البنية الإجرامية للمرأة القاتلة -دراسة سوسيوأنثروبولوجية-
| dc.contributor.author | رزاق رزيقة | |
| dc.date.accessioned | 2026-02-16T10:17:52Z | |
| dc.date.available | 2026-02-16T10:17:52Z | |
| dc.date.issued | 2026-02-12 | |
| dc.description.abstract | هدفت الدراسة للكشف عن الدور الذي تلعبه البنية الإجرامية في إدارة مرحلة العبور من الفكرة إلى فعل القتل، وقد ركزت على الجندر باعتباره مدخلا أساسيا لفهم أبعاد الظاهرة الإجرامية باستخدام المنهج البنيوي كأداة تحليلية نقدية من خلال تجزئة وتفكيك عناصر البنية الإجرامية القائمة على تعددية البُنى والمُتمثلة في البنية الموضوعية والذاتية والرمزية القائمة أساسا على الجسد كذات أنثوية تنبع من خلالها الممارسة الاجرامية، فللبحث عن الكيفية التي تُبنى بها جريمة القتل عند المرأة تم التنقيب عن المُكونات المسؤولة عن بناء نظام القتل عند المرأة، إذ يُفضي الخلل في أي مكون جُزئي إلى اختلال البنية ككُل بحكم ترابط أجزائها وتكامل وظائفها. والممارسة الإجرامية حسب هذه الدراسة تمثلت في الاستجابة السلوكية التي شكٌلَها البناء الأنثوي كميكانزيم تكَيُفي لمواجهة الظرف الضاغط الذي هددها بالخطر سعياً منها للذة وإزاحةً للألم دون النظر إلى التكلفة. وفي محاولة لتحقيق التكامل المنهجي بين البنية والفعل فُهمت طبيعة جريمة القتل عند المرأة على أساس أن المرأة قد خلقت الحقل الإجرامي وقامت بإنتاج البنية الإجرامية وإعادة إنتاجها. الأمر الذي عكس أهمية الدراسة باستحضار الرابط البنيوي القائم على أسبقية العلاقة على العناصر وهو ما يُفسر مبدأ تقابل الطبيعة والثقافة نحو فهم جدلية العلاقة بين البنية والمرأة القاتلة من أجل استخراج القانون العام المُشَكل لفعل القتل، على اعتبار أن البنية هي النموذج المستمد من الواقع إذ يتم التعرف عليها وصولا إلى الكيفية التي تُنظم بها الجريمة نفسها، كونها تُحقق توازنا تنظيميا إجراميا بين عناصر جريمة القتل والطبيعة الحصرية للمرأة وعملية اشتغال الكيمياء العصبية للدماغ مع مدخلات ومخرجات العناصر السلوكية. الذي أظهر أن القتل عند المرأة هو نتيجة تفاعلية مُعقدة بين الجسد، الوجدان والمجتمع. كما تندرج هذه الدراسة ضمن البحوث المختلطة، حيث تم الاعتماد على المنهج البنيوي ومنهج دراسة الحالة لتحقيق ما تقتضيه أهداف الدراسة وطبيعة الموضوع، أما بخصوص مجتمع بحث الدراسة فقد تحدد في فئة النساء المُرتكبات لجرائم القتل العمد، بالاعتماد على العينة القصدية والعينة المُتاحة، أما بخصوص أدوات جمع البيانات فقد تم الاعتماد على أداة الاستبيان موجهة للنساء المرتكبات لجريمة القتل العمد وصدر في حقهن حكم قضائي، التي وُزعت على عينة شملت (75) امرأة مُرتكبة لجريمة القتل العمد، موزعة على المؤسسات العقابية بكل من ولاية عنابة، قالمة، برج بوعريريج، تيارت، البليدة. وأداة المقابلة موجهة للنساء اللائي ارتكبن جرائم قتل عمد واستوفين مدة حكمهن واستنادا إلى معيار التشبع تم انجاز 10 مقابلات، إضافة إلى آداة الملاحظة المُباشرة بمحكمة الجنايات على مستوى مجلس قضاء عنابة. وقد خلُصت الدراسة إلى أن البنية الإجرامية هي ثمرة تفاعل البنية الموضوعية والبنية الذاتية والبنية الرمزية وفق ترابط بنيوي حول الشروط البنائية المسؤولة عن توليد عناصر سلبية كمُدخلات للسلوك الاجرامي، والتي تمثلت في الاستعداد الإجرامي، المُحفز الداخلي، الدافع الإجرامي. فمن خلال معالم الرغبة التي تقوم عليها جريمة القتل وما تفرضه خصوصية هذه الجريمة تم تشكُل البنية الخفية القائمة على البُنى الجُزئية المُشكلة للبنية الإجرامية العامة التي تعكس مُخرجات الذات الأنثوية كإستجابة سلوكية عنيفة، والتي أعطت للمرأة حق الانتماء للحقل الإجرامي. وإعمالا بالمبدأ البنيوي القائم على الفهم، التفسير ثم التأويل فإن القتل عند المرأة هو لغة رمزية تعكس إصابةً غائرة في صميم وجدانها الكلمات المفتاحية: بنية قتل؛ قتل؛ مرأة؛ اجرام؛ بنية اجرامية؛ جندر | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.univ-annaba.dz//handle/123456789/4566 | |
| dc.language.iso | other | |
| dc.publisher | جامعى باجي مختار عنابة | |
| dc.title | البنية الإجرامية للمرأة القاتلة -دراسة سوسيوأنثروبولوجية- | |
| dc.title.alternative | دراسة ميدانية على عينة من المؤسسات العقابية بالجزائر | |
| dc.type | Thesis |