، إن هذا الطرح يأخذ في حيثياته عدة أبعاد سنكتفي بالعمل الاستكشافي بتناول القانون الجنائي من خلال إتباع مسار سوسيولوجي بعيدا عن السرد الجاف والمساحيق القانونية التي تصطبغ بها الكثير من المؤلفات والأبحاث الأكاديمية وملامسة هذا الموضوع سوسيولوجيا بناءا على الدراسة الحقلية (الميدانية) التي تستلزم إطارا منهجيا واضحا وبغية وضع قطيعة ابستمولوجية بين الوعاء المعرفي الجاهز والأحكام المسبقة في تفسير الظواهر وتحقيق فهم معمق للأبنية التصورية والتأويلات والمعاني التي يحملها الأعضاء عن " القانون الجنائي" ارتأينا إلى أن المقاربة الاثنوميتودولوجية من أكثر المداخل السوسيولوجية ملائمة لتبع الموضوع المدروس في ظروفه الطبيعية وفي سياقه الواقعي والملاحظ، مستعينا بمجموعة من الأدوات المنهجية التي تراعي طبيعة المنهج الكيفي ( المقابلات المعمقة والملاحظة المباشرة) وقد أسفرت الدراسة: على أن هناك تمثلات سلبية يحملها الأعضاء اتجاه القانون الجنائي تحتكم إلى قانون ضمني يصبغ تمثلاتهم ويكشف المعنى الكامن في كلمات ومواقف وأنماط سلوك تتقاطع في ثناياها؛ فيعرف القانون بالنفي "اللاقانون" في ممارساته عند جل الذين حاورتهم من ذوي السوابق العدلية تباع وتشترى فيه الأحكام القضائية "أنت وشكارتك وشطارتك" يطبق إلا على من لا يمتلك عناصر القوة "الزوالي"، قانون منحه الهوية الإجرامية بخطاباته القانونية " روبري" دون مراعاة ظروفه التي هي في الأصل هو صانعها " اللاعدالة واللامساواة"في التطبيق، يعاقبه بالسجن الذي لا يرى فيه صلاحا وإعادة تأهيل بقدر ما هو تدريب على إتقان فنون الإجرام والتحايل على القانون وبذلك يصبح جنوحه منتوج قانوني والتمرد على القانون من الممارسات المألوفة في حياته اليومية، والسجن شرف لا يناله إلا الرجال" الحبس لرجال" وغيرها من خطابات الحس المشترك التي تعمل على إباحة بعض الممارسات والمشرعنة لثقافة العنف والتمرد مستفيدة من عدة تبريرات " الخبزة، ، الزوالي، الظلم، الزهر..." وفي ذات السياق؛ تصبغ تمثلات المحامين للقانون الجنائي تأويلات ومعاني كما يدركونها كفاعلين في الحياة اليومية لمؤسسات القانون، تبحث في ثناياها عن هيبة القانون والقيم الأخلاقية التي قد تلاشت في الواقع الاجتماعي لتبرير إباحة بعض الممارسات" خلو الزوالي يسترزق" وتراجع مستوى الخوف من العقاب (بتحول السجون إلى فنادق ) "طيحت رويح " نموذجا خلال تجاربهم في الحياة اليوميةItem التمثلات الاجتماعية للنجاح الوظيفي / المهني(جامعة باجي مختار عنابة, 2021-06-22) علام عتيقةيعد النجاح الوظيفي من المفاهيم التي يصعب الاحاطة به ذلك انه يشمل جانبين أحدهما ذاتي والأخر موضوعي والشعور به لا يتعلق فقط بالمستوى المطلق لتحقيق فعل أو مهمة معينة وانما يتعلق ايضا بما يمتلكه الفراد من معايير وقيم فردية وجماعية يتشكل في ظلها معنى النجاح و يعطي الشرعية و التبرير لوسائل بلوغه ،و عليه جاءت هذه الدراسة الوصفية للبحث في المعنى الذي يحمله الموظف الجزائري للنجاح الوظيفي والعوامل المساعدة على بلوغه وقد جاءت نتيجة الدراسة لتبين مدى تصدع النجاح في ذهنية الموظف الجزائري ليبقى العمل مجرد قيمة نظرية مجردة لا تعكس