اثار الشراكة الاورومتوسطية على القطاع الصناعي

No Thumbnail Available
Date
2015
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة باجي مختار عنابة
Abstract
دخلت البشرية ألفية ثالثة ميزها انفتاح اقتصادي لا مثيل له، أدى هذا الانفتاح إلى بروز تكتلات وتجمعات جهوية، تضم إلى جانب الدول المتقدمة دولا نامية تهدف إلى بناء فضاءات اقتصادية مندمجة وتشترك كلها فكونها تضم جانبين أساسيين الأول تجاري والثاني مال. وفي هذا السياق، تندرج اتفاقية الشراكة الأورمتوسطة والتي تهدف إلى بناء منطقة آمنة مستقرة نامية بشكل دائم، وذلك من خلال إنشاء منطقة للتجارة الحرة عبر إعادة هيكلة اقتصاديات دول جنوب المتوسط والتي تتطلب مساعدات مالية وتقنية تحقق من خلالها اندماج دول جنوب وشرق المتوسط في هذا الفضاء الجديد مع الإتحاد الأوروبي. في أعقاب الحرب العالمية الثانية نظرت أغلبية الدول النامية بصفة عامة إلى القطاع الصناعي على انه القطاع الرائد أو القطاع الأكثر حركية في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، واعتبرت التنمية الصناعية مرادف للتنمية الاقتصادية، فكانت أن تبنت العديد من تلك الدول لسياسات وإستراتيجيات للتصنيع السريع كوسيلة لتحقيق معدلات نمو اقتصادية مرتفعة تتيح لها الخروج من مصيدة التخلف، واللحاق بركب الدول الصناعية المتقدمة . يترتب عن إقامة منطقة التبادل الحر بين الاتحاد الأوربي و الجزائر الانتقال التدريجي من نظام تفضيلي قائم على أساس التنازلات التجارية، المقدمة من طرف الاتحاد الأوربي، إلى نظام جديد للتنازلات التجارية يساهم فيه الطرفان الموقعان على اتفاق الشراكة من الجيل الجديد. حيث يسمح هذا التحرير بفتح السوق الوطنية أمام المنتجات المصنعة الأوربية، في الوقت الذي تعاني نظيرتها الوطنية من ضعف تنافسيتها، إضافة إلى الصعوبات التي تتكبد الاقتصاد الجزائري و اعتماده المفرط على الاستيراد في ظل غياب إستراتيجية قادرة على ترقية الصادرات خارج المحروقات.
Description
Keywords
الانفتاح؛ التنمية الاقتصادية؛ الشراكة الأورومتوسطية
Citation