Faculté des Sciences Humaines et Sociales
Permanent URI for this community
Browse
Browsing Faculté des Sciences Humaines et Sociales by Issue Date
Now showing 1 - 20 of 275
Results Per Page
Sort Options
Item الشخصية القيادية ودورها في تنمية المجتمع (هواري بومدين نموذجا)(2004) محمد العيد مطمرإن الحياة الإنسانية، كانت دائما هي القاعدة الأساسية للفكر الإنساني، كما كانت عند الفلاسفة، هي النبع الثر لكثير من المشكلات التي واجهتهم، و لقد كانت أحلام العقول الذكية إيجاد عالم هبيج، و الابتعاد عن المفاهيم التقليدية المتعلقة بالإنسان و الحياة. إن الإنسان لا يكتسب صفته كإنسان، ما لم يتجاوز بقوة حدود إنجازاته الشخصية، و مجال أهدافه الذاتية، و الإنسان لا يمشي في طريق السعادة إلا عندما ترتفع حياته إلى مستوى أعلى من المستوى المتعارف عليه، بأنه مستوى الكفاح من أجل الحياة، و قد قال أحد القادة المفكرين: "الحياة الحرة الكريمة، تظل عنوان الحياة، و لا حياة حرة بدون تضحيات، فبمقدار ما تجود النفس، بمقدار ما تمنح نفسها حق الحياة الحرة". و الواقع أن تربية الشخصية و الإعداد للحياة مرتبطان و لا يمكن فصلهما، فالعالم بدون شخصيات قيادية، لن يكون غير جهاز آلي ميت و خطر، كما أن شخصية بدون عالم لن تكون غير شبح، لأن الشخصية لا يمكن تحققها في برج عاجي أو ضد طبيعة العالم. و لا شك أن هناك أبحاثا جادة، حاولت أن تقيم الصلة ما بين اجملتمع و قيادته، و أن تظهر كيف تنتج لجماعة قيادهتا و كيف يصطفى القائد؟ إن أحكام مثل شخصية هذه الدراسة التي نعتبرها وسيلة للتنمية، مسألة تتطلب نوعا من المغامرة في البحث و أساليبه و مناهجه، لتكون دراسة تكاملية لهذه الشخصية في سياقات متنوعة من زوايا جزئية و متخصصة، و ليستكشف بعضها موقع الشخص القيادي في عمليات التنمية و التخطيط و التنفيذ، و ليعالج بعضها جوانب التنمية و الإنتاج. إن دراسة واقع الشخصية القيادية و دورها في التنمية، عنصر مهم من عناصر الدراسات الاجتماعية، و جعل الإنسان فيها محورا رئيسيا و هدفا �ائيا، والدراسة المستقصية لهذا العنصر نساني هي أداة من أدوات الانتقال من التعميم إلى التخصيص، و هذا اجملال لا بد من إعطائه نصيب من الاهتمام و التركيز. وتلح الضرورة الموضوعية على استغلال هذا التراث التاريخي من خلال دراستنا لشخص هواري بومدين، و أن المنهج الدراسي المتبع هو المنهج التاريخي مستعينا بالمناهج المعرفية الأخرى كالمنهج التحليلي والوصفي ، و المنهج قد يعني بأضيق معانيه، مجرد جمع معلومات بوسيلة ما حول موضوع ما، و بأوسع معانيه يعني، تطبيق نظرية سائدة في حقل العلوم، فإذا أخذنا هذه الأفكار بعين الاعتبار، يمكن القول وحسب الدراسة، هو المنهج : 1-يتضمن جانبا نوعيا، بمعنى أنه يحدد الظاهرة، و أنواع العناصر التي يتعامل معها في المكان و الزمان. 2-يتضمن أيضا جانبا كميا، بمعنى أن ثمة محاولة للحسابات الكمية، خاصة النزعة المركزية، و سواء كان النزوع نحو النوع أو نحو الكم، فلا بد من تحديد المتغيرات الرئيسية التي سوف تعالج، إن المتغيرات الرئيسية في البحث.Item الشخصية القيادية ودورها في تنمية المجتمع (هواري بومدين نموذجا)(2004) محمد العيد مطمرإن الحياة الإنسانية، كانت دائما هي القاعدة الأساسية للفكر الإنساني، كما كانت عند الفلاسفة، هي النبع الثر لكثير من المشكلات التي واجهتهم، و لقد كانت أحلام العقول الذكية إيجاد عالم هبيج، و الابتعاد عن المفاهيم التقليدية المتعلقة بالإنسان و الحياة. إن الإنسان لا يكتسب صفته كإنسان، ما لم يتجاوز بقوة حدود إنجازاته الشخصية، و مجال أهدافه الذاتية، و الإنسان لا يمشي في طريق السعادة إلا عندما ترتفع حياته إلى مستوى أعلى من المستوى المتعارف عليه، بأنه مستوى الكفاح من أجل الحياة، و قد قال أحد القادة المفكرين: "الحياة الحرة الكريمة، تظل عنوان الحياة، و لا حياة حرة بدون تضحيات، فبمقدار ما تجود النفس، بمقدار ما تمنح نفسها حق الحياة الحرة". و الواقع أن تربية الشخصية و الإعداد للحياة مرتبطان و لا يمكن فصلهما، فالعالم بدون شخصيات قيادية، لن يكون غير جهاز آلي ميت و خطر، كما أن شخصية بدون عالم لن تكون غير شبح، لأن الشخصية لا يمكن تحققها في برج عاجي أو ضد طبيعة العالم. و لا شك أن هناك أبحاثا جادة، حاولت أن تقيم الصلة ما بين اجملتمع و قيادته، و أن تظهر كيف تنتج لجماعة قيادهتا و كيف يصطفى القائد؟ إن أحكام مثل شخصية هذه الدراسة التي نعتبرها وسيلة للتنمية، مسألة تتطلب نوعا من المغامرة في البحث و أساليبه و مناهجه، لتكون دراسة تكاملية لهذه الشخصية في سياقات متنوعة من زوايا جزئية و متخصصة، و ليستكشف بعضها موقع الشخص القيادي في عمليات التنمية و التخطيط و التنفيذ، و ليعالج بعضها جوانب التنمية و الإنتاج. إن دراسة واقع الشخصية القيادية و دورها في التنمية، عنصر مهم من عناصر الدراسات الاجتماعية، و جعل الإنسان فيها محورا رئيسيا و هدفا �ائيا، والدراسة المستقصية لهذا العنصر نساني هي أداة من أدوات الانتقال من التعميم إلى التخصيص، و هذا اجملال لا بد من إعطائه نصيب من الاهتمام و التركيز. وتلح الضرورة الموضوعية على استغلال هذا التراث التاريخي من خلال دراستنا لشخص هواري بومدين، و أن المنهج الدراسي المتبع هو المنهج التاريخي مستعينا بالمناهج المعرفية الأخرى كالمنهج التحليلي والوصفي ، و المنهج قد يعني بأضيق معانيه، مجرد جمع معلومات بوسيلة ما حول موضوع ما، و بأوسع معانيه يعني، تطبيق نظرية سائدة في حقل العلوم، فإذا أخذنا هذه الأفكار بعين الاعتبار، يمكن القول وحسب الدراسة، هو المنهج : 1-يتضمن جانبا نوعيا، بمعنى أنه يحدد الظاهرة، و أنواع العناصر التي يتعامل معها في المكان و الزمان. 2-يتضمن أيضا جانبا كميا، بمعنى أن ثمة محاولة للحسابات الكمية، خاصة النزعة المركزية، و سواء كان النزوع نحو النوع أو نحو الكم، فلا بد من تحديد المتغيرات الرئيسية التي سوف تعالج، إن المتغيرات الرئيسية في البحث.Item العنف في المرحلة الثانوية في الجزائر دراسة التمثلات و العوامل بثانويتي مداوروش-01-والمشروحة بسوق أهراس(2004) بن دريدي فوزييعالج هذا البحث التمثلات التي يحملها التلاميذ عن العنف في المرحلة الثانوية في الجزائر و العوامل المؤدية له. لدراسة ظاهرة العنف قمنا بتحديد المفاهيم الرئيسة و المجاورة، كما عرضنا النظريات المعالجة للظاهرة من الناحيتين السوسيولوجية والبسيكولوجيةـ الإجتماعية و استخدامها ما تقارب من الناحية التفسيرية العلمية مع موضوع بحثنا. و لفهم القيم المرجعية التي تضبط سلوك التلاميذ؛ توجهنا نحو تحليل هذه القيم المحتواة ٌ في المناهج المدرسية الرسمية لاستخلاص أهمها و درجات تكرارها وتأثيرها على تصرفات التلاميذ. إضافة لما تم عرضه فإننا حاولنا التعرف على أهم العوامل و الآثار المترتبة عن العنف في الوسط المدرسي. كما قمنا بمسح لأهم الدراسات الجزائرية، العربية