Thèses de doctorat

Permanent URI for this collection

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 20 of 69
  • Item
    بوجبيار، رانية
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2026)
    هدفتهذه الدراسة إلى التعرف على دور أخلاقيات العمل بأبعادها الأربعة (النزاهة والشفافية، الأمانة والاستقامة، الاستقلالية والموضوعية، الاحترام) في تعزيز الأداء المتميز للموارد البشرية في جامعة باجي مختار عنابة وبالتحديد الأداء المتميز للأساتذة الجامعيين. ولتحقيق أهداف الدراسة تم الاعتماد على المنهج الوصفي والمنهج التحليلي، إذ تم جمع بيانات الدراسة باستخدام أداتين ألا وهما: الملاحظة والاستبيان، حيث تم توزيع هذا الأخير على عينة عشوائية مقدرة ب 330 مفردة من مجموع الأساتذة الجامعيين بجامعة باجي مختار عنابة، كما جرى تحليل البيانات المتحصل عليها باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS). توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها: وجود مستوى مرتفع من أخلاقيات العمل ومستوى متوسط من الأداء المتميز بجامعة باجي مختار عنابة؛ كما أتبتث النتائج وجود أثر ذو دلالة إحصائية لأخلاقيات العمل على تعزيز الأداء المتميز للموارد البشرية، بالإضافة إلى توفر كل أبعاد أخلاقيات العمل (النزاهة والشفافية، الأمانة والاستقامة، الاستقلالية والموضوعية، الاحترام) على مستوى جامعة باجي مختار عنابة، كما أوضحت النتائج أيضا وجود فروق معنوية ذات دلالة إحصائية للأداء المتميز للموارد البشرية من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة تعزى إلى متغيرات شخصية ووظيفية (الجنس، السن، الرتبة، الأقدمية، كلية الانتماء). قدمت الدراسة مجموعة من المقترحات التي من شأنها نشر وتعزيز ثقافة أخلاقيات العمل والحث على أهميتها في تطوير أداء الموارد البشرية، إعادة هيكلة نظام التقييم بدمج معايير جديدة تعبر عن التميز في أداء الأستاذ الجامعي. كما سعت هذه الدراسة في الأخير إلى تقديم نموذج مقترح يسمح بتقييم الأداء المتميز للأستاذ الجامعي ضمن سياق الجامعات الجزائرية.
  • Item
    التجارة الإلكترونية كوسيلة لتطوير تنافسية المؤسسة
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2014) عبدالكريم ،زهيوة
    تعتبر التجارة الإلكترونية واحدة من الأدوات التي يجب الاهتمام بها والتحكم فيها وتطوير استعمالاتها في المؤسسة لتكون أكثر تنافسية، خاصة والجزائر تتجه نحو الانفتاح الاقتصادي وهي الآن تستعد للانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة. وأمام غياب تجارة إلكترونية حقيقية في الجزائر، فضلنا دراسة تجربة الجزائر في تطوير تكنولوجيا المعلومات، القاعدة الأساسية لاعتماد حلول التجارة الإلكترونية فنُعبد بذلك الطريق نحو معرفة واقع استعمال هذه التكنولوجيات بكل إيجابياته وسلبياته. وتخلل بحثنا حول هذا الواقع دراسة ميدانية لـ34 مؤسسة صناعية بقسنطينة لإعطاء نظرة حول التطورات التي حدثت على مستوى اكتساب واستعمال تكنولوجيا المعلومات داخل هذه المؤسسات في الفترة الممتدة بين سنتي 2003-2011. اعتمدنا لإنجاز البحث على المنهج الوصفي التحليلي الذي سمح لنا بالوقوف على مجموعة من النتائج التي يمكن تلخيصها في عبارات وجيزة. أن الجزائر بذلت مجهودات كبيرة لكن الفعالية كانت الغائب الأكبر في الكثير من المشاريع التي قامت بها. أما على مستوى المؤسسات فنجد أن تطوير نظم المعلومات لم يمس عمق أنشطتها بل كانت عمليات سطحية لن يكون لها الأثر الكبير. والمطلوب العمل بنظام أكثر وسرعة وفعالية للوصول إلى نقطة الانعطاف.
  • Item
    عولمة أسواق المال : معاينة من زاوية المخاطر
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2015) بن يـوب، فاطمة
    إن عولمة أسواق المال أخذت لها مساحة في سياق تحرير عوامل الإنتاج مع حركة أوسع و أسرع لرأس المال في كافة أشكاله، على صعيد آخر عولمة أسواق المال المدعومة باللاوساطة، اللاتنظيم، ورفع الحواجز سمحت لرأس المال التحرك بمطلق الحرية مما فسح المجال لظهور مخاطر جديدة و بروز النشاط المضاربي الذي خلق انفصالا بين المالية و الاقتصاد الحقيقي و عرض الاقتصاد العالمي و النامي لهزات خطيرة وفترات عديدة لعدم الاستقرار. مما أدى إلي بروز الانهيارات المالية بشدة بالرغم أنها ليست وليدة النظام المالي الدولي الراهن، فعاد موضوع الأزمات ليطرح نفسه بقوة انطلاقا من ثمانينات القرن العشرين، فأصبحت أكثر تكرارا و شمولية بفعل ظاهرة العدوى، وهو ما أثار الشكوك حول مزايا التحرير المالي وعولمة أسواق المال، وجعل متخذي القرار أمام تحد كبير، للبحث عن تفعيل كل السياسات المتاحة للوقاية من الأزمات خاصة بعد الأزمة المالية الأخيرة، و البحث الدائم عن حلول و آليات علاجية مبكرة تتماشى مع رهانات عولمة أسواق المال و ما شهده العالم من تطورات . انطلاقا مما سبق ذكره يهدف هذا العمل لتوضيح المخاطر التي برزت أثناء مرحلة عولمة أسواق المال و تحديد قنوات انتقال الأزمة و الترابط الاقتصادي بين مختلف الاقتصاديات و خاصة تحديد الأثر على الاقتصاد الجزائري. وقد تم التوصل إلي هذا المسعى عبر خمسة فصول متكاملة، الأول تعرض لماهية عولمة أسواق المال و تحليلها من عدة زوايا مختلفة، و الثاني تناول مفارقات أسواق المال من جانب المخاطر، الثالث ركز على دراسة أزمات أسواق المال العالمية وصولا للازمة الأخيرة بنوع من الدقة في التحليل، الرابع تطرق لطرق انتقال الأزمة المالية على بعض الاقتصاديات و تحليل اثر الانتقال على أداء هذه الاقتصاديات المختارة بالتركيز على الجزائر، و الفصل الأخير تناول بعض الطرق العلاجية لمخاطر الأسواق المالية المعولمة للحد منها.