الممارسات الموجودة على ارض الواقع . الكلمات المفتاحية : موظف؛ وظيفة؛ نجاح الوظيفي؛ موارد البشرية ؛ مؤسسة جزائرية .Item التنظيمات الاقتصادية في الجزائر وأثارها على التنمية المحلية(جامعى باجي مختار عنابة, 2024-11-04) مخلوف محمد العربيموضوع الاطروحة هو التنظيمات الاقتصادية في الجزائر و اثرها على التنمية المحلية دراسة ميدانية في ولاية قالمة , من خلال هذا العنوان يتبادر الى الذهن أنه موضوع اقتصادي محض لكن في الواقع أنه موضوع اجتماعي و هذا ما يؤكده محمد على محمد حيث يذكر أن التنظيمات الاقتصادية تعني البناء الاجتماعي و النسق القيمي الثقافي , فالتنميةلم تعد تمس مجرد الجوانب الاقتصادية و انما أصبحت تهتم بالجوانب الاجتماعية و السياسية و هذه التنمية تنطلق خاصة من الأقاليم المحلية و انطلاقا من كل ذلك يمكن طرح التساؤل الرئيسي التالي : 1- ما هي عناصر البناء الاجتماعي المحلي التي تؤثر في مشاريع التنمية المحلية؟ 2- ما هي عناصر النسق القيمي الثقافي التي تؤثر في مشاريع التنمية المحلية؟ و اعتمدنا في هذه الدراسة بالدرجة الاولي على المنهج الوصفي بالاستعانة بالمنهج التاريخي في تطور العادات و التقاليد التي شهدتها ولاية قالمة عبر المراحل التاريخية منذ الاستقلال حتى الان , و من بين الوسائل المستعملة الاستمارة و الملاحظة , كما ركزنا على الدراسات السابقة منها الأجنبية و أخرى جزائرية , فمعظم نتائج هذه الدراسات تتفق مع معظم نتائج بحثي , و من أهم صعوبات البحث أن موضوعي موجود في مفترق طرق بين الجانب الاقتصادي و الاجتماعي و حاولنا أن نركز أكثر على البعد الاجتماعي , و وضحنا بدقة مفهوم البناء الاجتماعي و النسق القيمي و نظرياتهم بالإضافة الى التنمية المحلية , أما الجانب الميداني فمتعلق بالبناء الاجتماعي و النسق القيمي و أثرهما على التنمية المحلية فهما يأثران سلبا أو إيجابا على مشاريع التنمية , لأفراد العينة التي بلغت 186 استمارة معتمدين على العينة القصدية الكلمات المفتاحية: تنظيم اقتصادي؛ تنمية محلية؛ اقتصاد؛ بناء اجتماعيItem الجريمة في الأمثال الشعبية الجزائرية(جامعى باجي مختار عنابة, 2024-01-07) فتح الله محمد لمينتشكل الجريمة والعنف أحد هواجس المجتمعات الإنسانية المعاصرة، وذلك للوتيرة المتصاعدة والمتسارعة التي تتخذها، والنتائج التفكيكية التي تحدثها على المجتمع وتهديدها لأمنه واستقراره. ومع فشل المقاربات الأمنية ، أو محدودية نتائجها، في التعامل مع الظاهرةيأتي دور العلوم الاجتماعية وفي مقدمتها الأنثروبولوجيا التي تحاول تجاوز أعراض الظاهرة أو الأهداف الردعية والاهتمام بدل ذلك بفهمها وتفسيرها، بمعنى دراسة العنف في سياقه الثقافي وتحديد الأبعاد الثقافية ( العادات والتقاليد، القيم، المعتقدات...إلخ) المساهمة في انتاجه أو في منحه الشرعية الاجتماعية، إذ لا يمكن فهم العنف إلا من خلال معرفة الجذور والحواضن الثقافية له. وفي هذا الاطار يندرج موضوع أطروحتنا التي تتناول أحد مكونات الثقافة وهي الأمثال الشعبية ومحاولة تحليل نماذج من الأمثال الشعبية المتداولة في الموروث الثقافي للمجتمع الجزائري، ومعرفة مدلولاتها و أشكال وصور العنف التي تحتويها، والمرجعية التي يشكلها بالنسبة للفرد الجزائري في التأسيس لمفهوم العنف لديه، وعليه تطرح الدراسة التساؤل الرئيسي كالتالي: ماهي تجليات العنف في الأمثال الشعبية الجزائرية؟ والذي تفرعت عنه التساؤلات الفرعية التالية: - ماهي الكلمات الدالة على العنف في الأمثال الشعبية الجزائرية؟ - ماهي أنواع العنف في الأمثال الشعبية الجزائرية؟ - من هي أكثر الفئات المستهدفة بالعنف في الأمثال الشعبية الجزائرية؟ وللإجابة على هذه التساؤلات تم اختيار منهج تحليل المضمون الذي طبق على مدونة تتكون من 364 مثلا شعبيا يحتوي على العنف سواء بشكل ضمني أو بشكل صريح، وقد تم اختيار هذه العينة بعد تصفية شملت مدونة الأمثال الشعبية الجزائرية بشكل عام. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: ــ تضمت الأمثال الشعبية الجزائرية العديد من الكلمات الدالة على العنف والتي بلغت 58 كلمة، والتي تكررت 472 مرة من مجموع الكلي للتكرارات، وقد جاءت هذه الكلمات متنوعة منها كفعل العنف ( الضرب، الحرق، الكسر، القطع...إلخ)، أو أدوات العنف ( العصا، السيف، الهراوة، الفأس، السكين...إلخ)، أو في شكل تحقير كالتشبيه بالحيوانات ( العقرب، الحية، الأفعى، الكلب) أو المعايرة بصفات جسدية وخلقية ( العوجة، العورة، العمية، الطرشة...)، أو في شكل سب وشتم ( الهجالة، الطحان). ــ تنوعت أنواع العنف الواردة في الأمثال الشعبية الجزائرية بين عنف مادي حيث بلغت نسبة الأمثال المعبرة عنه43.37 % وعنف معنوي 31.49 % وعنف لفظي 15.74% ــ استهدف العنف في الأمثال الشعبية فئات إجتماعية عديدة وفي مقدمتها المرأة حيث بلغت نسبة الأمثال التي احتوت عنفا ضد المرأة 22.52 % والملاحظ أن استهداف المرأة سيمتد إلى باقي الفئات الاجتماعية الأخرى مثل كبار السن حيث تستهدف العجوز أكثر من الشيخ أو فئة المعاقين حيث يطال العنف المرأة من خلال ألفاظ العنف التي جاءت في صيغة التأنيث ( العورة، الطرشة، العايبة، عوجة الركايب...إلخ). كما لم يستثن العنف في الأمثال الشعبية الفئات الاجتماعية الأخرى كالرجل 7.41% ، الأيتام 4.12 %الأقارب % 9.34ذوي الاحتياجات الخاصة % 1.37الغرباء % 1.64. الكلمات المفتاحية : الجريمة ، العنف ، الأمثال الشعبية ، المجتمع الجزائري .Item الرعاية الصحية للمريض العقلي بين المؤسسة الاستشفائية والأسرة(جامعة باجي مختار عنابة, 2020-10-12) حداد نجاةفي هذه الدراسة تم تسليط الضوء على واقع الرعاية الصحية المقدمة للمريض العقلي بين المؤسسة الاستشفائية والأسرة، والتي كشفت عن مفاهيم واسعة وعديدة للرعاية ، و التي وضحت في البداية خصوصية المرض العقلي لتتطور بعد إلى المؤسسة الاستشفائية والتي تلعب دوراً هاماً بصفتها الطرف الأساسي في التكفل بالمريض بمساندة المختصين من خلال تقديم خدمات الرعاية الصحية التي تسمح بتكيفه مع المحيط الذي يعيش فيه في ضوء القوانين الدولية والمراسيم التشريعية. كما أكدت على هده الدراسة على دور الأسرة فيي عملية التكفل بالمريض لكونها شريك ضروري ، إضافة إلى كونها الدعامة الأساسية في إعداد خطط و برامج خدمات الرعاية الصحية ، هذا وسمحت هذه الأخيرة على الوقوف على بعض الصعوبات التي تعيق عملية الرعاية