و الأجنبية التي عالجت الظاهرة محل البحث. و للإجابة على ٌ تساؤلات بحثنا حددنا مجموعة من المؤشرات لكل تساؤل؛ كل ذلك بإتباع مسار منهجي و سوسيولوجي. و أخيرا قمنا بتفريغ البيانات؛ تحليلها و تفسيرها و الإجابة على تساؤلات البحث اعتمادا على إجابات التلاميذ. لقد حاولنا أن نعرض في هذا البحث أهم العوامل و التمثلات التي يحملها التلاميذ عن العنف في المرحلة الثانوية في الجزائر من خلال الإعتماد على خطوات البحث العلمي السوسيولوجي. ٌ إن الوضعية التي يمر بها المجتمع الجزائري و حالة العنف التي تعبر عنها الإحصائيات الرسمية، تدل على حجم انتشار ظاهرة العنف مما حتم علينا دراستها و محاولة اكتشاف العوامل المختلفة المؤدية إلى تشكلها و تطورها. ٌلات التلاميذ لها تعتبر ذات أهمية في معرفة مساراتها الراهنة والمستقبلية. كما أن تمثItem زواج بين الأقارب في الوسط الحضري الزواج بين الأقارب في الوسط الحضري بين التقليد والتغير بين التقليد والتغير - دراســـة ميدانيــــة بمدينـــــة عنـــــابة دراســـة ميدانيــــة بمدينـــــة عنـــــابة-(2005) أونيســـة مرنيشيعد موضوع " الزواج بين الأقارب في الوسط الحضري بين التقليد والتغير " موضوعا في غاية الأهمية حيث اتضح في الآونة الأخيرة أن هذا النمط من الزواج عرف تغيرا ملحوظا خاصة في الأوساط الحضرية وسنحاول في دراستنا تقديم تفسيرات علمية ومنطقية عن الدور الذي لعبه الزواج القرابي في الماضي والتغير الذي طرأ عليه في الحاضر مع تحديد العوامل التي أدت إلى إنخفاض الزواج القرابي وإرتفاع الزواج الخارجي (الإغترابي). فالثقافة التقليدية التي كانت سائدة في الماضي كانت مشجعة له بحيث أنه كان تقليدا معمولا به في الوسط العائلي وعادة متداولة يتفاخر بها الأجيال نظرا لإرتباطها الجدري بالتقاليد والعادات والإعتزاز بالدم والأصل والإنتماء إضافة أنه يحفظ الثروة داخل الجماعة القرابية لهذا يحرص الفرد على الزواج من قريبته لأن ذلك سيعمل على التماسك والتضامن العائلي. غير أن الثقافة بطبيعة الحال دينامية تتأثر قيمها ومعاييرها بتغير الظروف الإجتماعية وا لإقتصادية للمجتمع الشيء الذي أفقد العائلة الجزائرية وظيفة التحكم والسيطرة على الأبناء وبدأت ممارسة هذا النمط من الزواج في الإنخفاض تدريجيا وبصفة غير محسوسة حيث إتضح أن بعض العائلات المحافظة على الرغم من أنها تمارس الزواج الداخلي (القرابي) بصفة دائمة إلا أنهم يفضلون أحيانا الزواج الخارجي حيث أن التخوف من ضعف النسل وإنتشار الوعي والتعليم وتشغيل المرأة واختلاطها بالرجل في ميادين علمية وثقافية ورياضية سمح باتساع دائرة الإختيار للزواج فضلا عن إنتشار مبادئ الديمقراطية والمساواة وتكافؤ الفرص وتوسيع وسائل الإعلام وا لإتصال والحراك ا لإجتماعي كلها عوامل غيرت النظرة للزواج والقيم المصاحبة له فأصبح الفرد يختار ضمن مجال متسع يشمل دوائر عديد ة كالتجاور المكاني والمهني والتقارب العمري والثقافي وا لإنسجام العاطفي وأصبح الزواج مسألة شخصية محضة تخص الزوجين فقط ستشاريا وا إرادته وقناعته وبدون ضعط من ٕ ولا يكون رأي الآباء إلا إ ذا أقبل أحدهم عليه فهذا من محض العائلة كما كان الحال في السابق. كما أن تأخر سن الزواج بالنسبة للجنسين أتاح لهم فرصة وافية للنضج الجسمي والعقلي وا لإنفعالي وتكوين شخصيتهم وبالتالي التروي في ا لإنتقاء والإختيار والتحرر والإستقلال في اتخاذ القرار والتخلص من فكرة التقيد بالزواج من ذوي القرابة كل هذه العوامل المتداخلة والمتشابكة المباشرة والغير مباشرة ساهمت بشكل كبير في إنخفاض نسبة الزواج القرابي وا لإغترابي).Item الشخصية القيادية ودورها في تنمية المجتمع (هواري بومدين نموذجا)(2005) محمد العيد مطمرإن الحياة الإنسانية، كانت دائما هي القاعدة الأساسية للفكر الإنساني، كما كانت عند الفلاسفة، هي النبع الثر لكثير من المشكلات التي واجهتهم، و لقد كانت أحلام العقول الذكية إيجاد عالم هبيج، و الابتعاد عن المفاهيم التقليدية المتعلقة بالإنسان و الحياة. إن الإنسان لا يكتسب صفته كإنسان، ما لم يتجاوز بقوة حدود إنجازاته الشخصية، و مجال أهدافه الذاتية، و الإنسان لا يمشي في طريق السعادة إلا عندما ترتفع حياته إلى مستوى أعلى من المستوى المتعارف عليه، بأنه مستوى الكفاح من أجل الحياة، و قد قال أحد القادة المفكرين: "الحياة الحرة الكريمة، تظل عنوان الحياة، و لا حياة حرة بدون تضحيات، فبمقدار ما تجود النفس، بمقدار ما تمنح نفسها حق الحياة الحرة". و الواقع أن تربية الشخصية و الإعداد للحياة مرتبطان و لا يمكن فصلهما، فالعالم بدون شخصيات قيادية، لن يكون غير جهاز آلي ميت و خطر، كما أن شخصية بدون عالم لن تكون غير شبح، لأن الشخصية لا يمكن تحققها في برج عاجي أو ضد طبيعة العالم. و لا شك أن هناك أبحاثا جادة، حاولت أن تقيم الصلة ما بين اجملتمع و قيادته، و أن تظهر كيف تنتج لجماعة قيادهتا و كيف يصطفى القائد؟ إن أحكام مثل شخصية هذه الدراسة التي نعتبرها وسيلة للتنمية، مسألة تتطلب نوعا من المغامرة في البحث و أساليبه و مناهجه، لتكون دراسة تكاملية لهذه الشخصية في سياقات متنوعة من زوايا جزئية و متخصصة، و ليستكشف بعضها موقع الشخص القيادي في عمليات التنمية و التخطيط و التنفيذ، و ليعالج بعضها جوانب التنمية و الإنتاج. إن دراسة واقع الشخصية القيادية و دورها في التنمية، عنصر مهم من عناصر الدراسات الاجتماعية، و جعل الإنسان فيها محورا رئيسيا و هدفا �ائيا، والدراسة المستقصية لهذا العنصر نساني هي أداة من أدوات الانتقال من التعميم إلى التخصيص، و هذا اجملال لا بد من إعطائه نصيب من الاهتمام و التركيز. وتلح الضرورة الموضوعية على استغلال هذا التراث التاريخي من خلال دراستنا لشخص هواري بومدين، و أن المنهج الدراسي المتبع هو المنهج التاريخي مستعينا بالمناهج المعرفية الأخرى كالمنهج التحليلي والوصفي ، و المنهج قد يعني بأضيق معانيه، مجرد جمع معلومات بوسيلة ما حول موضوع ما، و بأوسع معانيه يعني، تطبيق نظرية سائدة في حقل العلوم، فإذا أخذنا هذه الأفكار بعين الاعتبار، يمكن القول وحسب الدراسة، هو المنهج : 1-يتضمن جانبا نوعيا، بمعنى أنه يحدد الظاهرة، و أنواع العناصر التي يتعامل معها في المكان و الزمان. 2-يتضمن أيضا جانبا كميا، بمعنى أن ثمة محاولة للحسابات الكمية، خاصة النزعة المركزية، و سواء كان النزوع نحو النوع أو نحو الكم، فلا بد من تحديد المتغيرات الرئيسية التي سوف تعالج، إن المتغيرات الرئيسية في البحث. و من هنا، فالفرضية المتضمنة في هذا البحث، لن يجري اختبارها للتعرف على مدى قينها، و إنما نكتفي بمحاولة تقديم دراسة حالة لمرحلة مرت هبا الجزائر، تتسم بأحداث شاملة. وقد وجدت في شخصية الدراسة، كل هذه الأبعاد، وعليه فالخاصية الاستطلاعية التمهيدية للبحث واضحة تماما، إنه أقرب إلى الوصف النوعي، بعبارة أخرى، فبالمنهج المتبع سنحاول: 1 .