  • Item
    أثر تطبيق البرنامج الوطني للتأهيل على الجودة في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2018) زرفة ،رؤوف
    تبنت الجزائر عدة برامج لتأهيل المؤسسات الجزائرية، حيث يعدّ البرنامج الوطني لتأهيل المؤسسات آخر هذه البرامج (منذ سنة 2010)، والذي يركز على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. هَدَفَ هذا البرنامج المعد من قبل وزارة الصناعة والمناجم إلى الرفع من مستوى أداء المؤسسة الجزائرية وزيادة تنافسيتها.تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أثر تطبيق البرنامج الوطني للتأهيل على جودة المنتوجات والخدمات في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الجزائرية. حيث اعتمدت الدراسة على استخدام الاستبيان كأداة لجمع البيانات، من خلال توزيعها على 61 مسيرا ينتمون إلى 10 مؤسسات صغيرة ومتوسطة تنشط في أربعة قطاعات مختلفة في سبعة ولايات شرقية. بعد المعالجة والتحليل الإحصائي للبيانات المتحصل عليها، تم التوصل إلى وجود أثر قوي لتطبيق برنامج التأهيل بكل أبعاده على جودة المنتوجات والخدمات بكل أبعادها، كما خلصت الدراسة إلى وجود فروقات بين إجابات أفراد عينة الدراسة ترجع أهمها لنوع المؤسسة والقطاع الذي تنشط فيه،بناءا على هذه النتائج، تم تقديم مجموعة من الاقتراحات للمساهمة في تحسين تطبيق البرنامج الوطني لتأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
  • Item
    دور إدارة التوزيع في تحسين تنافسية المؤسسة االقتصادية
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2019) بوخضير، وحيد
    ت: تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على دور محددات إدارة التوزيع أال وهي قنوات التوزيع، وسطاء التوزيع، والتوزيع المادي، في تحسين تنافسية المؤسسة الاقتصادية. حيث تمثل مجتمع الدراسة التطبيقية في المؤسسات الإنتاجية الناشطة في قطاع الحليب ومشتقاته في الجزائر، حيث تم أخذ عينة عشوائية تتكون من 42 مؤسسة منها. وقد تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي من أجل وصف متغيرات الدراسة وتحليل اتجاهات العالقات الموجودة بينها، كما تمت عملية الاستقصاء الميداني من خلال الاستبيان الذي تم توزيعه على مديري المبيعات ‌ب في المؤسسات عينة الدراسة، والذي تم تحليله بالاعتماد على برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية ."spss" وقد توصلت الدراسة إلى أن نظام التوزيع المادي )التخزين، النقل، المناولة، وتجهيز الطلبيات( يلعب دورا أساسيا في تحسين تنافسية هذه المؤسسات خاصة فيما يتعلق بالتحكم في عناصر التكاليف المختلفة. كما يلعب وسطاء التوزيع دورا مهما في تحسين هذه التنافسية بوصفهم حلقة وصل بين المؤسسة والسوق، في حين لم تظهر الدراسة أثرا لقنوات التوزيع في تحسين تنافسية المؤسسات الناشطة في هذا القطاع وعلى هذا الأساس تم تقديم مجموعة من الاقتراحات من بينها ضرورة قيام المؤسسات بدراسة وتقييم الوضعية التنافسية داخل القطاع الذي يشهد الدخول المستمر لمنافسين جدد. . الأمر الذي يحتم عليها إعادة النظر باستمرار في قنوات التوزيع المستخدمة من أجل إعادة تصميمها أو تكييفها مع مستجدات الواقع التنافسي المتغير. كما يجب عليها النظر إلى وسطاء التوزيع كشركاء أساسيين لها وبالتالي العمل على تدعيم العالقة معهم ورفعها إلى مستوى التحالف الاستراتيجي بما يمكن من تنفيذ الاستراتيجيات التوزيعية بالكفاءة المطلوبة . بالإضافة إلى ضرورة الإحاطة – بصفة عامة - بمختلف العوامل والمتغيرات الداخلية والخارجية التي قد تؤثر على قنوات التوزيع من أجل التصميم الجيد والتطوير المستمر لها.