الصحية . وللحديث عن هذا الموضوع لابد من تحديد مجموعة من المفاهيم التي ترتبط بالموضوع والتي تعد المدخل الأساسي لأي بحث ودون تحديدها يستحيل على الدراسة استيعابها وفهم مضمونها ، لذلك كان لابد من تحديد أهم المفاهيم الواردة في بحثنا قصد حصر المضامين الأساسية لها، حتى يمكن إعطاء صورة واضحة ذات رؤى مختلفة منها: المرض، الصحة، الرعاية الصحية، المرض العقلي، المؤسسة الصحية، الأسرة. الكلمات المفتاحية: صحة؛ مرض؛ اسرة؛ مؤسسة استشفائية؛ رعاية صحيةItem السلوك الانحرافي في الوسط الجامعي(جامعى باجي مختار عنابة, 2022-04-12) قفاف خديجةتناولت هذه الأطروحة السلوك الانحرافي في الوسط الجامعي إنطلاقا من معطيات متصلة بمكانة الجامعة في المخيال الاجتماعي فالصورة التي يحملها العقل الجمعي اتجاه هذه المؤسسة ذات الطابع الأكاديمي قد تتعارض مع ديناميكية الجامعة في ظل سيرورة تعكس ما هو كائن و الواقع المعيش. أردنا من خلال هذه الأطروحة أن نُبين مدى تأثير المنظومة القيمية على سلوكيات الفاعلين في المجتمع الجامعي وذلك بالتوازي مع الخلخلة التي حدثت على مستوى تمثلاتنا لصورة المثقف أو النخبة بشكل عام خاصة أن هذه الفئة تظل دوما تحت مجهر الرقابة المجتمعية نظرا لنسق الدور والمكانة المتصل بها. لا ننكر أن الجامعة اليوم أصبحت تتعرض هي أيضا إلى انتقادات ليس فقط من قبل المنتسبين إليها كباحثين وأساتذة بل حتى في وسائل الإعلام و الخطاب العام من خلال شبكات التواصل الاجتماعي. حيث نجد نعوتا وتوصيفات توحي بدلالات سلبية مشحونة انفعاليا بنوع من النفور والاستهجان الاجتماعي إذ يوصف المثقف أحيانا "بالمطمئن على رغيفه" مما ينزع عنه أي دور ليكون فاعلا ايجابيا في إطار سيرورة التغير الاجتماعي، ولا ضير إن أكدنا أن الشقوق التي طالت هذا الصرح العلمي ليست مجرد أحكام قَبلية أو آراء ذاتية بل يعتمد ذلك على وجود جملة من السلوكيات الانحرافية التي تغلغلت فيه بتأثرها بالمحيط الاجتماعي العام الذي تعرض إلى هزات كبرى في مختلف بُناه منذ فترة زمنية وهذا ما أدى إلى تقلص تصاعدي في من يمثلون فعليا النخبة ويملكون من المهارات ما يسمح لهم بالتأثير على المحيط العام في مختلف أوجهه. انطلاقا مما سبق قمنا برصد بعض مظاهر الانحراف في الوسط الجامعي وعملنا على البحث في عوامل وآليات اشتغاله وكذا تناميه حيث ركزنا على طبيعة شبكة العلاقات السائدة في الوسط الجامعي وكيفية تشكيلها والأسس التي تقوم عليها وصولا إلى كيفية إنتاجها لسلوكيات انحرافية. هذا ما سمح لنا في مرحلة لاحقة من التنقيب في جامعة الشيخ العربي التبسي كأنموذج من خلال مجموعة من الأدوات البحثية تمثلت أساسا في ملاحظة ورصد جملة من التصرفات لإداريين وأساتذة وطلبة واعتماد المقابلة مع عينة من هذه الفئات الممثلة لمختلف التخصصات، إضافة إلى توظيف الاخباريين و المعطى الاحصائي. هذا ما سمح لنا بالكشف عن العلاقة العضوية بين الجامعة ومحيطها الاجتماعي، حيث أن المجتمع المحلي الذي تدور في فلكه والمتسم بكونه ذي بنية تقليدية تحكمه العصبية القبلية و يقوم على قيم القرابة والرجولية استطاع أن تخترق تصوراته مع مر السنون محراب الجامعة خاصة عندما تعرض المجتمع