وصف الظواهر و العوامل بما فيها من أحداث وأشخاص. 2 .محاولة الوصول إلى تعميمات لها صيغة العمومية. 3 .الربط مع نظرية أو أكثر من نظرية التنمية للتعرف على دور شخصية الدراسة القيادية في تحقيق مراحل التنمية الشاملة، و كان نموذج الدراسة (هواري بومدين) . حقا، أن مثل هؤلاء الأشخاص الممتازين يدينون للمجتمعات التي نشأوا بين أحضا�ا وترعرعوا في كنفها، ولكن عبقريتهم لم تكن أصدى للذات الجماعية، بل كانت نسيج وحدها، كان من ذلك أن صار أصحاهبا قادة وزعماء تاريخيين. نا تطرح بعض الأسئلة نفسها، هل أن اجملتمع هو الذي أوجد أولئك القادة؟ و هل أن شخصية دراستنا، هي نتاج عوامل متداخلة مختلفة؟ أم أ�ا نتاج ظروف يصعب حصرها، إلا ّنت نفسها بنفسها؟ أم أن هناك عوامل و أسباب أخرى؟ و الغوص في مكنوناهتا؟ أم أ�ا كو ا يكن فالأكيد أن هؤلاء القادة، قد ردوا الجميل جملتمعاهتم بالمثل، وبعبارة أخرى، أنه إذا ن اجملتمع، قد أنجب قادة وأبطالا، فإن هؤلاء بدورهم قد أسهموا في تكوينه وتقدمه. هتدف هذه الدراسة إلى تحقيق عدة أهداف في آن واحد، يمكن حصرها في الآتي: هدف نظري، يتمثل في: -محاولة الاطلاع على مرحلة تاريخية من مراحل تراثنا الثقافي في مرحلة يمكن حصرها. - نعمل على معرفة ظاهرة اجتماعية تتمثل في تكوين الفرد من أول مراحل حياته : التنشئة إلى الشباب إلى مصاف القادة. -نعمل على تحقيق الترابط الموضوعي في سير حياته، و نعمل على ربط هذه العوامل أو الظواهر فيما بينها من منظور اجتماعي. -هدف علمي، يتمثل في معرفة مرحلة كانت تمثل عز الجزائر و ازدهارها داخليا و خارجيا، و هذا بتقديم دراسة عن الحالة التي كانت فيها و ما تم في هذه المرحلة من إنجازات و برامج و مشاريع و مؤسسات...إلخ، تنفذ بجدية و صرامة من أجل حياة أفضل. و هذا الموضوع لا يقدم وعودا بالرفاهية و الحياة نحو الأفضل "كما كان"، بل ربما أصبح الواقع يتطلب تكاتف الجهود و المخاطرة من أجل تحقيق ذلك، يقتضي منا الواقع من أن نشير و نبحث و نتساءل عن إمكانية وجود القائد المتمكن من دفع السفينة إلى بر الأمان و السلام. لقد اعتمدنا في إعداد هذه الدراسة على عدد من المصادر و المراجع، تضمنت كتبا و مقالات و دراسات و قسم كبير من الوثائق و التقارير الخاصة، إضافة إلى بعض المعلومات غير المنشورة، التي استطعنا الحصول عليها من المقابلات الشخصية مع بعض رموز تلك المرحلة. خاصة و أنني أعتبر من الذين عايشوا المرحلة، إذ استفدت من بعثة دراسية إلى سوريا في عهد الرئيس هواري بومدين، سنة 1968 . و توخي ت في الوصول إلى هدف الدراسة، التي تم تقسيمها إلى بابين، الباب الأول، الإطار النظري بعنوان : العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية، و يضم ستة فصول، تناولنا في الفصل الأول، توضيحا لعنوان الرسالة ( الشخصية القيادية ودورها في تنمية المجتمع ) من خلال تحديد مفهوم الشخصية، باعتبارها المحور الأساسي في الدراسةItem الحياة الإجتماعية في الفضاءات العمرانية الجديدة ً المنطقة الحضرية للبوني –عنابة- نموذجا(2006) رابح سعدانإن هذه الدراسة هي محاولة لتشخيص واقع الحياة الإجتماعية في الفضاءات العمرانية الجديدة داخل المنطقة الحضرية للبوني-عنابة- وكان المنطلق في بلورة السؤال الرئيسي الذي تنبني عليه الإشكالية هو على النحو التالي: ما هو واقع الحياة الإجتماعية في الفضاءات العمرانية الحديثة بمنطقة البوني؟ وقد جرى ً في ً أساسيا تفكيك هذا السؤال الرئيسي إلى أسئلة فرعية تحاول كل منها تغطية بعدا الإشكالية. السؤال الأول: كيف يتم تفاعل سكان المجمع مع الإطار المبني والصور العمرانية المنتجة؟ السؤال الثاني: لماذا يعاني المجال العمراني من اللامبالاة والتسيب؟ السؤال الثالث: هل هذا التنظيم العمراني من شأنه تحقيق وتسهيل الروابط والعلاقات الإجتماعية للسكان؟ أما بالنسبة للمناهج المستخدمة، لمعالجة موضوع الدراسة، سلكت هذه الدراسة من الجانب المنهجي الإتجاه المتعدد المداخل بحيث يتيح للباحث العمق اللازم لمعرفة واقع المجتمع الحضري وفهمه. أما فيما يخص تقنيات البحث، إستعانت الدراسة في التحقيق الميداني بتركيبة من الأدوات تمثلت في بحث في الوثائق والصور والخرائط والإحصائيات المتوافرة من أجل دراسة حقلية لمجتمع البحث كما تم إستخدام الملاحظات المباشرة وتطبيق المقابلات الحرة والمتعمقة. ولتحقيق هذا المسعى، قسم الباحث الدراسة إلى بابين رئيسيين يتضمن كل واحد منهما ثلاثة فصول، كما تجدر الإشارة أن طرح الإشكالية والمعالجة المنهجية قد تم تقديمها بصفة منفصلة عن الفصول. ففي الباب الأول الذي يحمل عنوان الإطار المفهمي والاتجاهات النظرية، في حين يتعرض الفصل الأول منه إلى أهمية ودور المفاهيم في تحديد الإطار النظري الذي يوجه الدراسة ويحدد مبادئها، مع توضيح الرؤى الفكرية التي تناولت أبعاد الواقع الإجتماعي المرتبط بالظروف الحضارية عامة مع الأخذ بعين الاعتبار ذلك التلازم بين مفهومين هما على درجة من الأهمية الحياة الإجتماعية والتحضر وما يوجد بينهما من علاقات.Item تصورات العمل لدى إطارات الهيئة الوسطى والعمال المنفذين دراسة ميدانية مقارنة بين مؤسسة إنتاجية وخدمية(2006) خروف حياةالتفتح الاقتصادي و خصخصة المؤسسات العموميات و الانضمام إلى منظمة التجارة الدولية، كل هذه التغيرات التي تعرفها المؤسسات الاقتصادية الإنتاجية أو حتى الخدماتية تقتضي ضرورة الاستثمار الأمثل للموارد و الثروات، سيما العنصر البشري المؤهل و ذو الكفاءة العالية. و مع تنامي ظاهرة الهجرة و الاستنزاف الذي تشهده اليد العاملة الجزائرية نحو البلدان المتقدمة، يفترض كل ذلك تكثيف جهود المسيرين و المختصين في العلوم الإنسانية و الاجتماعية علماء النفس و الاجتماع بهدف إجراء المزيد من البحوث و الدراسات عن هذه الطاقات الحيوية – العمالة – التي تمثل حقيقة شريان الاقتصاد الوطني. فضرورة الاهتمام التي تقتضيها كل هذه التغيرات و التطورات – بدراسة تصورات العمل لدى العامل الجزائري، حتمية للتكيف مع هذه المستجدات. و قد اقتصرنا في هذه الدراسة على فئتين من القوى العاملة: الإطارات و العمال المنفذون. فكون التصور يعبر عن المعارف و معلومات الفرد أو مجموعة من الأفراد عن موضوع ما. فالأفراد يتصرفون بناءا على هذه التصورات، لذا كان من الأهمية معرفة هذه التصورات . كل هذه التساؤلات تعطينا أجوبة عن حاجات الأفراد و دوافعهم للعمل على اعتبار أن الإنسان في العمل يحاول تحقيق أهداف و إشباع مجموعة من الحاجات. فمعرفة هذه الحاجات يساعد رجال التسيير على تحديد أنسب للوسائل لتحفيز الأفراد و ذلك انطلاقا من معرفة مدخلات الفرد عن العمل.Item علاقة التدريب باحتياجات المشرفين و انتظاراتهم دراسة ميدانية بمركب مطال ستيل -عنابة(2006) بلهي حسينةتتكون المنظمات من العديد من الأفراد الذين يمثلون حجر الأساس في بنائها، فالمنظمة لا يمكن أن توجد بدون أفراد و لا يمكن أن يستمر أدائها و تتحقق أهدافها بدون فعالية أدائهم