DSpace@UBMA

DSpace of Badji Mokhtar University is a digital repository for UBMA's research, including peer-reviewed articles, technical reports, working papers, theses, and more.

 

Recent Submissions

Item
سياسات إصلاح النظام الصحي وانعكاساتها على التنمية الصحية في الجزائر
(جامعى باجي مختار عنابة, 2019-04-11) قاسمي وفاء
نركز الاهتمام في هذه الأطروحة على دراسة وتحليل سياسات إصلاح النظام الصحي وانعكاساتها على التنمية الصحية في الجزائر، حيث أقامت الجزائر بعد الاستقلال نظاما صحيا يسعى إلى تحقيق تنمية صحية هدفها الحفاظ على الصحة العمومية وترقيتها، وقد عرف هذا النظام الصحي الوطني عدة إصلاحات متعاقبة من حيث البناء والوظيفة، وبالنظر إلى ما تكتسيه الصحة من أهمية ضمن عملية التنمية المجتمعية، وبالرغم من ما سخرته الدولة الجزائرية من إمكانات مادية وبشرية وحتى مالية في سبيل الرفع من مستوى الوضع الصحي العام لأفراد المجتمع الجزائري، ومن ثمة تحقيق تنمية صحية، إلا أن نمو النسق الصحي لم يكن في مستوى طموح مخططاتها، كونه نموا مؤسساتيا فحسب، بالإضافة إلى استمرار ظهور المشكلات الصحية ذات الصلة بالأبعاد الاجتماعية والثقافية والبيئية. فضلا عن ذلك فإن سياسة الطب المجاني التي انتهجتها الدولة عقب الاستقلال لم تساهم في التقليل من حدتها كما كان متوقعا. وقد خلصت الدراسة إلى أن سياسات إصلاح النظام الصحي حققت العديد من النتائج الايجابية، كازدياد عدد السنوات المكتسبة بالنسبة لمعدل العمر المتوقع عند الميلاد، في الوقت الذي نسجل فيه تراجع في عدد الوفيات، لكن رغم التطور الذي شهده مستوى الصحة العمومية إلا أنه لا يزال بعيدا عن ما هو مخطط للوصول له، كما أن ثمة العديد من الأمراض المعدية عادت للظهور مجددا بعد اختفائها من الخارطة الصحية، مع ظهور نمط جديد من الأمراض هي الأمراض المزمنة، نتيجة لعدة عوامل أبرزها: تغير التركيبة السكانية كارتفاع نسبة المسنين، التحضر، أيضا استمرار وجود تفاوت في الحصول على فرص الوقاية والعلاج. الكلمات المفتاحية: نظام صحي؛ تنمية صحية؛ صحة عمومية؛ جزائر؛ صحة
Item
إصلاحات التعليم العالي وأهداف التنمية في الجزائر
(جامعى باجي مختار عنابة, 2019-03-26) بوكرع لامية
يعتبر التعليم العالي أهم وسيلة تمتلكها المجتمعات لتعزيز الكفاءة والفاعلية التنموية وهذا لأهمية الأدوار والوظائف المحورية التي يقوم بها،انطلاقا من إعداده لرأس المال البشري المؤهل، ومرورا بدوره كمركز رئيسي للبحوث العلمية ذات المستوى الجيد،ونهاية بالوظائف التي يقدمها لخدمة المجتمع الذي هو جزء منه. وتعتمد الأهداف المرجوة من التعليم العالي في أي بلد على ما يطمح إليه القائمون عليه وبناء على هذه الأهداف يتم رسم سياسات الإصلاحات والتي تشمل عناصر العملية التعليمية بمختلف جوانبها،وتتجسد الأهداف التعليمية ومدى نجاعة الإصلاحات في نوعية وجودة مخرجات مؤسسات التعليم العالي وتماشيها مع أهداف التنمية في المجتمع. ولقد علقت الآمال والطموحات على مؤسسات التعليم العالي في المساهمة الفعالة في تحقيق التنمية في جميع دول العالم، إلا أن هذه الآمال والتوقعات أثمرت في العديد من الدول المتقدمة لتساعد في تحقيق المزيد من التقدم وهذا راجع إلى دعم هذه الدول لهذا القطاع الحساس واستغلاله بالشكل المطلوب، كما أصيبت كثيرا من المجتمعات النامية بالإحباط وخيبة الأمل حيث أصبحت معظم مؤسسات التعليم العالي عاجزة على تحقيق رغبات وحاجات المجتمع، وهذا الوضع دفع الكثير من هذه الدول إلى إعادة النظر في نظمها التعليمية ومراجعة سياساتها الإصلاحية بهدف تفعيل دور التعليم العالي في المساهمة الحقيقية في تكوين الطلبة وفقا لمتطلبات وأهداف التنمية المسطرة ، لكن رغم هذه الصحوة إلى أن