  • Item
    سياسة جلب وتشجيع الادخار
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2014) حمدوش، وفاء
    يكتسب الادخار أهمية بالغة في مختلف اقتصاديات الدول، نظرا للدور الذي يلعبه في تمويل متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأمام هذه الأهمية، فان نجاح عملية تعبئة الادخار متوقفة على مدى فعالية السياسة المنتهجة في جلب وتشجيع الأعوان الاقتصادية على ادخار أموالهم عبر القنوات الرسمية. وعلى اعتبار أن عملية تنمية المدخ ا رت المحلية أم أ ر حيويا وملحا للغاية، ولإن البنوك تمثل أهم قناة ادخارية استخداما في الج ا زئر، باشرت الدولة الج ا زئرية بعدة إصلاحات بنكية هدفت من ورائها إلى عصرنة وتحديث جهازها البنكي من خلال فتح المجال للقطاع الخاص، مما نتج عنه إنشاء عدد معتبر من البنوك الأجنبية. ومع ذلك بقيت البنوك العمومية تهيمن على القطاع البنكي بنسبة 90 %. وعلى هذا الأساس اهتمت هذه الدراسة بتحليل وتقييم مدى نجاعة سياسة جلب وتشجيع الادخار المعتمدة من قبل البنوك الجزائرية المهيمنة، من خلال محاولة التعرف على الاتجاهات الحديثة في عمل البنوك التجا رية ومدى مواكبة الجهاز البنكي الجزائري لهذه التطورات، بالإضافة إلى دراسة مدى فعالية أدوات السياسة النقدية في التأثير على حجم المعروض النقدي، إلى جانب تقييم قدرة الجهاز البنكي الج ا زئري في تعبئة الودائع معتمدين في ذلك على مجموعة من المعايير المخصصة لذلك، إضافة إلي محاولة تقييم مدى فعالية السياسة التسويقية المصممة لجذب الادخار لدى البنوك التجارية العمومية الجزائرية من خلال الاستعانة بأداة الاستبيان. ولقد بينت نتائج الدراسة أن الجهاز البنكي الجزائري يعرف تاخر في مواكبته لمستجدات الصناعة البنكية. وجود فائض من السيولة النقدية على مستوى البنوك التجارية أخذت الصفة الهيكلية منذ سنة 2002 ، أين لم تتمكن أدوات السياسة النقدية من امتصاص هذا الفائض بالشكل المناسب، مما قلل من اهتمام هذه البنوك بمتطلبات المودعين وعدم حاجتهم لأموالهم، ضعف مؤشرات تقييم قدرة الجهاز البنكي الجزائري على استقطاب المدخرين، محدودية السياسة التسويقية المصممة لجذب المودعين في البنوك التجارية العمومية الجزائرية. وبالتالي فإن التحسن الذي عرفه مستوى الادخار في الجزائر خلال الفترة المدروسة يرجع أساسا إلي الفسحة المالية الناتجة عن ارتفاع العوائد البترولية، مما يؤكد عدم نجاعة سياسة جلب وتشجيع الادخار في الجزائر.
  • Item
    إستراتيجية المؤسسات الاقتصادية العمومية في مواجهة المنافسة الأجنبية
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2010) شايب، فاطمة الزهلراء
    ترتبط استمرارية المنظمات الاقتصادية وبقائها بصفة عامة بنجاعتها الحالية والمستقبلية من جهة، ومدى استعدادها وسرعتها في التفاعل مع محيطها المحلي والدولي من جهة أخرى. فتعتبر المنظمة متفوقة عندما تتمكن من تكوين ميزة تنافسية مستدامة، اعتمادا على أفضل جمع وتفاعل للذكاء، للمعرفة والكفاءات التي تجمعها أو تضمها من أجل خلق مستمر لقيمة مضافة تحقق الاختلاف، إلا أن الثقافة التنظيمية في المنظمات العمومية الاقتصادية الجزائرية تمثل حاجزا يحول دون تحقيق قدرة تنافسية وبالتالي ميزة تنافسية. فتحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على وجود ثقافة مشكلة من سلوكيات وتصرفات معينة تعيق المنظمات العمومية الاقتصادية أمام تحقيق قدرة تنافسية، حيث تحاول التحقق من الفرضيات التالية: -تمثل الثقافة التنظيمية في المنظمات العمومية الاقتصادية حاجزا يحول دون تحقيق القدرة التنافسية؛ -وجود ثقافة تنظيمية منافية للتعلم وتبادل الموارد المعرفية فيها؛ -تفتقد المنظمات العمومية الاقتصادية الجزائرية إلى قيادة إدارية تساعد على خلق وتشجيع ثقافة تنظيمية تساند التعلم وتبادل المعرفة؛ -مدى تغلغل الأفكار السلبية المكونة لتفكير الأفراد بمختلف أعمارهم، مجالاتهم، تخصصهم في المنظمات الاقتصادية العمومية الجزائرية. وذلك بناءً على تحليل نظري مستفيض ودراسة ميدانية، اعتمدنا فيها على الملاحظة وعلى قائمة استقصاء تناولت فئة الرؤساء وفئة المرؤوسين كعينة من المؤسسات العمومية الاقتصادية الخدماتية. فتضمنت الدراسة الميدانية تحليل وصفي وتحليل غير معلمي (التباين) وتحليل لوغاريتمي-خطي، والتي برهنت نتائج التحليل إثرها عن صحة فرضيات الدراسة.
  • Item
    انعكاسات التوافق مع معايير المحاسبة الدولية على قيمة المؤسسة الجزائرية
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2009) بن حمزة، ياسين
    بتطبيق النظام المحاسبي المالي تتخطى الجزائر نطاق معايير المحاسبة الدولية بهدف تنظيم المعلومة المالية المعدة و المقدمة لمختلف الأطراف المعنية بها خصوصا المستثمرين، هذا النظام الذي جاء خلفا للمخطط الوطني للمحاسبة.