في إطار تنظيمي منسق، و من جهة أخرى فالفرد نفسه لا يمكنه الاستغناء عن خدمات المنظمة مهما كانت طبيعة نشاطها، فهي توفر له العناية و الحماية و ضمنها تتحقق مختلف حاجاته، إذن فهي توفر له الحياة المتوازنة التي يسودها جو الانسجام و التوافق داخل البيئة التنظيمية. و باعتبار أن النشاط الإنساني غائي خاصة في مجال العمل فإن المؤسسات تسهر على ضمان حسن سير العملية الإنتاجية لتحقيق أهدافها المرجوة من خلال توجيهها لنشاط أعضائها بفضل وضع إجراءات و قوانين و نظم و برامج تسيير مواردها البشرية بفعالية باعتماد استراتيجيات في تنظيم مختلف عمليات و وظائف إدارة تسيير الموارد البشرية، و تعد العملية التدريبية بمراحلها و خطواتها، و كيفية إعدادها و بناء برنامجها، و تسطير أهدافها وظيفة هامة و أساسية في جهاز إدارة الموارد البشرية لأي منظمة، و لا يمكن أن تتحقق غاياتها إلا نتاج جهد مشترك و منسق بين مجموع القائمين على مختلف الوظائف المكونة له، و تسمح عملية التدريب بتحقيق التقدم و النجاح للفرد و المنظمة معا، فهي السبيل إذن للاستجابة للتنافسية في ظل التغيرات الحاصلة في عالم اليوم، و ذلك من خلال التسيير الفعال و الاستثمار الدائم في رأس المال البشري الذي أصبح في عرف المنظرين و الممارسين في المجال الاقتصادي و التسييري على حد سواء المقوم الأساسي لخلق ثروة كل منظمة، و عليه فهي تعتبر مجالا خصبا للدراسة و البحث لمجارات التطورات المختلفة خاصة تلك المرتبطة بفهم السلوك الإنساني، و لذلك فإن أهم ما يميز الدراسات و البحوث في مجال إدارة الموارد البشرية، الاهتمام بتشخيص و معالجة المشكلات السلوكية و التنظيمية المختلفة، و لا سيما منها ما يهتم بالمورد البشري، باعتباره ذو تركيبة حيوية لديه حاجات يسعى لإشباعها و طموحات و تطلعات يصبو لتحقيقها.Item ظاهرة العود إلى الانحراف: دراسة للظروف الأسرية(2006) سمــير يــونسيعتبر الانحراف من الظواهر الاجتماعية التي شغلت ومازالت تشغل اهتمام رجال العلم والسياسة في المجتمعات بصفة عامة، نظرا لنتائجها السلبية على جميع المستويات مجتمعيا -بالرغم من اعتبار هذه الظاهرة قضية أساسية بالنسبة للمجتمعات المتقدمة وحتى تلك النامية. وليس ببعيد عن هذه الوضعية يتواجد المجتمع الجزائري -منذ الاستقلال على الأقل- أمام تنامي انتشار ظاهرة الانحراف، بشتى أشكاله ودرجاته والتي من بينها العود إلى الانحراف. فهي كظاهرة اجتماعية ظلت من ناحية التناول الأكاديمي الجزائري ُ مسكوت عنها وغير محل للاهتمام العلمي المحترم، حيث نادرا ما يهتم بمعالجتها على مستوى الأطروحات ( ) والرسائل العلمية، مع العلم أنه منذ الاستقلال هناك فقط ثلاثة رسائل ماجستير 0F نوقشت في موضوع العود * -حسب اطلاع الطالب. لكن ولحد الساعة لم يتم فتح النقاش من أجل معالجة ظاهرة العود إلى الانحراف في رحاب الطرح السوسيولوجي على مستوى الجامعة الجزائرية. وهذا رغم انتشار هذه الظاهرة الاجتماعية، مع تنامي نسب العائدين إلى الانحراف، والذين من بينهم هؤلاء العائدين إلى المؤسسات العقابية، حيث بلغت نسبتهم 45% ( على مستوى الوطن - حسب إدلاء المدير العام لإدارة السجون F1 . مع العلم أن الطالب توصل إثر الدراسة 1( الميدانية إلى نسبة تقارب 64 % من العائدين على مستوى مؤسسة إعادة التأهيل بالبوني وإلى ما يقارب ) نسبة 30 % على مستوى مؤسسة إعادة التربية بعنابة، وهذا خلال 2005 و2006 2F **) . ً وموازاة للغموض المعرفي والميداني -من الناحية السوسيولوجية- فيما يخص ظاهرة العود إلى الانحراف في المجتمع الجزائري، هناك دراسات أكاديمية جد محترمة أجريت على مستوى المجتمعات الغربية وحتى منها العربية؛ والتي من خلالها حاول المختصون إيجاد تفسير لهذه الظاهرة، يتجاوز ابستيمولوجيا معضلة غياب التنظير فيما يخص ظاهرة العود إلى الانحراف من جهة، ومن جهة أخرى إشكالية عدم وجود هناك تحديد اصطلاحي لمفهوم العود على مستوى العديد من التخصصات المهتمة بهذه 3 F ) الظاهرة، وأكثر من ذلك عدم توفر إجماع حتى على مستوى التخصص العلمي الواحد (*** . ورغم هذه الصعوبات النظرية وحتى منها المنهجية والميدانية توصل المختصون إلى إيجاد تفسير لهذه الظاهرة، إذ أثبتوا علاقة تأثرها بالعديد من العوامل المختلفة. فهناك من يعالج هذه الظاهرة على أساس أنها ( ذات منشأ سيكولوجي مرتبط بشخصية العائد F4 . في حين هناك من يعتقد أن العود إلى الانحراف هو نتاج 2( المجتمع وما يتضمنه من عوامل مختلفة ، منها: الاقتصادية، السياسية، الأمنية، التشريعية العقابية، السوسيولوجية والسيكولوجية...الخ. كما أن هناك فريق آخر يعالج هذه الظاهرة باعتبار أن العائد يمثل حالة قائمة بذاتها فيما يخص خصوصية ونسبية العوامل المؤدية لتواجده في هذه الوضعية. ُ وبغض النظر عن المدخل النظري الذي ينظر من خلاله لموضوع الدراسة، فإنه تمت هناك جملة من النتائج المتحصل عليها في سياق البحث في ظاهرة العود إلى الانحراف، ومن بينها هناك علاقة تربط ما مادية وأخرى معنوية- التي ينتمي إليها. كما أن هذه (*) بين العائد إلى الانحراف والبيئة الأسرية - 5 كظروف F ٍ مختلفة، منها: الديمغرافية، التعليمية، الاقتصادية، البيئة الاجتماعية تتميز بجملة من الخصائص من نواح الانحرافية والإجرامية، العلائقية، التربوية والإيكولوجية...إلخItem الهوية المهنية الاجتماعية لفئة إطارات المؤسسات الاقتصادية العمومية(2007) مرانـي حسـانيتمثل موضوع هذا البحث في محاولة لتحديد خصائص الهوية المهنية والاجتماعية لإطارات المؤسسات الاقتصادية العمومية في الجزائر. وتنبثق أهمية هذا الموضوع عن الأهمية التي تكتسيها هذه الفئة، من حيث دورها ووظيفتها وموقعها. إن الإطارات يشكلون إحدى أهم الظواهر الاجتماعية التي أفرزها التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي شهدته المجتمعات الإنسانية المعاصرة، وهم يتميزون بمستويات تعليمية وبمؤهلات تقنية عاليا، وبقدرتهم على أداء مهام حساسة في المؤسسات الاقتصادية، نظرا لما اصبح للعلم وللقدرات التنظيمية والتقنية من دور أساسي في عملية الإنتاج وتنظيم العمل في تلك التنظيمات. وقد نالت هذه الفئة، من حيث أنها جزء من المجموعات الوسطى، اهتمام الكثير من الباحثين الاجتماعيين، متسائلين عن عوامل نشأتها، وعن أدوارها ومواقعها، وعلاقاتها بالفئات والقوى الاجتماعية الأخرى في المجتمع الإنساني المعاصر، وهو ما نطمح بدورنا إلى القيام به بالنسبة لمجتمعنا في هذه المرحلة الانتقالية الحساسة في تاريخه، بعد أن لاحظنا قلة اهتمام بذلك، على الرغم مما أثاره بعض الباحثين من تساؤلات حولها في فترات تاريخية سابقة. وقد قمنا بتجسيد موضوع هذا البحث بواسطة التساؤل الرئيسي التالي : ما هي خصائص هوية إطارات المؤسسات الاقتصادية العمومية في الجزائر، كفئة مهنية واجتماعية، بكل أبعاد هذه الهوية ومكوناتها، في هذه المرحلة التاريخية التي تتميز بظروف اجتماعية واقتصادية وسياسية خاصة وبتحولات وتحديات على صعد متعددة ؟ وقد انبثق عن هذا السؤال خمسة أسئلة فرعية، عبر كل واحد منها، عن بعد من أبعاد ظاهرة الهوية وفقا لمعنى هذا المفهوم الذي تبنينها مبدئيا في بداية هذا البحث. واعتمادا على منهج دراسة الحالة، ومن خلال تحقيق ميداني أجريناه على عينة متكونة من 150 إطارا، بالنسبة للاستمارة، و 20 إطارا بالنسبة للمقابلة، يعملون بمجموعة من المؤسسات الاقتصادية المتواجدة بمنطقة عنابة، بين سنتي 2001 و2004 ،فقد توصلنا إلى النتائج التالية : أولا : لقد تبين أن أغلبية الإطارات هم من الرجال، لاسيما في مستويات التأطير العليا، ٍربعين وهم وأكثر من ذلك، في القطاعات التقنية والإنتاجية. وأن أغلبيتهم تجاوزوا سن الأ في أغلبيتهم متزوجون، بالنسبة للرجال، وينحدرون من أوساط إجتماعية متواضعة، ريفية وحضرية، وأن أغلبيتهم، حسب التحقيق، من الجامعيين. وقد تكونوا بالجامعات المحلية، وهم من مزدوجي اللغة، العربية والفرنسية، وإن كان العمل يتم باللغة الفرنسية وأن السلطة والهيمنة تميل للذين يتقنون اللغة الفرنسية. ثانيا : لقد توضح أيضا، أن أوضاع الإطارات الاقتصادية والاجتماعية جد متدهورة، مقارنة بأوضاعهم في السبعينيات والثمانينيات. كما أنهم يعيشون تهميشا كبيرا، وقلقا شديدا ناتج عن تخوفهم من فقدان منصب الشغل، كما حدث للكثير منهم، جراء "الإصلاحات الهيكلية"، في ظل الأوضاع المتردية التي تعيشها أغلبية المؤسسات الاقتصادية العمومية. ثالثا : لقد بين البحث أيضا، فيما يتعلق بتمثلات الإطارات الاجتماعية، أن الأبعاد والهواجس المالية والاقتصادية هي التي تسيطر على تصورات الإطارات، فيما يرتبط بتمثلاتهم لبعض القضايا : كالمؤسسة، والتسيير والنجاعة. وقد سجل ضعف الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، وهو فيما يبدو انعكاس للأوضاع الاقتصادية المتردية. كما أن الإطارات مقتنعون بانقسام المجتمع إلى فئتين أساسيتين : "الأغنياء" غناء فاحشا من جهة، و"الفقراء" فقرا مدقعا من جهة أخرى، دون مجموعات وسطى. وقد ذهبت أغلبيتهم في تحديد مواقع الإطارات في "وسط" الهرم وفي "أسفله". رابعا : لقد بين البحث كذلك وعي الإطارات بالدور الأساسي الذي يميزهم، إلا أنهم يأسفون عن عدم قدرتهم على أداء ذلك الدور لما آلت إليه أوضاع المؤسسات، التي حالت دون مشاركتهم الحقيقية في تحقيق النجاعة والفعالية وهو مصدر رئيسي في شعورهم بفقدان الدور المنوط بهم ومن ثم الشعور بأزمة هوية. خامسا : لقد توضح أيضا أن الإطارات يعيشون عزوفا وانعزالا. وعلى الرغم من اهتمامهم بالحياة العامة، فإن مشاركتهم الفعلية في الأنشطة الاجتماعية، والنقابية، والسياسية لا تكاد تذكر. وأن الانقسامات بين فئاتهم عميقة، خاصة بين الجامعيين وغير الجامعيين، وبين الإطارات السامية والإطارات الوسطى. وفي المحصلة، فإن الحديث عن تواجد مجموعة للإطارات، بحد أدنى من التجانس، والتنظيم، والوعي بالمصالح، إلخ حديث غير واقعي تماما. بل إنهم يتميزون بالتشتت، والتشرذم وهشاشة الموقع. وقد يكون ذلك ناتج عن عدة عوامل لعل أحدها، وربما أهمها، طبيعة التنظيم الاجتماعي القائم، واستراتيجيات القوى المهيمنة في المجتمع، التي يبدو أنها لم تشجع على بروز هذه الفئة في شكل مجموعة، بحد أدنى من الاستقلالية، والتنظيم والفعالية الاجتماعية، عكس ما كان عليه الأمر في المجتمعات الصناعية الغربية.Item محددات الاختيـار المهنـي لدى الطلبة الجامعيين(2007) أحلام عبايديـةيعرف العالم تحولات و تطورات كثيرة و سريعة جدا، ينجم عنها تغيرات و ذلك على جميع الأصعدة، و أصبح على الفرد و المجتمع بهياكله المختلفة مواكبتها، كذلك هو الحال بالنسبة للمنظمات الحديثة التي أمامها هذا الكم الهائل من التطورات و التحولات الكثيرة و السريعة في المعارف و التكنو لوجيات ، أصبحت تعيش في جو يحكمه التنافس الحاد، فعليها إذا التجديد و التطوير لتحقيق أهدافها و استقرارها ، و لا يمكن اقتناء التكنولوجيات الحديثة، ورؤوس الأموال الضخمة بدون الاهتمام أيضا بما أصبح يعتبر أحد أهم الموارد المنظمة الحديثة، ألا و هو رأس المال البشر ي أو ما يعرف بالمورد البشري، الذي أضحى أحد أهم طاقات المنظمة فهو الذي يعطيها قيمتها التنافسية. لكن المنظمة تتعامل مع من يتقدمون إليها بطلب التوظيف و من هنا يكون المنطلق فإن مجرد اتجاه الفرد إلى مختلف المنظمات و المؤسسات سواء كانت خاصة أو عامة و مهما كان مجال تخصصها، هذا الاتجاه و الاختيار لم يأت بين عشية وضحاها، بل تكون لديه شيئا فشيئا عبر المراحل العمرية التي يمر بها الفرد ، كل مرحلة حسب خصائصها و حسب أهداف الفرد التي يخطط للوصول إليها في تلك المرحلة و هذا بتأثير عوامل خارجية يعيش بها و هذا يشمل المحيط الذي يعيش فيه يؤثر و يتأثر به بالإضافة إلى عوامل داخلية خاصة بالفرد التي لا تقل أهمية عن عوامل أخرى. إذ أن محاولة معرفة مختلف العوامل التي قد تكون ذات تأثير سواء من قريب أو من بعيد و مدى شدة هذا التأثير في تكوين و بناء اتجاهات الفرد و خاصة المهنية منها، و من خلالها نستطيع أن نتعرف على دوافع، أهداف و غايات الفرد التي يرغب الوصول إليها من خلال اختيار مهنة تكون في المجال و التخصص الذي يميل إليه الفرد أولا و ما تسمح به إمكاناته، قدراته، مؤهلاته و مجال الفرد الدراسي.لذا أردنا من خلال هذا البحث معرفة مختلف العوامل التي تؤثر في بناء الاختيارات المهنية للطالب الجامعي مستقبلا، و منه معرفة المحددات التي تحكم هذه الاختيارات، و دراسة و تحليل محددات الاختيار محددات الاختيار المهني لدى الطالب الجامعي المهني لدى الطلبة الجامعيين و مدى تأثيرها و شدة تحكمها في اختياراتهم.Item الرضـا عن التوجيه المدرسي و علاقته بالأداء الدراسي لدى تلاميذ الجذعين المشتركين فـي المرحلة الثانويـة(2008) بــراك صليحـةإن الأداء باعـتباره نشاط هـادف يقـوم به الفـرد لانجاز مـا يسعـى إليه مـن أهـداف عـن وعـي لإشباع ُعـد أساس وجـود الحياة البشرية و استمرارها حاجاته و اهـتماماته الخاصة و المتعـلقة بمحيطه الاجـتماعي يـ و كـذلك تطـورهـا ، إذ من خـلاله تتشكـل الظروف المادية لحياة الفـرد كالغـذاء ، اللباس و السكـن ... إلخ ، ً كما تتشكـل مـن خـلاله أيضا إنتاجاته الفكرية كالعـلم ، الفـن و الأدب ... إلخ مـا يسمح له بتغـيير محيطه الفيـزيائي ككـل ( الطبيعي و الاجـتماعي ) َّ و كـذلك تغـيير سلوكه لاسيما و أن العـمليات العـقـلية للفـرد تتشكل و تتطـورعـن طريـق الأداء. و ما وصل إليه الإنسان مـن تقـدم و تطـور في عـصرنا هـذا يـؤكـد لنا ذلك. َّ و بالرغـم مـن أن َّ الأداء العـملي هـو أبـرز أنـواع الأداء الإنساني لأن مخرجاته تمثـل نتاجات اجـتماعـية مفيدة سـواء كانت في المجال الصناعـي ، الزراعـي ، الاختـراعات التقـنية و الاكتشافات َّ مـن خـلال الأداء الدراسي ً و لا يصل فيه الفـرد إلى درجة الإتقـان إلا َّه لا يكـون فعـالا العـلمية ... إلخ إلا أنـ ِّلميـذ من المعارف َّ الذي يشكل منطلقه و قـاعـدتـه الأساسية باعـتبـار أن الأداء الدراسي أداء غـايته تمكين التـ و الخبرات التي يحتاجهـا لإتقـان المهـارات المختـلفـة التي تهـيئه فيما بعـد لسوق العـمـل ، حـيث يقـول ًا F0." 