العديد من الدراسات المتخصصة أكدت على استمرارية تدهور مستوى التعليم العالي في الدول النامية ماعدا في بعض البلدان الأسيوية،وعدم جدوى هذه الإصلاحات وهذا يظهر جليا في ضعف مستوى مخرجاته سواء البشرية أو البحثية ما أثر سلبا على دوره في قيادة عجلة التنمية في هذه المجتمعات. وجاءت هذه الدراسة لموضوع إصلاحات التعليم العالي وأهداف التنمية في الجزائر للوقوف على سلسلة الإصلاحات المتتابعة منذ الاستقلال والتي كان أخرها الإصلاح الشامل الذي مس القطاع ألا وهو نظام (ل م د) كنظام غربي متطور يتناسب مع متطلبات الجودة العالمية، وتهدف هذه الدراسة لمحاولة معرفة مدى ارتباط هذه الإصلاحات بأهداف التنمية في المجتمع الجزائري، من خلال دراسة ميدانية مست أساتذة جامعة 20 أوت 1955،وقد تم اختيار عينة قصدية مست جميع الأساتذة الذين يمتلكون خمسة عشرة سنة خبرة فما فوق. كما انطلقت الدراسة من تساؤل مركزي مفاده: هل إصلاحات التعليم العالي تتماشى وأهداف التنمية في المجتمع الجزائري ؟ وللإجابة على هذا التساؤل حاولنا اشتقاق الأسئلة الفرعية الآتية: 1- هل إصلاحات التعليم العالي تستجيب لأهداف التنمية من خلال أداء وظيفته في إعداد رأس المال البشري القادر على قيادة وتطوير المجتمع؟ 2- هل الإصلاحات المعتمدة تهيئ مؤسسات التعليم العالي لتقديم بحث علمي يدعم الخطط التنموية؟ 3- هل إصلاحات التعليم العالي تدعم العلاقة بين الجامعة والمجتمع ؟ وتوصلنا من خلال هذه الدراسة إلى نتائج مفادها: أن التعليم العالي في الجزائر ما زال يعاني من العديد من المشاكل والاختلالات في العديد من عناصر العملية التعليمية التي مستها الدراسة ما يؤدي إلى عدم قدرته على إخراج رأس مال بشري يحمل الكفاءات اللازمة التي تمكنه من قيادة عملية التنمية في البلاد، رغم الإصلاحات التي عرفها والتي مست نظام التعليم العالي بشكل عام و جميع عناصر العملية التعليمية بشكل خاص. كما أن إصلاحات التعليم العالي قد رسمت خطط ذات محاور عريضة سخرت فيها العديد من الإمكانيات سواء البشرية أو المادية سعيا إلى دعم البحث العلمي الذي تنتجه مؤسسات التعليم العالي وتطويره ،لكنها أهملت إلى حد كبير وضع استراتيجيات واضحة لتطبيق هذه الخطط في الواقع الحي، ما أدى إلى تعدد المشاكل التي يعاني منها البحث العلمي بصفة عامة والباحث بصفة خاصة،ما أفقده الدور الحقيقي والأساسي الذي يجب أن يلعبه في دعم الخطط التنموية للبلاد. كما توصلت الدراسة إلى أنه في ظل إصلاحات التعليم العالي الجديدة والمتمثلة في نظام (ل م د) مازالت العلاقة التي تربط المجتمع بالجامعة علاقة غير وطيدة ينتابها الشك والغموض وعدم الثقة من طرف المؤسسات المختلفة للمجتمع،خاصة في مخرجاتها البشرية والبحثية مما يجعلنا نرى بأن إصلاحات التعليم العالي لا تدعم هذه العلاقة ولا تساهم المساهمة الفعالة في خلقها أو إنجاحها رغم أن الهدف الأساسي لنظام (ل م د) هو ربط الجامعة بالمحيط الاجتماعي والاقتصادي بصفة خاصة والتنموي بصفة عامة. أما في ما يخص إجابات المبحوثين عن السؤال الأخير في الاستمارة حول ما إذا كان التعليم العالي في الجزائر بحاجة إلى إصلاح جديد، فكانت الإجابات من طرف غالبية المبحوثين وبنسبة كبيرة قدرت ب(85.07%) مع أن التعليم العالي في الجزائر بحاجة ملحة إلى هذا ، نظرا للمشاكل الكثيرة التي يغرق فيها والتي أصبحت تتفاقم يوم بعد يوم خاصة منها المتعلق بالمستوى الضعيف للبرامج التعليمية ،وسوء عملية توجيه الطلبة للتخصصات التي يحتاجها سوق العمل وكذا ضعف البحث العلمي الموجه للتنمية وعدم مراعاته للمعايير الجودة الشاملة وغيرها من المشاكل. الكلمات المفتاحية: تعليم العالي؛ تنمية؛ بحث العلمي؛ جزائر
Item
Décontamination physico-chimique et électrochimique de composés toxiques dans les urines