  • Item
    واقع الابتكــار و دوره فيرفع القدرات التنافسية للمؤسسات الاقتصادية
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2013) ملايـكيــة، عــــامر
    شهدت بيئة الأعمال منذ بداية الثمانيات من القرن العشرين تحـولات عميقـة على المستوييـن الكلي والجزئي دفعت بالمؤسسات الاقتصادية إلى تبني استراتيجيات استباقية قائمة على الخلق و الابتكار. عرض هـذه الأطروحـة نتائج استقصاء ميداني هدف إلى دراسة واقـع الابتكـار و دوره في رفع القدرات التنافسية لعينة تقدر بـ 58 مؤسسة اقتصادية جزائرية ناشطة في قطاع الصناعة الكيميائية. و قد تضمن البحث دراسة أربعة أبعاد رئيسية هي: قياس مستوى الاهتمام بالعوامل الدافعة للابتكار، تقييم القدرات الابتكارية للمؤسسات الاقتصادية الجزائرية، تحليلنشاطها الابتكاري، و تحديد أهم المعوقات التي تواجهها هذه الأخيرة أثناء الابتكار. يبدأ البحث بمراجعة الأدبيات و الدراسات السابقة حول أهم العناصر المرجعية للابتكـار، و يليها تحديد منهجيـة العمـل الميدانـي و عـرض لمختلـف إجراءاتـه، بالأخص عمليتـي تحليـل البيانـات الأوليـة و مناقشـة النتائـج، و يختتم بتبيان اسقاطاته في الواقع و تقديم جملة من المقترحات التي تساعد المؤسسات الاقتصادية الجزائريةعلى تحسينقدراتها الابتكارية.
  • Item
    تقييم فعالية وظيفة التدقيق الداخلي في المؤسسة الإقتصادية
    (2012) مزياني، نور الدين
    تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مدى فعّالية وظيفة التدقيق الداخلي في المؤسسات الإقتصادية العمومية الجزائرية، وذلك من خلال تحديد درجة توافق ممارسات التدقيق الداخلي في هذه المؤسسات مع معايير التدقيق الداخلي(طبعة 2008) الصادرة عن معهد المدققين الداخليين(IIA)، وتأثير المتغيرات المتعلقة بنشاط التدقيق الداخلي، والمتغيرات الشخصية للمدققين الداخليين، على مدى الإلتزام بتطبيق هذه المعايير، ومن ثم تقديم التوصيات الملائمة لرفع مستوى فعالية وظيفة التدقيق الداخلي في المؤسسات الإقتصادية العمومية الجزائرية. ولتحقيق أهداف الدراسة وإختبار فرضياتها، فقد قام الباحث بتصميم إستبيان مُوجَه إلى جميع المدققين الداخليين العاملين بعينة من المؤسسات الإقتصادية العمومية، مكونة من 22 مؤسسة، تم إختيارها وفق معايير موضوعية تتناسب مع أهداف الدراسة. و قد بلغ عدد الإستبيانات الموزعة 109، تم إسترجاع منها 64 إستبيان. و إعتمد الباحث أسلوب التحليل الإحصائي الوصفي والإستدلالي، لوصف وتحليل بيانات الدراسة، وإختبار فرضياتها. وقد توصلت الدراسة إلى أن ممارسات التدقيق الداخلي في المؤسسات الإقتصادية العمومية محل الدراسة تتوافق إلى حد كبير مع معايير التدقيق الداخلي الدولية، و أن المتغيرات المتعلقة بأفراد العينة، والمتغيرات المتعلقة بنشاط التدقيق الداخلي، لها تأثير ذو دلالة إحصائية على فعالية وظيفة التدقيق الداخلي بهذه المؤسسات. وقد أوصت الدراسة بضرورة الإهتمام أكثر بتكوين الكفاءات البشرية الملائمة لإحتياجات وظائف التدقيق الداخلي، والعمل على نشر ثقافة التدقيق الداخلي داخل هذه المؤسسات، وتوفير البيئة التنظيمية الملائمة له، لأداء دوره بفعالية عالية.
  • Item
    أساليب تسيير الإنتاج الحديثة ومتطلبات تطبيقها في المؤسسات الصيدلانية الجزائرية
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2015) بن وارث، عبد الرحمن
    تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على واقع كل من: تطبيق الأساليب الحديثة لتسيير الإنتاج في المؤسسات الصيدلانية الجزائرية كمتغير تابع ومدى توفر متطلبات تطبيقها في هذا النوع من المؤسسات كمتغير مستقل، وحددت نوع وقوة العلاقة بين هذين المتغيرين والأثر الذي يحدثه المتغير المستقل في المتغير التابع. وقد استعملت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لمعالجة المشكل المطروح وأداة الاستمارة من أجل جمع البيانات الضرورية. وتمثل مجتمع الدراسة في جميع إطارات وظيفة الإنتاج للمؤسسات الصيدلانية الجزائرية المنتجة، وتم أخذ عينة عشوائية تتكون من 32 إطارا من وظيفة الإنتاج ينشطون في 17 مؤسسة من هذا القطاع و 4 وحدات إنتاجية ممثلة لمؤسسة صيدال. وتم معالجة البيانات المجمعة باستخدام برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية "SPSS" ومجموعة من الاختبارات المعلمية والأساليب الإحصائية الضرورية للدراسة والمتمثلة في: النسب المئوية، التكرارات، المدرج التكراري، المتوسط