1 ل . ن .تـولستـوي : " تعـتبر المعـرفـة طـور تحضيري للأداء العـملي لاحقـ ً و نظـر َّ ا لأن الأداء الدراسي له أهـداف آنيـة تتمثـل في استيعـاب محتـوى المساقـات الدراسية لتحقيق َّم التمكـن مـن التخصص الدراسي عـنـد الانتقال إلى الجامعـة النجاح فـيها ، اخـتيار نـوع الدراسة الملائـم ثـ ً ليصبح الدارس بعـدهـا مختص ً ا ممتـازا ، و أهـداف بعـيدة الأمـد هي خـدمة المجتمـع بأفـراده و مؤسساتـه ، َّلاميـذ المدارس قـصد مساعـدتهم و متابعـتهم َّ َّ ه موجـه لتـ ِّ كانت الحاجة للتوجيـه المدرسي ملحة ، خاصة وأنـ ً ُ ا و تمكينهم من مواجهة بعـض المشكـلات و الصعـوبات التي تعـترضهم ًا و اجتماعـي ًا و تربويـ نفـسي و تعـيقهم عـن تحقيق أهـدافهم التي يعـتبر تحقيقها بـداية لتجسيد أهـدافهم البعـيدة. ِّلميـذ ويتيح له استغـلال مـا يمـلك مـن قـدرات َّ و مـن المؤكـد أن اخـتيار نـوع الدراسة الذي يناسب التـ و إمكانيات ويسمح لـه بالـوصول إلى مـا يطمح إليه خاصة عـنـد الانتقـال من مرحـلة تعـليميـة إلى أخـرى ، ِّلميـذ ِّ يتوقف عـلى مدى قـدرة التوجيه المدرسي من خـلال القائمين عـليه عـلى التوفيق بين حاجات كـل تـ ِّ و رغـباته و ميوله الدراسية و المهـنية وما يتمتع بـه من قـدرات و إمكانيات عـقليـة و بدنية عـند تـوجيهه.Item دور المؤسسة الاقتصادية في تنمية المجتمع المحلي دراسة ميدانية بمؤسسة سوناطراك-سكيكدة(2008) لبنى الكنزتحتل تنظيمات العمل مركز الصدارة في الاهتمام على مستوى العالم المعاصر ٕذا كانت المنافسة هي المبدأ الذي تقوم عليه باعتبارها أهم عنصر من عناصر التنمية، وا اقتصاديات اليوم، فمما لاشك فيه أن السعي لكسب الرهان أصبح أمرا مشروعا، ولهذا فإن المؤسسات- مهما كانت طبيعتها- صارت تبذل قصارى جهدها من أجل التكيف مع تطورات المحيط الجديدة، وتوفير الفرص لتأهيل وترقية العلاقة التي تربط المؤسسات بمجتمعاتها، وذلك للمحافظة عليها ومواجهة التحديات التي تطرحها القوى التنافسية التي تستمد سلطتها من العولمة وانفتاح الأسواق، وانهيار حواجز وموانع حرية التجارة وتدفقات رأس المال والسلع والخدمات بين أنحاء السوق العالمي الواحد، أين يحتدم التنافس من أجل الاستحواد على الأجود، ولن يتأتى ذلك إلا بوساطة تفعيل الدور الذي تؤديه المؤسسات الاقتصادية في تنمية المجتمعات المحلية. بدأ دور المؤسسة في تنمية المجتمع المحلي يتسع بشكل كبير ويتجاوز مجرد تقديم الخدمات الإنتاجية، وأصبح أكثر شمولا وتكاملا مع المتطلبات المتجددة والمتغيرة باستمرار التي تفرضها الأجواء التنافسية. وفي إطار سعي المؤسسات لتحقيق مستلزمات التنمية المستدامة التي تجعل من تحقيق الانتعاش الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية والسلامة البيئية أهم أهدافها الإستراتيجية أصبح من الضروري أن تؤدي دورا أكثر فاعلية ونجاعة. وبالإضافة إلى ازدياد حدة المنافسة على الصعيدين المحلي والعالمي، ازدادت الضغوط على المؤسسات من قبل مؤسسات المجتمع المدني ومجموعات الضغط المتنوعة مثل جمعيات المستهلك، وجمعيات حماية البيئة، مما فرض على المؤسسات الاهتمام بتحسين صورتها عبر اهتمامها بالجوانب الأخلاقية والإنسانية من خلال تبني قضايا ّ المجتمع المحلي مثل قضايا الإعاقة، ومحاربة الأمية، ومكافحة ٕ نسانية تهم اجتماعية وItem LMD لثقافة التنظيمية وعلاقتها باستراتيجيات التغيير في الجامعة الجزائرية بين النظام القديم ونظام(2008) عباس سميرمن الطبيعي أن تكون هناك انعكاسات سلبية للتغيير والتحول من نمط تسيير إلى نمط آخر ومن نظام إلى آخر وما يتزامن معه عادة من مشاكل سياسية ومشاكل اجتماعية تؤثر على أداء كل المؤسسات لكن من غير المعقول أن تبقى هذه الظروف هي التي تتحكم في مصيرها على اعتبار أن المؤثر والمتأثر فيها هو الفرد العامل ، وقد ينتقل التأثير إلى كل المتعاملين معها ، لهذا كان للاهتمام بالجانب السلوكي أو النفسي الاجتماعي لهذه المشاكل دور في التخفيف منها في الدول الغربية لكن وصول هذا التيار الجارف من التغيير إلى دول حديثة عهد بالتنمية نظرا لظروفها التاريخية جعلها تسعى إلى التكيف والتغيير أحيانا بشكل عشوائي من أنظمة وأساليب تسيير ترسخت من خلالها تقاليد سلوكية مطابقة لهذه الأنظمة والإجراءات فتكون مناخ خاص و بيئة بكل مكوناتها بالنظر إلى طبيعة نشاط كل مؤسسة اجتماعيا واقتصاديا وحتى على مستوى الفرد أي فكريا وسلوكيا حيث ترسخت في ذهنيات وممارسات الأفراد ، إلى هياكل وأساليب جديدة تتطلب اتجاهات ونفسيات ومعارف ومدركات جديدة من خلال تهيئة الموارد البشرية ٕ عادة تكوينهم للتخلي عن الممارسات المكتسبة التي لا تتماشى مع المعطيات الحالية وتجديد نفسيتهم وا الجديدة ولمواجهة هذه التغييرات من منطلق القناعة والحاجة إليها ليسهل التحكم فيها وتسييرها بما يحقق فعالية المؤسسات لكن القيام بهذه العملية يتطلب معرفة وعلم وخبرة بالواقع لمحاولة تغييره حيث أن غياب التشخيص الواقعي الموضوعي للبيئة المحلية واعتماد نماذج جاهزة أثر سلبا على الأداء والفعالية نظرا لعدم تماشيها مع الأفراد وطبيعة تكوينهم ومدى الاستعداد لها في البيئة المستقبلة ، ونظرا لغياب إستراتيجية تغيير واضحة تراعي هذه الجوانب ومبنية على نظرة تكاملية لكل عناصر المؤسسة وكل مكونات الموارد البشرية اهتدى بعض المسيرين إلى استيراد حتى الأفراد لتجنب وتفادي عدم تماثل الموارد البشرية المحلية مع أنماط التسيير المستوردة ، وتجنب الصراع والمقاومة اتجاه هذه العمليات ، فبدلا من محاولة تشخيص ما هو موجود والاستفادة مما هو وارد لخلق أنظمة تسيير وهياكل تتماشى وتنسجم مع البيئة الثقافية للفرد الجزائري كان الحل هو جلب كل مكونات المؤسسة إلى بيئة جزائرية في انتظار تحقيق الفعالية ، لكن المطلوب منا اليوم نظرا لما تعيشه مؤسساتنا بكل أنواعها بما فيها الاجتماعية والسياسية من تغيير وبالاعتماد على النمو المعرفي هو التفكير في إيجاد طريقة عقلانية واعية لتغيير نمط التفكير والسلوك لدى الأفراد موضع التغيير وطريقة العمل التي كانت في مرحلة وفترة زمنية معينة حيث أن تغير المعطيات تجعل من تغييرها ضرورة للبقاء والنجاح من منظور استراتيجي ، فهذا البحث يحاول أن يقدم لنا على الأقل أهمية البعد الثقافي للزمان والمكان (أي بيئة العمل والنشاط أو المؤسسة) وأثره على بناء أنماط التفكير ونماذج السلوك والاتجاهات وكيف تؤثر هذه الأخيرة على بناء وتنفيذ استراتيجيات التغيير وتحقيق الفعالية من منظور نسقي ومن خلال المرجعية النفسية الاجتماعية للموارد البشرية.Item Valorisation des rebuts de dattes dans des rations pour ovins.