(2026) Atba, Wafa
L’urée, principal composé azoté issu du métabolisme protéique, est largement présente dans les eaux usées, en particulier celles provenant des systèmes de dialyse. Son élimination reste un défi majeur en raison de sa forte solubilité et de sa faible réactivité chimique. L’objectif de cette étude est d’évaluer l’efficacité des techniques d’électrocoagulation et d’adsorption pour l’élimination de l’urée des effluents synthétiques et réels. Le procédé d’électrocoagulation en mode bath en utilisant des électrodes de zinc, optimisé avec une densité de courant de 22 mA/cm2, une concentration initiale en urée de 1,2 g/L, une teneur en NaCl de 1,5 g/L et un temps de traitement de 9 minutes, a permis d’atteindre un taux d’élimination de 42% a pH 10 contre 30 % à pH naturel de la solution. Dans les conditions optimales du traitement, l’élimination de l’urée d’un dialysat réel a atteint les 27 %. Dans le but d’améliorer les taux d’élimination de l’urée, une combinaison (EC – EC) a permis de monter le taux à 42 % à pH libre et 56 % à pH 10. La modélisation par Gradient Boosting Regressor appliquée sur les résultats expérimentaux obtenus a confirmé la fiabilité du modèle prédictif (R2 = 0,9825 ; RMSE= 0,01666). Les analyses électrochimiques et structurales des électrodes ont révélé la formation de dépôts d’oxyde de zinc (ZnO), tandis que les boues générées, riches en hydroxydes métalliques, ont montré un potentiel de valorisation comme coagulant dans la coagulation/floculation des eaux résiduaires, avec une réduction de la turbidité de 80 % et de la DCO de 90 %. L’étude a également évalué l’élimination de l’urée via la technique d’adsorption à l’aide de coquilles de pistache brutes (PS) et revêtues de nanoparticules de ZnO (CPS). La caractérisation physico-chimique (BET, DRX, ATG/DSC, IRTF, MEB/EDS, pH PZC) des matériaux adsorbants a mis en évidence l’effet bénéfique du revêtement vis-à-vis l’élimination de l’urée, avec une amélioration notable de la surface spécifique, la porosité et les fonctions de surface. À dose réduite (1,4 g/L), le CPS a montré une capacité d’adsorption élevée (jusqu’à 835 mg/g) et une efficacité de 96% à pH 2, surpassant largement le PS (240 mg/g, 78 % à pH 2 pour une dose de 4 g/L). Les cinétiques et les isothermes ont suivi les modèles du pseudo-second ordre, de Langmuir et de Dubinin-Radushkevich.Thermodynamiquement, l’adsorption sur CPS est spontanée et exothermique, contrairement à celle sur PS. Appliqués à des dialysats réels, le CPS a confirmé son performance vis-à-vis l’élimination de l’urée (96 %, 854 mg/g), tandis que le PS a atteint un rendement de 57 % avec une capacité d’adsorption de 185 mg/g. Les coquilles de pistaches se révèlent être une alternative écologique, économique et performante pour la régénération du dialysat et l’élimination des toxines urinaires. En termes d’efficacité d’élimination de l’urée, l’adsorption sur coquilles de pistache revêtues de ZnO se révèle nettement supérieure à l’électrocoagulation, atteignant des rendements supérieurs à 90 % contre un maximum de 56 % pour l’EC-EC.