الجزائري العام إلى خلخلة في بناه الاجتماعية والاقتصادية و إلى هزات سياسية وأمنية كبرى مما أنتج سلوكيات انحرافية كالرشوة و تكوين العصب و المحسوبية وتبادل المصالح. هذا ما أضعف الجامعة وأخضعها للنموذج التسييري العام خاصة في ظل حكم يتميز بأحادية السلطة وتبعية القرار وغياب حرية التعبير مما جعلها تخضع للقرار السياسي والجماعات الضاغطة وشخصنة العلاقات وتنامي اعتماد قنوات الاتصال غير الرسمي، كمــــــــــــــــا أدى إلى بروز الزمــــــــــــــر و الحواشي التي فرضت انتشار سلوكيات السرقات العلمية و الهيمنة على الأنشطة العلمية التي تحولت إلى اقتسام كعكة وولائم وتقييد للحرية الأكاديمية و النشر. وأضحت مهام التدريس عموميات تجاوزها الزمن وفتح بذلك باب الغش في الامتحانات وتضخيم العلامات والتقييم غير الموضوعي للمذكرات والزبونية في لجان مناقشتها مما جعل مناخ العمل يتميز بالتشنج و العنف . كلمات المفتاحية : انحراف؛ جامعة؛ مجتمع معرفة.Item السمات الشخصية المميزة للنساء ضحايا جرائم العرض والشرف ومدى نجاعة السياسة الجنائية في انصافهن(جامعى باجي مختار عنابة, 2025-07-24) لامية خولوفيتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على بروفيل الإناث ضحايا جريمة الإغتصاب في المجتمع الجزائري وهذا من خلال الكشف على السمات النفسية والديموغرافية والإجتماعية المشتركة بين ضحايا جريمة الإغتصاب التي تعتبر من بين العوامل و الأسباب المساهمة في وقوعهن ضحايا لجريمة الاغتصاب مما يمكننا من التنبؤ مستقبلا أنه بتوفر هذا البروفيل في الإناث يجعل عوامل الخطر مرتفعة مما يزيد في إحتمال وقوعهن ضحايا لجريمة الإغتصاب و التعرف هل نجحت السياسة الجنائية في إنصاف الإناث ضحايا جريمة الإغتصاب من وجهة نظرهم،وإعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي من خلال دراسة 15 حالة لإناث ضحايا تعرضن لجريمة الاغتصاب وكان مكان إجراء الدراسة هو المركز الوطني لإستقبال الفتيات و النساء ضحايا العنف و من هن في وضع صعب ، ببوسماعيل، ولاية تيبازة . وهذا في الفترة مابين 2020- 2022،وهذا لمدة شهرين بالإعتماد على دراسة الحالة و المقابلة النصف موجهة .و توصلت الدراسة إلى النتائج التالية :إن ضحايا جريمة الإغتصاب تتميز ببروفيل نفسي و وديموغرافي و إجتماعي ساهم في وقوعهن ضحايا لجريمة الإغتصاب في المجتمع الجزائري ،حيث تميزت الضحايا بسمات نفسية مشتركة أهمها: هو غياب الأمن النفسي و عدم إدراك الخطر عند الضحية ،حيث تميزت الضحايا بسمات ديموغرافية مشتركة أهمها: صغرالسن،الحالة الإجتماعية كل الضحايا كن عازبات عند وتعرضهن للإغتصاب، والمستوى الدراسي منخفض والسمات الإجتماعية المشتركة هي غياب الأمن الإجتماعي وغياب الأمن الأسري ونقص أو الإفراط في الحماية للإناث ، مما ساهم في جعلهن ضحايا لجريمة الإغتصاب -خاصة مع تفاعل هذه السمات مع ظروف وقوع الجريمة من زمان و مكان مع موجود إستعداد للمعتدي الجنسي،حيث أن هذه السمات وحدها ليست السبب و العامل المباشر لوقوعهن ضحايا للجريمة و إنما تفاعل هذه السمات مع ظروف الجريمة المناسبة و إستعداد المعتدي لإرتكاب الجريمة ما جعهلن ضحايا لجريمة الإغتصاب .