(2009) Boudechiche, LamiaLe présent travail a pour objectif de contribuer à la résolution d’un problème d’ordre économique qui est l’amélioration de la productivité animale par la maîtrise de l’alimentation via la valorisation de ressources « autochtones » et disponibles, amenant à promouvoir l’association productions végétales / élevage. Parmi ces ressources à valoriser: les dattes communes et leurs rebuts qui font l’objet de ce présent travail visant d’une part, une préservation de l’environnement oasien représenté par son patrimoine phoenicicole et d’autre part une valorisation de ces ressources en alimentation animale. C’est ainsi qu’un échantillon de vingt variétés de dattes et rebuts a été analysé. Les chairs présentent des teneurs en sucres totaux supérieures à 60% mais se trouvent déficitaires en protéines. Quant aux noyaux, leur valeur nutritive qui varie de 0,95 à 1,02 UFL/ Kg de MS rappelle celle des concentrés énergétiques. Les essais d’incorporation des rebuts de dattes dans l’alimentation de jeunes agneaux et des femelles gestantes ont confirmé l’intérêt de ces rebuts comme concentré énergétique chez ces catégories d’animaux. En effet, l’incorporation des rebuts à raison de 45% de la MS en substitution à l’orge grain a contribué à l’obtention de performances pondérales et une qualité de viande identiques, contrairement aux rendements en carcasses qui se sont vus améliorés avec des régimes à base de rebuts de dattes. Quant à la complémentation au pâturage des femelles en fin de gestation par des rebuts de dattes, ses effets se sont reflétés positivement sur les performances pondérales de leurs agneaux.Item تنمية العلاقات العامة داخل المؤسسة العمومية الاقتصادية من خلال التخطيط الإستراتيجي • دراسة ميدانية بالمؤسسة العمومية الاقتصادية سونلغاز– لمواردها البشرية(2009) بن وهيبة نورةيعتبر تخطيط الموارد البشرية بنوعيه العادي و الإستراتيجي داخل المؤسسة العمومية الاقتصادية الجزائرية أو في أي نوع من المؤسسات الجزائرية، إحدى الدعائم الأساسية في تسييرها و أدائها للمهمة المنوطة بها في محيط هادئ و متسق، باعتبار أنها تساهم في التنمية الاقتصادية الشاملة. ويجدر التأكيد على أنه لا عمل لأي مؤسسة سواء كانت اقتصادية، تربوية، سياسية، أو خدماتية إلا بتوفر نوعية حسنة، إن لن نقل جيدة، لتخطيط الموارد البشرية، نظرا لما تلعبه هذه الأخيرة في تحقيق مجموعة من الأهداف، من بينها تنمية العلاقات العامة داخل المؤسسات. وبالمثل لا يمكن لمؤسسة سونلغاز باعتبارها واحدة من المؤسسات العمومية الاقتصادية الجزائرية أن تؤدي مهمتها دون أن تضع لعملها ركائز متينة تدعم بها الفرد داخل هذه المؤسسة باعتباره القوة الإستراتيجية الأولى والأخيرة لعملها. إن مؤسسة سونلغاز مجبورة، أمام التحديات البيئية المتشبعة بالمتغيرات والتجديدات، بأن تهتم بتحسين وتنمية علاقاتها العامة القائمة بين المسؤولين و العمال، خاصة و أن هذه العلاقات تمثل صورة المؤسسة في المحيط السائد بها من جهة، و تعمل على ترجمة رسالتها و المهمة التي تتواجد من أجلها من جهة أخرى. لذلك فإنه لابد أن ينبعث شعور بالقناعة لدى مسؤولي مؤسسة سونلغاز بأن الفرد الذي يعمل بهذه المؤسسة، مهما اختلفت مستوياته المهنية، يجب أن يحاط بكل الاهتمام طيلة حياته المهنية، وأن تصمم له المخططات والبرامج التكوينية والتوظيفية، وأن توفر له فرص المشاركة في نظام الترقية وإدارة المسارات المهنية، حتى يستطيع أن يعمل بكفاءة عالية في منصبه وبالتالي تتولد لديه الثقة وروح التعاون تجاه مسؤوليه اليوم وغدا. فإذا توفرت هذه الشروط تستطيع مؤسسة سونلغاز تنشيط وتحسين وتنمية العلاقات العامة داخلها. إن دراسة الحاضر والاهتمام بالمستقبل ينبعث من النظرة الإستراتيجية التي تضعها المؤسسة العمومية الاقتصادية سونلغاز لأعمالها حاضرا ومستقبلا. لذلك، وحتى تنجح هذه المؤسسة في تحسين علاقاتها بعمالها، وجب عليها القيام بتخطيط إستراتيجي لمواردها البشرية و تكوين علاقات عامة مشتركة ثلاثية الأبعاد تجمع بين الإدارة العليا، ومسؤولي المؤسسة وعمالها، آخذة بعين الاعتبار جميع مؤشرات ومقومات عملية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية من تكوين، وتوظيف، وترقية وكذا نظام المشاركة والمساهمة في تحقيق الأهداف الخاصة بمؤسسة سونلغاز، وأيضا نظام الاتصال الذي يشكل حلقة وصل بين الإدارة العليا ووحدة التوزيع عنابة. وهو ما تدور حوله دراستنا التي انطلقت من السؤال المركزي التالي: "ما مدى مساهمة التخطيط الإستراتيجي للموارد البشرية في تنمية العلاقات العامة داخل مؤسسة سونلغاز؟ والذي تفرعت عنه أسئلة فرعية ثلاثة هي: - ما هو واقع التخطيط الإستراتيجي في المؤسسة (من حيث إعداد الإستراتيجية، وصياغة التخطيط و أطوار التنفيذ)؟ - ما هو دور مسؤولي مؤسسة سونلغاز في تنشيط وتنمية العلاقات العامة داخلها؟ - ما هي مكانة العلاقات العامة في تنفيذ الإستراتيجية ؟Item اتجـاهـات العمـلاء نحو جودة الخدمة دراسـة ميدانيـة بالمؤسسـة المينائيـة S.P.E بسكـيـكدة(2009) أوغيـدنى هدىلقد بدا في السنوات الأخيرة ،إحساس متنامي من طرف المؤسسات الخدمية الجزائرية ؛بأهمية جودة الخدمة كأحد المدخلات الأساسية في عملية تسويق ما تنتجه من خدمات .وقد زاد من هدا الإحساس ،الطبيعة التنافسية التي آلت إليها السوق الخدمية ،حيث أدركت المؤسسات الخدمية :أن زيادة قدراتها التنافسية وتعزيز أوضاعها في السوق .ليكمنان فيما تقدمه من خدمات متنوعة ،بل في تحقيق مستويات جودة عالية تتضمنها هده الخدمات ،بهدف الحصول علي رضا العملاء و كسب اتجاهاتهم .وبناء عليه تعتبر دراستنا حول اتجاهات العملاء نحو جودة الخدمة المقدمة هي عملية دينامكية مستمر تعمل علي دعم نجاح المؤسسة.وبالتالي فإننا نهدف من خلال دراستنا إلي بحث كيفية بناء تصورات جديدة حول اتجاهات العملاء نحو جودة الخدمة والتي تتناسب والوضعية الراهنة للمؤسسة الخدمية الجزائرية.