Item
Apprentissage automatique et sélection de caractéristiques pour la classification des images médicale
(Université Badji Mokhtar Annaba, 2024) Gherghout, Youcef
Dans cette thèse, une approche innovante de classification des images médicales repose sur l’intégration des réseaux de files d’attente dans les réseaux de neurones à rétropropagation (BPNN), où chaque composante des couches du réseau est associée à une file d’attente dynamique. Dans cette architecture, chaque neurone ne se contente pas de stocker un seul état activé, mais conserve un historique de ses activations passées sous forme de file d’attente. L’apprentissage devient ainsi adaptatif, car un réseau ouvert met à jour ses couches cachées en intégrant progressivement les informations agrégées de l’autre réseau. Cela permet d’introduire une mémoire adaptative qui améliore l’apprentissage en intégrant l’évolution temporelle des caractéristiques extraites. L’entraînement repose sur deux BPNN fermés, chacun apprenant sur une partie de la base de données. Les états intermédiaires des neurones sont enregistrés et transférés via la file d’attente à un réseau ouvert, qui adapte ses poids en fonction des états cumulés. Cette structure permet une rétropropagation enrichie en tenant compte des tendances d’apprentissage plutôt que des mises à jour instantanées uniquement. Par ailleurs, une sélection optimisée des caractéristiques est réalisée pour améliorer la robustesse du modèle,en extrayant des attributs texturaux (GLCM, LBP, GRLM) et morphologiques (circularité, compacité, descripteurs de Fourier), suivie d’une réduction de dimension via MRMR ou RELIEF,qui permet d’éliminer les redondances et de maximiser la séparation des classes. L’optimisation de la fonction coût MSE via la descente de gradient garantit une convergence efficace du modèle. Cette approche améliore la robustesse, la précision et la généralisation du réseau, tout en préservant l’interprétabilité des résultats pour une application clinique fiable.
Item
تفويض السلطة وفعالية اتخاذ القرار
(جامعى باجي مختار عنابة, 2019-06-20) بوقطف فوزية
إن التغييرات التي صاحبت المجتمع الجزائري كان لها انعكاس كبر على بنيته السياسية والاقتصادية والمجتمعية ونتج عنها تحولات في القطاع العام ظهر بصورة واضحة في المؤسسات الاقتصادية خاصة بعد سنة 1990، استجابة لمتطلبات التحول في المجال السياسي و الاقتصادي من أجل فتح المجال أمام اقتصاد السوق، و دراستنا تحاول تقصي موضوع تفويض السلطة وفعالية اتخاذ القرار، في سياق المؤسسة الجزائرية، التي مرت بمراحل تاريخية متعددة عكست في مجملها مجموعة من المبادئ والإيديولوجيات أثرت بقدر كبير عليها .حيث تميزت المرحلة الأولى للاستقلال بالمركزية أحيانا واللامركزية أحيانا أخرى، مرورا بمرحلة التسيير الاشتراكي الذي سمح للعاملين بالمشاركة في اتخاذ القرارات، وتحولها إلى نمط الخوصصة وما يتبعها من انفتاح على اقتصاد السوق والمنافسة الدائمة ضمن هذا الإطار دراستنا تحاول تحديدا مواكبة هذا التغير السوسيو اقتصادي بتناولها لموضوع تفويض السلطة في المؤسسة الجزائرية. فمن خلال هذا الموضوع سعينا لتشخيص الواقع الفعلي لظاهرة تفويض السلطة في بيئة عمل عرفت مرحلة انتقال من القطاع العام إلى الخوصصة، ممثلة في مؤسسة أرسيلور ميتال الجزائر بعنابة. فتفويض السلطة هي من بين أهم مبادئ التنظيم التي تعمل بها هذه المؤسسة، ولكن البحث السوسيولوجي الحالي هو محاولة لتتبع العلاقات بين متغيرات الدراسة من منظور سوسيولوجي يكشف عن واقع تفويض السلطة في المؤسسة، مع كافة المتغيرات التي تم استحداثها بدخول المؤسسة مرحلة الخوصصة، وبناء عليه جاء التساؤل الرئيسي متمحورا حول معرفة طبيعة العلاقة بين تفويض السلطة وفعالية اتخاذ القرارات في مصنع أرسيلور ميتال الجزائر بعنابة ، أما أهداف الدراسة فقد تركزت حول معرفة كيف يبدع العامل في حل المشكلات التي تصادفه مع زيادة مهامه. ودور الثقة في خلق الشعور بالانتماء للمؤسسة عند العامل و كذلك الكشف على أهمية مشاركة العاملين في اتخاذ القرارات و علاقته بالتعاون على تنفيذ القرارات، وبهدف تحقيق هذه الأهداف أجرينا الدراسة بمصنع أرسيلور ميتال الجزائر بعنابة للحديد والصلب للتحقق من الفروض التالية: 1- زيادة مهام العمل تؤدي إلى الإبداع في حل المشكلات. 