الحسابي ، الوسط المحايد 3، الانحراف المعياري، معامل الثبات الفا كرونباخ، اختبار كولموجروف سيميرنوف، اختبار T للعينة الواحدة، معامل الارتباط بيرسون، وأخيرا الانحدار الخطي البسيط والمتعدد . وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان أهمها ما يلي: - متوسط درجة تطبيق الأساليب الحديثة لتسيير الإنتاج في المؤسسات الصيدلانية المدروسة لا يختلف جوهريا عن الوسط الحيادي 3. - المؤسسات الصيدلانية المدروسة تركز كامل جهودها على تطبيق أسلوب الجودة الشاملة ومبادئها وتهمل باقي الأساليب الأخرى الحديثة المستعملة في تسيير الإنتاج. - عدم معرفة إطارات وظيفة الإنتاج بمحتوى الأساليب الحديثة التي ركزت عليها الدراسة يعتبر المتطلب الأكثر غيابا في المؤسسات الصيدلانية المدروسة. - التزام الإدارة العليا بتوفير كل الإمكانيات الضرورية لتطبيق الأساليب الحديثة لتسيير الإنتاج يعتبر المتطلب الأكثر توفرا في المؤسسات الصيدلانية المدروسة، لكنه يبقى التزاما صوريا وغير مجسدا على ارض الواقع. - يوجد أثر كبير وعلاقة ارتباط قوية وموجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوية 0.05 بين درجة توفر متطلبات تطبيق الأساليب الحديثة لتسيير الإنتاج و درجة تطبيقها في المؤسسات الصيدلانية المدروسة. - أظهر النموذج المقترح للدراسة أن العاملين الأكثر تأثيرا في درجة تطبيق الأساليب الحديثة لتسيير الإنتاج في المؤسسات الصيدلانية المدروسة يتمثلان في درجة معرفة إطارات وظيفة الإنتاج لمحتوى هذه الأساليب، وخصائص نظام المعلومات داخلها. وقد أوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات كان أهمها: - ضرورة التوجه نحو التسيير الديمقراطي التشاركي في المؤسسة والاعتقاد بأنه الحل الوحيد لتطوير المؤسسة. - الاقتناع بضرورة التسخير الفعلي للموارد المتوفرة في المؤسسة ووضعها تحت تصرف المبادرين بالأفكار الجديدة في تسيير العملية الإنتاجية. - ضرورة إتباع سياسة تدريبية مبنية على مبدأ تعدد المهارات للفرد الواحد ومتماشية مع المتطلبات الحديثة لتسيير الإنتاج. - تشجيع الاتصالات غير الرسمية بين الإدارة والعمال. - تسهيل عملية تدفق المعلومات الإنتاجية بين المستويات الإدارية المختلفة وذلك عن طريق التقليل قدر الإمكان من مركزية تقديم المعلومة في المؤسسة.
  • Item
    تفعيل عمليات الصيانة من اجل تخفيض تكاليفها
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2015) بوعنينبة، وهيبة
    تهدف هذه الد ا رسة إلى التعرف على إدارة الصيانة والمداخل التي تعتمدها من اجل تخفيض تكاليفها بمؤسسات قطب المحروقات بولاية سكيكدة، من خلال التعرف على درجة استخدامها لمدخل الفاعلية لإدارة الصيانة، والذي يرتكز على التنظيم الجيد وصياغة الأهداف والاستراتيجيات وٕادارة الموارد البش رية ودعم الإدارة العليا، ومعرفة درجة تأثيرها على تخفيض تكاليف الصيانة وٕالى أهم المعوقات التي تحول دون استخدامها. ولقد اتبعت الد راسة المنهج الوصفي التحليلي حيث اشتملت الدارسة على جانبين، نظري وميداني وتكون مجتمع الد راسة من موظفي مؤسسات قطب المحروقات بولاية سكيكدة، أبرزهم .( رؤساء مصالح ورؤساء فروع وٕاطارات والمقدر عددهم ب ( 84 المتبع في مؤسسات قطب المحروقات بولاية G بالإضافة إلى التعرف على نموذج الصيانة سكيكدة، وتقييمه وفقا لركائز إدارة الصيانة من مدخل الفاعلية.وتوصلت الد ا رسة إلى عدد من النتائج حيث تبين عدم إعطاء مؤسسات المحروقات بولاية سكيكدة، الاهتمام الكافي لتطبيق ركائز إدارة الصيانة حيث أنها تطبق التنظيم بدرجة عالية لكنها تعتمد على الصيانة الإصلاحية لا على الصيانة الوقائية، وهذا ما يزيد من تكاليف الصيانة رغم وجود التنظيم، كما أن صياغة الأهداف والاست ا رتيجيات والت ا زم ودعم الإدارة العليا كان تطبيقها مت وسط، أما إدارة الموارد البشرية والتي تعتبر أهم ركيزة في إدارة الصيانة فقد كان تطبيقها ضعيفا، ولعلى ذلك يعكس النظرة شبه التقليدية لدور إدارة الصيانة وليس النظرة على أساس است ا رتيجي. كما قدمت الد ا رسة بعض التوصيات التي من شانها تفعيل عمليات الصيانة بالاهتمام أكثر بركائز إدارة الصيانة، التي من شانها تخفيض تكاليفها وتحدي العقبات التي تحول دون تطبيقها، وضرورة خلق تكامل فعال ما بين إدارة الصيانة وٕادارة الموارد البشرية لما له من الأثر الكبير على تحقيق أدنى تكاليف الصيانة، بالإضافة إلى دعم نموذج الصيانة المطبق في مؤسسات قطب المحروقات بولاية سكيكدة.