انطلاقا من الكشف عن اثر جودة الخدمة بالمؤسسة علي اتجاهات العملاء . ولقد كان عملنا وفق ما تتطلبه المقاربة السوسيولوجية، خاضعا لموجهات كبرى، مفاهيمية وكذا منهجية. ودلك بتطبيق منهج قياس الاتجاهات ،حيث قمنا بتوصيف مقياس ليكارت كما توصلت الدراسة إلي الكشف عن طبيعة اتجاهات العملاء نحو جودة الخدمة والتي تميزت بالسلبية و الضعف ودلك راجع إلي ضعف الجوانب التفاعلية والعلائقية بالدرجة الأول ،زيادة علي تدهور سمعة المؤسسة و سوء استغلال جوانبها المادية ؛ كما توصلت الدراسة إلي وضع بعض التوصيات التي نتمنى أن تاخد بعين الاعتبار من طرف المؤسسة المينائية لسكيكدة نكر منها : ضرورة تغير الإستراتيجية التسييرية و تحسين المعاملة و عملية التواصل مع العملاء.Item إستخدامات الشباب الجزائري للبرامج الثقافیة التلفزیونیة للقناة الأرضیة والإشباعات المتحققة منھا. - دراسة میدانیة(2009) بوزيان عبد الغنييعتبر قطاع الشباب من القطاعات المستهدفة من الرسالة الإعلامية لأن عليه يقع العبء الأكبر في عملية التنمية باعتباره ثروة البلد وذخيرا بالنسبة للمستقبل في زمن احتل فيه العنـصر البـشري مكانة كبيرة في أدبيات التنمية المستدامة ، بالإضافة إلى خطورة الم شكلات المرتبطة به سواء كانت اقتصادية، اجتماعية أو ثقافية . والشباب يكون بحاجة إلى المعلومات في كل ما يتعلق بحيام كـي يعرفوا أنفسهم، ويفهموا التطور الذي يحدث لهم في هذه الفترة العمرية حتى يصبحوا قوة فاعلـة وعناصر مفيدة في مجتمعام في المستقبل. وتتميز ثقافة بعض الشباب في الوقت الحاضر بالخروج عن كل ما هو سائد في اتمع ومتعارف عليه فكرا وسلوكا، والجرأة في التعبير، والإقبال على القراءة الخفيفة والإحجام عن القراءة الجادة حسب ما توصلت إليه نتائج بعض الدراسات. ولعل إقبالهم على وسائل الاتصال الحديثة أصبحت مسلمة حياتية، إذ من خصائص هذه الوسائل ما يروق لهم، أي السرعة، فهم غير صبورين ويمقتون الانتظار لكي يقرر الكبار، ويبرز دور هذه الوسائل كأحد العناصر المغذية لثقافة هؤلاء الشباب. وإذا اعتبرنا وظيفة التثقيف إحدى وظائف وسائل الإعلام، فإن البرامـج الثقافية تؤدي هذا الدور من خـلال التلفزيون باعتباره من أهـم وسائل التوصيل الثقافي، وانتقاء المحتـوى الثقافي وإبداعه والتبادل الثقافي، وتحقيق الذاتية الثقافية إذ نجد الثقافة الجزائرية قبل أن تكون انعكاسا لعادة، أو ترجمة لعمل فكري، كانت ولا تزال قبل كل شيء تعبيرا عن الانتماء، الانتماء إلى حضارة ميزا العربية والبربرية والإسلامية، وهي السمات الأساسية للشخصية الوطنية الجزائرية كما تتيح البرامج الثقافية للمبدعين ومختلف الفنانين إمكانات التعبير عن أنفسهم. و بما أن القائم بالاتصال يحاول أن يقدم برامج ثقافية من بين ما دف إلى تحقيقه وظيفة التثقيف فقد أصبح من الضروري أن يتعرف على قطاع كبير مرشح لتلقي البرامج الثقافية، بأن يتعـرف على احتياجات ومطالب الشباب ومستواهم المعرفي والفكري. وتبرز وظيفة التثقيف في تجديد نظرة الشباب إلى الحياة وتطوير علاقام بعضهم ببعض ودفعهم إلى الانخراط الواعي في مشروع مستقبلي لهم كجماعة أو كأمة، وللإنسانية جمعاء، فضلا عن دورها في نشر المعرفة العلمية وتنظيم الفكر وعقلنة السلوك، كل هذه الجوانب "المعنوية"، التي لا 13 تقبل القياس الكمي الاقتصادي هي ما نعنيه هنا أساسا بـ"البعد الثقافي" عندما نربطه بالتنمية وهي جوانب لا تقل أهمية بالنسبة لـ"التنمية البشرية" – أو الاجتماعية أو الشاملة- التي ليس النمو الاقتصادي إلا أحد عناصرها. بل يمكن الذهاب إلى أبعد من هذا، دون أن نخشى مبالغة أو إسرافا في القول، لنؤكد أن التنمية البشرية لا تكتسب معناها الحقيقي إلا إذا نظر إليها أولا وقبل كل شيء من زاوية هذا البعد الثقافي الذي يجعل منها محصلة التداخل والتكامل بين التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية والحفاظ على الخصوصية الثقافية، بل أيضا محصلة التداخل والتكامل بين ما هو أصيل متجدد وما هو حديث يتأصل في جميع مجالات الحياة. من هذا المنظور نستطيع أن نقول، إذن، إن التنمية الثقافية هي شرط للتنمية الاقتصادية بقدر مـا هي مشروطة ا، وبالتالي فلا يمكن تحقيق تنمية اقتصادية بدون أن تواكبها منذ البداية تنمية ثقافية وما تكرسه من قيم تربط الفرد بالأهداف العامة تمعه. وفي هذا السياق تندرج إشكالية دراستنا التي تتمحور حول طبيعة استخدامات الشباب الجزائري للبرامج الثقافية في ا لقناة الأرضية ومدى تلبية هذ ه الأخير ة للحاجات الثقافية لهـؤلاء الـشباب . وتعتمد في إطارها النظري على مدخل الاستخدامات الاشباعات gratifications and uses والذي يعتمد على فكرة اختلاف استخدام الأفراد لمحتوى وسائل الاتصال حيث يتم النظر للمتلقي باعتباره مستقبلا نشيطا لوسائل الاتصال، يختار بوعي وسائل الاتصال التي يرغـب في التعـر ض إليها، ويختار نوع المحتوى الذي يلبي حاجاته ويشبع رغباته. ويمكن الاستفادة من مدخل الإستخدامات والإشباعات في تحديد استخدامات الشباب للبرامج الثقافية في القناة الأرضية والتعرف على دوافع التعرض، وحجم التعرض والإشباعات المتحققة من التعرض ونوع المحتوى الذي يتم التعرض له وعلاقة هذه المتغيرات مع متغيرات أخرى وسيطة مثل العوامل الديموغرافية، والبدائل الوظيفية لتمضية وقت الفراغ، وأنماط التعرض وسياق التعرض.Item الثقافة التنظيمية و العلقات الجتماعية داخل المؤسسة الجزائرية )دراسة حالة بالمؤسسة المينائية لسكيكدة ((2009) سامية معاوييعتبر موضوع الثقافة التنظيمية و العلقات الجتماعية،من أهم المواضيع التي تناولتها العديد من الدبيات العلمية و على ر أسها علم الجتماع و ا لسلوك التنظيمي، و نظرا للتغيرات و التحولت التي شهدتها المؤسسة على غرار ا لمجتمع الجزائري ، فلقد كان الهتمام منصبا على م حاولة التكيف مع نموذج ثقافي فرضته التحولت في ثقافة التسيير الشتراكية و إلى ثقافة التسيير الرأسمالية العقلنية. و لقد ك ان التساؤل المحوري للدراسة الراهنة م نذ ا لبداية يتمحور حول: كيف تساهم ا لثقافة التنظيمية في تدعيم و تحديد العلقات الجتماعية للعمال بالمؤسسة الجزائرية ؟ و لقد كان مجا ل الدراسة ا لراهن ة هو " المؤسسة المينائية ل سكيكدة" كنموذج للمؤسسة الجزائرية ،التي شهدت م راحل ت سييرية متوازنة م ع النمو ا لقتصادي للمجتمع الجزائري ككل، و تأثيرات ذلك على الثقافة التنظيمية و العلقات بين العمال. و على ه ذا الساس سعت الدراسة منذ البداية إلى الكشف على م ساهمة بعض القيم ا لتنظيمية بالمؤسسة كالمشاركة في سيرورة القرار ، و التصال و معايير الجودة ، وكذا قيم احترام الوقت في تدعيم وتعزيز بعض أشكال العلقات الجتماعية، ك النسجام و النتماء، و م ستويات الداء ...و غيرها. و بما أن ا لثقافة ا لتنظيمية تعتبر بمثابة المحور الذي من خلله تبني ا لمؤسسة نفسها، و تسعى ليجاد مكان ة لها، و تحقيق م يزة تنافسية، فهذا المر يتطلب محاولت عديدة لتأسيس نموذج ثقافي مميز، لذلك اعتمدنا في هذا الموضوع على أدبيات م كتوبة حوله ، إ ضافة إلى معطيات ميداني ة تم تقصيها من خلل تقنيات جمع البيانات كالمقابلت و الملحظة و السجلت و القياس السوسيومتري. و م ن حيث المنهج، اعتمدت ا لدراس ة الراهنة على منهج د راسة ا لحالة المناسب للدراسات الوصفية، و مرونته الشديدة في جمع البيانات سواء في أدواته أو في طريقة التحليل الكيفية. و لقد كشفت التحليلت الكيفي ة من خلل أ داة المراقبة و ا لملحظة و الدوات الخرى على وجود م ساهمات كبيرة لل قيم ا لتنظيمية ا لسا لفة الذكر في تعزيز و تدعيم العلقات الجتماعية للعمال