2- الثقة في قدرات المرؤوسين تؤدي إلى تنمية الشعور بالانتماء. 3- إشراك العاملين في عملية اتخاذ القرار يؤدي إلى التعاون على تنفيذ القرار. وقد جاءت دراستنا في إحدى عشرة فصل، تدرج عملنا باستشارة الأدبيات المكتوبة حول الموضوع، سواء كانت نظرية أو ميدانية، كما تم الاعتماد على معطيات المؤسسة الجزائرية . ومن حيث المنهج اعتمدت الدراسة الراهنة على المسح بالعينة وهي إحدى طرائق المنهج الوصفي، حيث استخدمنا العينة الحصصية بنسبة 10  أي 244 فردا، و من حيث تقنيات البحث الميداني استخدمت أداة الاستمارة كأداة رئيسية إلى جانب المقابلة الموجهة مع أفراد العينة و دليل المقابلة مع رؤساء الوحدات كما استعملت الدراسة الملاحظة والسجلات والوثائق، من حيث تحليل البيانات،فقد جمعت الدراسة الراهنة بين الأسلوبين الكمي و الكيفي. و وفقا لذلك تمخضت الدراسة عن جملة من النتائج الهامة نرصدها كما يلي : - أن العاملين يرغبون في زيادة مهام عملهم من أجل الابتكار لحل مشكلات العمل والاعتماد على النفس في انجاز العمل و التكيف مع الحالات الطارئة ولاكتساب الخبرة التي تؤهلهم إلى مناصب أعلى. وتجلى ذلك بثبوت الارتباطات بين كل من الرقابة و زيادة التحكم في الأعمال ،و ارتباط كل من الخبرة بسرعة معالجة المشكلة . وتبين ذلك من خلال النسب المئوية المبينة في الجداول ومعاملات الارتباط كمعامل كا2 ، فبحساب كا2 تأكد لنا وجود علاقة بين زيادة المهام والابتكار في حل المشكلات، حيث بلغت قيمة كا2،84.98 وهي أكبر من قيمتها الجدولية التي قدرت بـ 7.81 عند درجة حرية 3 ومستوى ثقة 95%. و عليه يمكن القول بأن الفرضية الأولى محققة بصورة كلية على اعتبار استعداد العاملين لزيادة مهامهم مما يجعلهم قادرين على حل المشكلات التي تعترضهم . - كما بين غالبية أفراد العينة أنه لما تعاملهم الإدارة بثقة يشعرهم ذلك بالانتماء للمؤسسة ،و ما يؤكد ذلك هو كا2 التي قدرت ب 180.22 و هي أكبر من قيمتها الجدولية التي تقدر بـ7.81عند درجة حرية 3 و مستوى ثقة 95%. و ذلك من خلال ارتباط كل من حرية التصرف بزيادة الدافعية والرضا بزيادة الارتباط بالمؤسسة، وعليه هناك علاقة بين الثقة في قدرات المرؤوسين و تنمية الشعور بالانتماء . - أيضا بينت الدراسة وجود علاقة بين المشاركة و التعاون على تنفيذ القرارات من خلال قيمة كا2 التي قدرت بـ 56.54% والتي كانت أكبر من قيمتها الجدولية 3.84 عند درجة حرية 1 و مستوى ثقة 95% و هذا ما يؤكد وجود علاقة بين المتغيرين السابقين. كذلك فإن إشراكهم في عملية اتخاذ القرار يؤدي إلى سهولة تنفيذ القرار وهو ما تؤكده قيمة كا2 التي قدرت بـ 23.61 و التي كانت أكبر من قيمتها الجدولية التي قدرت بـ 5.99 عند درجة حرية 2 ومستوى ثقة 95% ،حيث تأكد ارتباط كل من التشجيع على المشاركة بتقبل القرار وطلب المشورة بسهولة تنفيذ القرار. وعليه يتأكد وجود علاقة بين المشاركة والتعاون على تنفيذ القرار. وهذا ما يؤكد وجود علاقة بين تفويض السلطة و فعالية اتخاذ القرار التي تؤكدها أكثر كا2 التي قدرت بـ 31.04 و هي أكبر من قيمتها الجدولية التي قدرت بـ7.81 عند درجة حرية 3 ومستوى ثقة 95% . - كما أكد معامل الارتباط سبيرمان على وجود ارتباط بين متغيرات الدراسة قدر بـ0.50 و هو ارتباط موجب وعليه تبقى مسألة تفويض السلطة وفعالية اتخاذ القرار محل بحث دائم بالنظر إلى الظروف المتغيرة المحيطة بالمؤسسة والمجتمع، كذلك لتداخل متغيرات البناء التنظيمي المحكوم بأطراف وأنظمة اجتماعية واقتصادية وسياسية متباينة تحكم مسار تطور المؤسسة الجزائرية. الكلمات المفتاحية: قرار؛ ادارة؛ فعالية ؛ تفويض سلطة؛ ادارة؛