  • Item
    دور دراسة الجدوى الاقتصادية في ترشيد قرار الاستثمار بالمشاريع الصغيرة و المصغرة
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2015) حمودة، نصيرة
    تهدف هذه الدراسة إلى إبراز مدى مساهمة دراسة الجدوى الاقتصادية في ترشيد قرار الاستثمار بالمشاريع الصغيرة والمصغرة، وبالتحديد بالنسبة للمشاريع الممولة في إطار الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب في الجزائر، كما تهدف إلى الوقوف على واقع إعداد وتطبيق دراسة الجدوى الاقتصادية لهذه المشاريع في الجزائر، وذلك من خلال تحليل تقارير دراسات جدوى اقتصادية لعينة من المشاريع المصغرة الممولة في إطار الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب بولاية عنابة. وفي الأخير محاولة استنتاج نقائص إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية لهذه المشاريع -إن وجدت- لتقديم بعض النصائح والاقتراحات -إن أمكن- فيما يخص إعداد هذه الدراسة وتقييم تلك المشروعات المقترحة، وبما يضمن ترشيد قرار الاستثمار بهذه المشاريع، ويساهم في التخصيص الأمثل للموارد المسخّرة لإنشائها وتطويرها، ويحقق الأهداف المرجوة من دعمها. وتم التوصل من خلال هذه الدراسة، وبالتحديد في شقها التطبيقي، إلى تأكيد صحة الفرضية الأولى، بحيث يتم الاكتفاء بمعيار صافي القيمة الحالية في تقييم المشاريع الممولة في إطار الوكالة، والذي ينتمي إلى معايير التقييم في ظل التأكد التام. كما تم التوصل إلى نفي صحة الفرضية الثانية، بحيث أنه عند استخدام تحليل الحساسية في تقييم المشاريع الممولة في إطار الوكالة تبقى المشاريع عينة الدراسة مجدية، ولكن بصورة نسبية. كما تم التوصل إلى نفي صحة الفرضية الثالثة، بحيث أنه وفق طريقة دليل الحساسية؛ تبين أن جدوى تلك المشاريع تتأثر لارتفاع مبلغ رأس المال المنفق، كما تتأثر لانخفاض صافي تدفقاتها السنوية، وذلك بنسب متفاوتة، إلا أن معدل الخصم لا يؤثر بدرجة كبيرة على جدوى هذه المشاريع حتى لو ازداد بنسبة 100%، كما أن الوكالة تفتقر للتطبيق الشامل لمبادئ دراسة الجدوى الاقتصادية للمشاريع. وعليه، فإن قرارات إنشاء المشاريع الممولة في إطار الوكالة هي قرارات غير رشيدة، نتيجة وجود العديد من أوجه القصور في إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية لهذه المشاريع على مستوى الوكالة، مما يستدعي التدارك.
  • Item
    أثر مناخ الاستثمار في تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2015) جـــابر، مهـــدي
    تُعنى الدراسة بمعرفة مدى تأثر تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطاع الصناعات التحويلية في ولاية عنابة، قالمة وسوق أهراس بمناخ الاستثمار.حددت الدراسة بمشكلة للبحث كان نصها" ضعف ادراك الهيئات الوصية والمؤسسات العمومية المسؤولة على دعم وترقية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مدينة عنابة، قالمة وسوق أهراس لأهمية الدور الذي يؤديه مناخ الاستثمار في انجاح المشروعات الاستثمارية ودعم تنافسيتها، وذلك من خلال تجسيد الاجراءات المحفزة والداعمة لتنافسية المؤسسة الاقتصادية عموما والمؤسسة الصغيرة والمتوسطة خصوصا". اعتمدت الدراسة على عدد من الفرضيات أهمها، وجود تأثير معنوي بين مناخ الاستثمار وتنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطاع الصناعات التحويلية في ولاية عنابة، قالمة وسوق أهراس. وقد اشتملت الدراسة على جانب نظري قسم الى أربعة فصول اعتمد في صياغتها على ادبيات متعلقة بموضوع الدراسة، اما عن الجانب الميداني للدراسة، تم تصميم استبانة لاختبار الفرضيات بعد المعالجة الاحصائية اعتمادا على برنامج SPSS. توصلت الدراسة الى عدد من الاستنتاجات أهمها، أن بلوغ الجزائر مرحلة الانطلاق عليها تحقيق ثلاث شروط، اولها ارتفاع معدل تكوين رأس المال، يليها ظهور قطاع أو أكثر من قطاعات الصناعات التحويلية التي تحقق معدلات نمو عالية، وأن تتوفر على بيئة سياسية واجتماعية وثقافية موافقة. كما توصلت الدراسة الى عدد من التوصيات أهمها التأكيد على تحسين مناخ الاستثمار والرفع من جودته بوضع سياسات تحفيزية وتسهيلات تمس جميع الميادين التي تحتاجها خاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بهدف ترقيتها ودعم تنافسيتها في ظل تحديات العولمة.
