لرباع؛ الهادي2026-01-052026-01-052015https://dspace.univ-annaba.dz//handle/123456789/4468إن مشروع التكامل الاقتصادي الإقليمي في الدول النامية لن يكون أبدا بنفس المبادئ في الدول المتقدمة، لأنه لا الواقع ولا الأهداف ولا الدوافع متشابهة، فالمغالطة في التقليد أدت إلى فشل الترتيبات التكاملية في أغلب الأحيان، لذلك وجب أن يكون التكامل هدفه تنموي، باعتبار التنمية وضمان استدامتها هي المسألة المحورية لهذه الاقتصاديات، لكي يتجسد واقعيا خاصة مع تعدد العوائق التنموية للدول فرادى.إن التكامل الإنتاجي/الصناعي، يعتبر المدخل التكاملي الأنسب للاقتصاديات النامية عموما والمغاربية خاصة، نظرا للطبيعة الهشة للقاعدة الإنتاجية لجل هذه الدول، ولان المدخل التبادلي للتكامل هو مدخل ضعيف نسبيا، لا يحقق التطورات الاقتصادية المرغوبة، ومن هنا تزداد الحاجة لتجسيد تكامل تنموي مغاربي واقعيا، وذلك بوضع إستراتيجية يحتل فيها البعد الإقليمي موقعا هاما من التنمية.لذلك يجب التوجه نحو المدخل ما قبل تبادلي للعملية التكاملية ( إنتاجيا) ، من خلال المدخل الصناعي للتكامل الاقتصادي باعتباره الدافع الأساسي و الحاسم في تطوير هذه الإقتصادات، وهو يشكل في الوقت نفسه خيارا إقليميا إستراتيجيا، يمكن من خلاله تجاوز الوضع الراهن لهذه الإقتصادات " كأطراف " ،و تحقيق اندماج إيجابي بالاقتصاد الدولي.ARالتكامل الاقتصادي الإقليمي؛ المدخل الصناعي للتكامل؛ التنمية الاقتصاديةالتكامل الاقتصادي الإقليمي خيار استراتيجي لاستدامة التنميةThesis