  • Item
    دور الإدارة الإلكترونية للموارد البشرية في تحسين أداء المؤسسة
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2015) باسي، إلهام
    يتميز العصر الحالي بالانفتاح العالمي و التغيير المتسارع. فالعولمة و الثورة التكنولوجية غيرتا قاعدة التنافس بين المؤسسات و طرق تسييرها. حيث بات الاعتماد على الطرق التقليدية غير صالح للاستجابة لمتطلبات بيئة الأعمال الحالية. و أصبحت الحاجة ملحة للابتكار و البحث عن أدوات و أساليب ادارية جديدة تعتمد بالدرجة الاولى على تكنولوجيات المعلومات لأداء مختلف أعمالها. و بالتالي أصبح من الضروري التحول الى النمط الإلكتروني باعتباره أضحى أساسا لتحقيق التفوق و بلوغ مستويات عالية من التميز بالنسبة للمؤسسات، التي أصبح بقاؤها و استمرارها مرهون بالتحكم في المعلومات التي تشكل العصب الحيوي في العصر الحالي.فالاعتماد على النمط الإداري الالكتروني لم يعد يقتصر على جانب، أو مجال، أو وظيفة محددة في المؤسسة ، بل يشمل مختلف الوظائف فيها و بالخصوص وظيفة الموارد البشرية. على هذا الأساس ، تأتي دراستنا الحالية للتطرق لجانب مهم قلّت الدراسات التي تناولته بالبحث، و المتعلق بتسليط الضوء على الدور الذي تلعبه الإدارة الالكترونية للموارد البشرية ((e-GRH في تحسين أداء المؤسسات الإنتاجية الكبرى بمنطقة عنابة و ضواحيها. و بغية انجاز هذه الدراسة تم توزيع (150) استمارة على مجتمع إحصائي متكون من عشر مؤسسات وبعد استرجاعها، و معالجتها و تحليلها تم التوصل لبعض الاستنتاجات منها على وجه الخصوص: أن الإدارة الالكترونية للموارد البشرية (e-GRH) تلعب دورا مهما في تحسين أداء المؤسسات محل الدراسة .
  • Item
    تمكين العاملين كمدخل لزيادة الرضا الوظيفي في المؤسسات الخدمية
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2015) شوقي ،جدي
    تناولت هذه الدراسة استقصاء وتحليل العلاقة والأثر بين تمكين العاملين ومن خلال أبعاده وهي (تفويض السلطة، المشاركة في اتخاذ القرار، التحفيز المادي والمعنوي، التقليد والمحاكاة، تنمية السلوك الإبداعي) على الرضا الوظيفي لدى عينة طبقية من العاملين بالمؤسسات العمومية الاستشفائية لولاية تبسة، بلغت (336) مبحوثا، قد تم اختيارهم بطريقة عشوائية من المجتمع الإحصائي الذي بلغ (2680) فردا ، وقدأشارت إجابات المبحوثين على أن مستويات تمكين العاملين كان منخفضاً إجمالا بمعدل (2.29 نقاط) من إجمالي (5نقاط)لدى العاملين في المستشفيات العامة محل الدراسة، كما بينت الدراسة ظهور وتوفر أبعاد التمكين الخمس بدرجات منخفضة إجمالاً، وبينت إجابات المبحوثين المتعلقة بمدى شعورهم بالرضا الوظيفي، أن مستوى الرضا الكلي كان منخفضاً إجمالا وبمعدل (2.26 نقطة) من إجمالي (5نقاط)لدى العاملين في المستشفيات العامة محل الدراسة، وقد أشارت النتائج بأن للتمكين العاملين وبأبعاده (تفويض السلطة، المشاركة في القرارات، التحفيز المادي والمعنوي، التقليد والمحاكاة وتنمية السلوك الإبداعي) دورا هاما في تحقيق الرضا الوظيفي لدى العاملين في المؤسسات الاستشفائية محل الدراسة، وترتبط معه بعلاقة طردية موجبة بلغت قيمتها (0.716R=) كما وجد أن هذه القيمة ذات دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05)، وبناءا على النتائج التي توصلت إليها الدراسة، تم تقديم عدد من التوصيات لإدارة المستشفيات محل الدراسة والجهات الوصية عليها من أجل الاهتمام ببعث إستراتيجية تمكين العاملين بمختلف أبعادها، وبلورته في المستشفيات المبحوثة بشكل خاص والمستشفيات الجزائرية بشكل عام، للحد من مصادر نقص الرضا الوظيفي فيها.
  • Item
    أثر المعلومات المحاسبية على القيمة السوقية لأسهم الشركات
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2015) كسري، أسماء
    هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير عدد من المتغيرات المحاسبية في أسعار أسهم الشركات المدرجة في بورصة الجزائر، تمثلت هذه المتغيرات في نسب السيولة، الربحية، المديونية، ونسب السوق. وقد شملت عينة الدراسة كل من المجمع الصناعي صيدال وفندق الأوراسي للفترة الزمنية الممتدة من 2002 إلى غاية 2012، ومن جهة أخرى تم تقييم أسهم الشركتين باستخدام نموذج خصم توزيعات الأرباح. عند استخدام تحليل الانحدار المتعدد تبين أن هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين المتغيرات المستقلة المتمثلة في نسب الربحية (معدل دوران اجمالي الأصول)، نسب المديونية (نسبة حقوق الملكية إلى اجمالي الأصول)، نسب السيولة (السيولة السريعة) والقيمة السوقية لمجمع صيدال، أما بالنسبة لفندق الأوراسي أظهرت النتائج وجود علاقة ذات دلالة احصائية بين نسب السوق (معدل العائد على السهم، مضاعف الربحية) والقيمة السوقية لسهمه. ومن جهة أخرى تم التوصل إلى أن كل من سهم فندق الأوراسي ومجمع صيدال مقيم بأقل من قيمته، أي أن القيمة الحقيقية أكبر من قيمته السوقية، وبالتالي فهي تمثل فرص للشراء. وأكدت الدراسة على ضرورة تفعيل وإنشاء مؤسسات مالية متخصصة تتولى وظيفة تحليل القوائم المالية لمساعدة المستثمرين في ترشيد قراراتهم الاستثمارية.
  • Item
    ممارسة التعلّم التنظيمي وأثره على تطوير الكفاءات الجماعية
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2015) عبيدات ,سارة
    هدفت هذه الدراسة إلى إبراز أثر ممارسة التعلّم التنظيمي على تطوير الكفاءات الجماعية في مؤسسات الأشغال البحرية الجزائرية، ولتحقيق أهداف الدراسة إقترحت الباحثة نموذجا يتكون من مجموعة من المتغيرات المستقلة المتمثلة في مرتكزات التعلّم التنظيمي( مرونة الهيكل التنظيمي، القيادة المشجعة على التعلّم، ثقافة التعلّم التنظيمي، التشارك المعرفي، تمكين الموارد البشرية، تكوين الموارد البشرية.) ومستويات التعلّم التنظيمي( التعلّم الفردي، التعلّم الجماعي وتعلّم المؤسسة ككل)، والمتغير التابع المتمثل في تطوير الكفاءات الجماعية، ولقد وزعت إستبانات على عينات ملائمة من مجتمع الدراسة، وتم تحليل البيانات وإختبار الفرضيات بإستخدام برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الإجتماعية SPSS والأساليب الإحصائية الملائمة. توصلت الدراسة إلى وجود تأثير ذو دلالة إحصائية لممارسة التعلّم التنظيمي على تطوير الكفاءات الجماعية في المؤسسات محل الدراسة ، وبناءا على ذلك توصي الدراسة بضرورة الحد من المعوقات التي تواجه تطبيق التعلّم التنظيمي من خلال خلق بيئة تعاونية تشجع على تبادل الأفكار وتقاسم المعارف مما يسمح بتعاضد الكفاءات الفردية و الإنتقال الديناميكي إلى الكفاءات الجماعية.
  • Item
    الكفاءة الإنتاجية كأداة لتعزيز القدرة التنافسية للصناعة الجزائرية حالـة شركـة الخـزف الصحـي
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2015) الرابطـي؛ هنـاء
    في إقتصاد معولم، تعتمد إقتصادات الدول والمؤسسات الصناعية في نموها بشكل كبير على كفاءتها الإنتاجية وقدرتها التنافسية. فقد بينت الدراسات أن الإقتصادات والمؤسسات التي تمتلك قدرات تنافسية عالية هي تلك التي تتوفر على كفاءة إنتاجية كبيرة. كما بينت الأبحاث أن أكثر المؤسسات الصناعية نجاحا هي تلك التي تشتغل في بيئة أعمال محفزة تمكنها من بناء قدرات إنتاجية وتنافسية لمواجهة تحديات التنافس وتضمن البقاء والإستمرار. لهذا نجد أن هذين المفهومين متداخلان ومتكاملان إلى حد أن البعض أصبح يعتبرهما وجهان لعملة واحدة. في هذا السياق، تسلط هذه الدراسة الضوء على مختلف المفاهيم المرتبطة بالكفاءة الإنتاجية وقياساتها، والقدرة التنافسية ومختلف امتداداتها. إلا أن هذا البحث يركز على دور الكفاءة الإنتاجية في تعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات الصناعية. وقد بينت هذه الدراسة ضعف الكفاءة الإنتاجية والقدرة التنافسية للإقتصاد الجزائري ومؤسساته الصناعية، إلى جانب ضعف الإهتمام بتطويرها في ظل اشتداد التنافس الدولي. وقد تم الكشف عن هذا الضعف من خلال الدراسة الميدانية التي أجريت بشركة الخزف الصحي- الميليـة للفترة 2009-2013. لهذا استهدفت هذه الدراسة إيجاد طرق وسبل تحسين الكفاءة الإنتاجية لرفع تنافسية المؤسسات الصناعية الجزائرية وبالتالي إنعاش الإقتصاد الوطني.
  • Item
    تأثير التوجو نحو السوق عمى الأداء المتميز في منظمات الخدمات المالية
    (جامعة باجي مختار عنابة, 2018) ياسين، بوناب
    هدفت هذه الدراسة إلى التحقق من مدى تأثير التوجه نحو السوق (من منظور سلوكي) على الأداء المتميز للمؤسسات المصرفية العاملة في الجزائر، بالإضافة للكشف عن اثر مختلف المتغيرات التي لها دور في هذه العلاقة ( سوابق التوجه نحو السوق، المتغيرات الوسيطة و المتغيرات المعدلة )، وقد اعتمد الباحث في انجاز هده الدراسة على عينة من 210 إطار ينتمون ل 57 وكالة مصرفية تمثل مؤسسات مصرفية مختلفة تنشط بالجزائر، وتم استعادة 125 استبانه صالحة للتحليل. و وقد بينت نتائج التحليل الإحصائي باستعمال برنامجي SPSS و AMOS نتائج مهمة في مقدمتها: وجود تأثير هام لتوجه نحو السوق على الأداء المتميز للمؤسسات المصرفية العاملة بالجزائر رغم أن مستوى الأداء يبقى متواضعا بسبب انخفاض مستوى التوجه نحو السوق؛ كما خلصت الدراسة إلى وجود تأثير لسوابق الممهدة للتوجه نحو السوق على مستوى التوجه نحو السوق حيث أن مستوى التوجه نحو السوق يتحدد بتأثير هذه المتغيرات. كما بينت نتائج اختبار معادلة المسار وجود اثر غير مباشر للتوجه نحو السوق على الأداء المتميز للمؤسسات المصرفية العاملة في الجزائر بوجود متغيرات وسيطة ( إدارة العلاقة مع الزبون و جودة العروض والثقة في البنك) غير أن مستوى هذا التأثير غير المباشر اقل من مستوى التأثير المباشر. كما أظهرت النتائج أن للمتغيرات المعدلة (حدة المنافسة، التغيرات التكنولوجيا و الحالة العامة للاقتصاد) تاثير سلبي على قوة العلاقة بين التوجه نحو السوق والأداء المتميز للمؤسسات المصرفية العاملة في الجزائر في حين أن لاضطراب السوق تاثير موجب.